Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»الإرث التاريخي والثقافي لمدينة “صيدا العتيقة”

    الإرث التاريخي والثقافي لمدينة “صيدا العتيقة”

    0
    بواسطة وفيق هواري on 24 فبراير 2026 الرئيسية

    في أواخر العام 2025 جرى اختيار مدينتي صيدا وقرطبة من بين المدن الواقعة على البحر الأبيض المتوسط عاصمتين للثقافة والحوار في العام 2027.

    صيدا مدينة في الجمهورية اللبنانية وقرطبة في المملكة الإسبانية.

     

    ويطلق على القسم التاريخي من مدينة صيدا اسم “صيدا العتيقة”، لما تحويه من اثر تاريخي وثقافي في عمق التاريخ البشري.
    البعض يستخدم تعبير “صيدا القديمة” وهو تعبير يعني انها مدينة قديمة لا امل منها، في حين ان استخدام تعبير صيدا العتيقة يعني انها تكتسب مزيدا من الأهمية كلما مر بها الزمان.

    مقدمة تاريخية:

    صيدا مدينة عتيقة، يعود تاريخ وجودها إلى نحو 6000 عام، حسب ما اظهرته الحفريات الأخيرة التي جرت عند حدودها الشرقية خلال السنوات الماضية، عند البوابة الفوقا للمدينة المعروفة باسم بوابة عكا.

    تاريخيا، تعرضت صيدا الى عدة زلازل أرضية ما دفع المقيمون فيها الانتقال من مساحة إلى مساحة اخرى من المنطقة المسماة صيدا.

    واظهرت الصور التي التقطها عدد من الغطاسين، ان المنطقة ألمائية الممتدة بين شاطىء البحر وجزيرة الزيرة تحوي آثاراً لبقايا مبان قديمة، وطرق معبدة لمعابد دينية قديمة.

    ظلت صيدا العتيقة مدينة تضج بالحياة وتحوي القسم الاكبر من سكانه حتى أواخر عام 1949، اذ بدأ قسم من أهلها الانتقال منها الى خارج أسوار المدينة العتيقة الى منطقتي الوسطاني والدكرمان، وأظهر عمليات المسح الاجتماعي التي جرت خلال العقد الاخير الى ان نحو 12 الف انسان ما زالوا يعيشون داخل صيدا العتيقة التي تحوي عناصر اساسية لان تكون مدينة سياحية بامتياز، وهذا يعني انها تضم اكبر تجمع بشري في لبنان يعيش داخل مدينة تسبر أسوار التاريخ.

    أسواق صيدا:

    في صيدا العتيقة ما زالت هناك أسواق تضم بالحياة، ويرتادها عدد كبير من اهالي المدينة والمنطقة، ومن اهمها سوق شارع البزركان، وهو سوق مواز للخط البحري المواجه للقلعة البحرية، ويعود تاريخ انشائه الى نهاية القرن السادس عشر.
    يحوي السوق محلات عديدة لبيع الملبوسات والاقمشة على انواعها، وشهد هذا السوق وجود اول محل لبيع فرشات الصوف والقطن وتنجيدها وما زالت حتى اللحظة محلات عدة تقدم هذه الخدمات.

    وقد افتتح هذا المحل على يد احد أبناء المدينة والذي كان ينتمي للديانة اليهودية، واسمه “ايزاك” (“إسحق”)، ثم تلاه احد اللبنانيين القادم من الشمال، وتبعه ال البابا وآخرين ممن تخصص بهذا النوع من العمل الحرفي، وخصوصا من بلدات الزهراني، وما زال هذا السوق يشكل هدفا للزبائن الآتين من البلدات القريبة.

    ويتصل به سوق اباظة الذي يحوي محلات للالبسة ايضاً، وكانت فيه آخر خمارة في المدينة وقد أقفلت في نهاية سبعينيات القرن الماضي.

    ويشكل شارع الشاكرية الحدود الطبيعية لصيدا العتيقة من جهة الشرق، ويحوي محلات متنوعة، من مأكولات وملبوسات، بالإضافة إلى وقوف عدد من عربات بيع الخضار والفواكه في نهاية الشارع المؤدية إلى القلعة البحرية.

    وهذا الشارع كان السوق التجاري الأساسي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

    إلى جانب هذين السوقين، تنتشر محلات متنوعة ومتفرقة في أحياء المدينة حيث يجد المقيم فيها كل ما يحتاجه في حياته اليومية.

    يعود بناء معظم منازل صيدا العتيقة الحالية إلى أواخر الفترة المملوكية والفترة الأولى للسلطنة العثمانية، وكان الجانب الجنوبي منها مناطق سكن بامتياز، في حين المناطق الحرفية والتجارية تتجه نحو الجانب الشمالي منها، حيث نجد سوق الحياكين، يليه سوق الكندرجية، ثم سوق اللحامين فسوق الخضرة، ويتفرع منها سوق النجارين الذي كان مشهورا بصناعة الكراسي الخشبية وكل المنتوجات الخشبية التي تحتاج إلى خراطة. وعند شاطىء البحر وقرب جامع البحر كان يوجد سوق السمك للبيع بالمزاد العلني.

    وتذكر احدى الوثائق الصادرة عن السلطنة العثمانية عام 1556 ان عدد المقيمين في صيدا بلغ 723 مسلماً  و36 يهودياً وهم البالغين من الذكور. وكان المسيحيون قد تركوا المدينة عام 1291 بعد هزيمة الصليبيين وعادوا اليها بعد عام 1571، وعُيِّنَ فيها مطران جديد من الروم الكاثوليك عام 1604.

    أحياء صيدا القديمة:

    1- حي الزويتيني: يقع في الجانب الجنوبي الشرقي من المدينة العتيقة، وقد فقد قسما كبيرا من ابنيته القديمة بعد زلزال 1956. وبه مقام الزويتيني، حيث ضريح احدى الفتيات التي قضت شابة ودفنت هناك وزرع قربها شجرة زيتون صغيرة والان المقام مقفل، بعد نشوءخلاف حوله بين مشايخ ينتمون الى الطائفة السنية واخرون ينتمون الى الطائفة الشيعية قبل اكثر من عقد، ثم اعيد تسليمه الى دار الإفتاء السني في المدينة. وفي الحي حديقة صغيرة تحوي عدداً من الأشجار ومقاعد حجرية، وتشكل مساحة لراحة عدد من اهالي المدينة.

    وفي الحي نفسه تقع القلعة البرية ومتحف رياض الصلح المغلق منذ أنشائه. وفي الحي ديوان السقا، وهو عبارة عن قبو تاريخي حول إلى مقهى ثم الى مركز لجمعية أهلية.

    2- حي رجال الأربعين:

    يقع ايضا على الجانب الجنوب الغربي من المدينة، وقد دمر معظم منازله في زلزال 1956، وازيلت المنازل الاثرية وبني مكانها ابنية حديثة لا علاقة لها بالتاريخ المعماري للمدينة وشكل ذلك جريمة معمارية بحق المدينة حسب تعبير عدد من المهندسين المعماريين.

    وفي الحي كنيسة للموارنة وهي مقفلة وبحاجة الى ترميم وتأهيل، والجامع العمري الكبير. وفي الحي مقهى رجال الأربعين التي تقول الرواية الدينية ان السيد المسيح قد التقى أربعين رجلا للبدء بالدعوة للديانة الجديدة. وفي الحي ايضا ثانوية المقاصد التي بنيت في أواخر القرن التاسع عشر. وهناك بناء قديم يعود إلى القرن السادس عشر للاسرة المعنية وهو الآن ملك المؤسسة العامة للإسكان. وفيه ساحة ظهر المير وهي ساحة تقع خلف مبنى يعتقد ان الحاكم العثماني كان يسكنه.

    3-حي المسالخية: يقع شمالي حي الزويتيني ويضم حارات سكنية عدة وهي منطقة سكنية بامتياز.

    4- حي الكشك : وهو حي يقع ما بين حي باب السراي ورجال الأربعين والزويتيني، وهو حي سكني ايضا، لكن جزءاً اساسياً منه كان يشكل السوق التجاري للبلد العتيقة ما يعرف باسمي المصلبية الفوقا والمصلبية التحتا.

    5- حي الشارع: وهو الحي الذي يمتد من القلعة البرية إلى القلعة البحرية، وقد سلخ منه قسم سمي باسم حي مار نقولا، ايام الانتداب الفرنسي.

    ويشكل حي الشارع الملكيات الاساسية لآل حمود.

    6- حي باب السراي: وهو الذي يتوسط المدينة القديمة، وفيه السراي العثمانية التي تحولت إلى مدرسة رسمية. وفيه مقام ابو نخلة. وكانت ساحته مكانا للإحتفالات الوطنية والمناسبات السياسية.

    7-حي مار نقولا:
    وهو جزء من حي الشارع وفيه كنيستا الاورثودكس والكاثوليك وكانتا كنيسة واحدة وتم تقسيمها بعد الانقسام الديني بين المذهبين المسيحيين.

    8- حي الكنان: وهو الحي الذي يسكنه صيادي الأسماك وهو ملاصق لبحر إسكندر والشاطىء البحري.
    وفيه مقام عمر الجلالي.

    9- حي السبيل: ايضا تسكنه عائلات صيادي الأسماك من اهل المدينة.

    اما على الجانب الغربي من المدينة فكان يلاصق شاطىء البحر ويفصل بينهما طريق فرعي، قبل ارتكاب جريمة اخرى بحق المدينة في تسعينيات القرن الماضي بان أقيم اوتستراد فصل ما بين المدينة والبحر وابعده عنها وبني في المنطقة مرفأ بطريقة غير قانونية وكان من المفترض أن يكون مرفأ سياحي لكنه تحول إلى مرفأ تجاري يختص بالخردة، وألغى أجمل شاطىء كانت تطل عليه المدينة العتيقة.

    الخانات الاثرية:

    1- خان الافرنج، وهو اشهرها وكان مدرسة للراهبات حتى الاحتلال الاسرائيلي عام ١٩٨٢ حيث تعرض إلى القصف وتدمير بركة المياه التي كانت تتوسط ساحته.

    بُني الخان اواسط القرن السادس عشر واعطي للامير فخر الدين الثاني بعد توليه الإمارة ليكون مركز للتجارة مع أوروبا وخصوصا توسكانة.

    وهو بناء مربع يبلغ طول ضلعه 58 مترا. وفي وثيقة عثمانية تقول انه وقف لفقراء مكة والمدينة المنورة وكان مدخوله يرسل إلى هناك. وقد بني بجانبه جامع سمي بجامع البحر. وعلى الجانب الآخر بني حمام عام سمي بحمام المير وقد دمره الاحتلال الاسرائيلي عام 1982. وهو الآن تحت إشراف الاوقاف الاسلامية.

    حاليا خان الافرنج ملك الدولة الفرنسية وقد سجل باسمها بعد عام 1939، عندما قام الانتداب الفرنسي بمسح الاملاك العامة ولم تعترض يومها اي جهة لبنانية او صيداوية على ذلك.

    ويُستخدم حاليا كمركز ثقافي فرنسي، كما تستخدمه بموجب عقد استثمار مؤسسة الحريري.

    2-خان الرز:وهو خان مهمل، في طابقه الاسفل، محلات، وفي الطابق الاول تسكنه عائلات نازحة واخرى لاجئة.

    3- القشلة والمعروفة باسم خان حمود، وكانت سجناً للحكومة اللبنانية حتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، والان يجري ترميمه ليكون معرضاً ومكاناً للحرف الصيداوية،

    4-خان الشاكرية: وكان موقفا للسيارات والان مقهى، ومهمل.

    القصور الموجودة:

    1-قصر دبانة: تملكه عائلة دبانة وتحول الى مركز ثقافي ومتحف، ينظم فيه نشاط متنوع في مناسبات وطنية ودينية

    2-قصر صاصي.

    المتاحف الموجودة:

    1-متحف الصابون، المعروف بعودة، وهو يروي صناعة الصابون التاريخية، والمكان كان ملكا لآل حمود قبل أن يتحول إلى معمل صابون.

    2- المتحف المقابل للمقبرة القديمة: ما زال قيد الانشاء وبجانبه جرت الحفريات التي أظهرت جزءاً من تاريخ المدينة.

    المساجد في صيدا:

    1- الجامع العمري الكبير : كان معبداً للشمس، ثم كنيسة ايام البيزنطيين، وبعد ذلك حوّل إلى مسجد.

    2-مسجد قطيش: بناه علي قطيش عام ١٠٠١ هجري

    3-جامع الكيخيا: بناه مصطفى الكتخدا عام ١٦٢٤ميلادي.

    4-جامع بطاح: قرب المصلبية الفوقا، والمعروف بجامع السوق.

    5-جامع البحر: بني عام ١٣٧٣

    6-جامع باب السراي: وكان ملاصقا لسراي ال معن.

    7-جامع البراني: وهو اول جامع خارج البلد القديمة ويعرف باسم جامع المجذوب.

    8-مسجدالقلعة البحرية: بني ايام المعنيين وهو عبارة عن مصلى بني على سطح القلعة البحرية.

    وكانت الحدائق تحيط بالمساجد يرتاح فيها المصلون، هذه تحولت إلى مقاهي ملاصقة للمساجد وما زالت موجودة حتى الان .

    الكنائس:

    1-الكنيسة المارونية: وتقع في منطقة رجال الاربعين، وهي مقفلة وبحاجة الى ترميم.

    2-كنيسة الاورثودكس: تقع اول حي مار نقولا ولا تزال تستقبل المصلين.

    3-كنيسة الكاثوليك:وهي ملاصقة للكنيسة الاورثوذكسية، وهي مقفلة وبحاجة الى ترميم، وقد انفصلت عن الأولى عندما حصل الانقسام المسيحي.

    ٤-كنيسة اللاتين: وهي ملاصقة لمدرسة صيدا الوطنية.

    الكنيس اليهودي:

    يقع في حارة اليهود وقد جرى الاستيلاء عليه وحُوِّلَ إلى ثلاث شقق مؤجرة.

    الحمامات العمومية:

    1-حمام المير: وهو بجانب خان الافرنج، دمره الاحتلال الاسرائيلي عام ١٩٨٢، والان تحت إشراف الاوقاف الاسلامي، ويستخدم مكانا لمولدات الكهرباء.

    2- حمام الشيخ: بني منذ ٣٥٠ عاما، وما زال يعمل.

    3- حمام الورد: وهو من أوقاف ال حمود بني عام ١١٣٣ هجري. عاد الى العمل بعد ترميمه وتأهيله.

    4- الحمام الجديد: بني منذ ٣٢٠ عاما، حول مؤخرا الى متحف يحكي عن تاريخ الحمامات.

    5- حمام السبع بنيات: وهو محفور تحت الارض، حول إلى فرن والان مقفل.

    القلاع الحربية:

    1- القلعة البحرية: قلعة صليبية، لكن بناء البرج اسلامي، مما يؤشر الى ان عملية البناء تمت في عصور متتالية.

    2-القلعة البرية:المعروفة بقلعة المعز ويقال ان لويس التاسع بناها ١٢٥٢ ويبدو ان البناء كان قديما، وتوالت فيه عملية الترميم.

    وفي صيدا منازل تاريخية خاصة مثل منزل ال عجرم، وال البركة.

    لا يزال داخل البلد القديمة محلات تقدم مأكولات شعبية قديمة مثل محلات الفلافل، والفول، واللحم بعجين، والحلويات العربية الشعبية.

    بعد عام 1929 قسّم الانتداب الفرنسي صيدا العتيقة الى تسعة أحياء واحصى الاهالي المقيمين في المدينة عام 1932، وقد أظهر الإحصاء ان جميع الاحياء كانت تضم عائلات من معتقدات مختلفة وتعيش مع بعضها البعض، وهذا يعني انه لم يكن هناك أحياء تضم مجموعة من الأهالي ذات صفة طائفية صافية، بل كانت المدينة تشهد تنوعاً اجتماعياً وطائفياً.

    ولما كان قانون الانتخابات البلدية قانوناً مدنياً لا يلحظ محاصصة طائفية او مذهبية لكن جرى تطبيق عرق يقضي بان يضم المجلس البلدي اثنين من ذوي المعتقد الشيعي، واحد من الموارنة وآخر من الكاثوليك.

    كما ان هناك 23 مختاراً، وقضى العرف بان يكون مختار حي مار نقولا من المواطنين الكاثوليك ومختار حي القناية من الموارنة، كما قضى العرف ان يختار اهالي حي رجال الأربعين ثلاثة مخاتير، اثنان منهم من الطائفة الشيعية.

     

    التوزيع الطائفي و المواطني الاصلي في مدينة صيدا:

    تشكل سكان صيدا من عائلات مُسلمة (سنِّية و شِّيعية) ومسيحية(مارونية) وكاثوليكية و ارثوذكسية و اخيرا بروتستانتية)  ويهودية. و بعد مُطالعة و تدقيق سجلات و وثائق تلك الفترة؛ من حجج شرعية بالأملاك و الأوقاف؛ ومن سندات البيع و الشراء؛ و من سجلات المحاكم الشرعية و البلدية؛ و من الأرشيف الموجود في دير المخلص و مُطرانية الروم الكاثوليك وغيرهما؛ أمكن الوصول إلى تحديد أسماء العائِلات التي استقرت في صيدا؛ وشكلت سكانها قي الفترة من 1840-1914؛ و هي قريبة جِدَّاً من الواقع.

    لقد قارب عدد العائلات، في تلك الفترة نحو 600 عائلة من مختلف الطوائف. و اذا كان كثير من تلك العائلات لا يزال مقيماً في صيدا حتى اليوم.فان بعضاً من العائلات التي سياتي على ذكرها لاحقا، غير موجود اليوم في صيدا؛ اما بسبب هجرة افرادها الى أماكن أخرى؛ أو بسبب انقراضها؛ كما أن بعض العائلات الصيداوية المقيمة في المدينة اليوم لم تكن موجودة خلال الفترة الآنفة الذِّكر؛ إذ يمكن ان تكون قد قَدِمَت إلى صيدا بعد الحرب العالمية الأولى.

    أ- العائلات الإسلامية؛ مُرتبة هجائياً:

    أباظه، إبريِّق، أبوحمزة أبوحوش، أبو دحروج، أبو دراع، أبو درعة، أبو زينب، أبو الشامات، أبو شامة، أبو ظهر، أبوعفرة، أبوعقدة، أبوعلفا، آغا، أبوغُدِّة، أبوغليون، أبوفجلة، أبو فطور،

    أبوالقطع، أبوقميص، الأتب، الأخضر، إدريس، إدلي، أرناؤوط، أرقدان، أزدحمد، أُزعُر، الأسطة، إسكندراني، الأسلك، الأسير، الأشبه، الأظن، الأقشر، العلائلي، الإنُجّبَار، أنصاري، الأنقرلي، الأنكيشي، البابا، باجغلي، باشو، باكيِّر، بُبُو، بتكّجي، البُخاري،‘بدرا، بدري، البدوي، بديِّري، بديِّع، بربير، بَرَكِة، بركات، برناوي، البِزّري، البساط، بشاشة، بُشَّناق، بظاظو، بَظَّان، بعاصيري، بغدادي، بَكَّار، بكداشلي، بَكّري، بُلبُل بلتك، بَلّحس، بَلَّطجي، بلولي، بني، بهلوان، بَوَّاب، بوجي، بُوز، بوظ، بيضاوي، بيضون، بيرقدار، بيطار، بيلاني، بيومي، تُرجُمان، التُرك، تُرياقي، تمرجي، جابر، جباعي، جبيلي، جرادي، الجردان، الجردلي، الجردون، جلال الدين، جَمَال الدين، جُمّعة، الجوني، جعفيل، جوهر، جوهري، الجويدي، حاجو، الحاراتي، حامِد، الحايك، حبلي، حبوشي، حبيب، الحتحوت، حجازي، حرب، الحريري، حزبور، حُسّنا، حسونة، حشيشو، الحضرة، حفوضة، الحكواتي، حلاَّق، حلاوة، حلبون، الحلبي، الحِلو، حمدان، حمود، الحنَّاوي، حنقير، حوّا، حنيني، الحوت، حوشو، حيدر، الحيفاوي، خانزاداه، خبَّاز، خربوطلي، خروبي، خضر، خُضَري، الخطيب، الخليلي، خوردهلي، الخولي، الخيَّاط، الدالي بلطة، الداية، الداين، دبَّاح، الدبَّاغ، الدحّ، الدَّادا، دردوك، الدرزي، الدّرة، دقنو، دقور، دُمَّر، الدَنَب، دندشلي، الدُهني، ديَّاب، دياربي، ديب، الدِّيراني، دِيشاري، الديك، الديماسي، رَازيان، الراس، الرَّاعي، الرز، رُستُم، الرشيدي، الرفاعي، رمضان، الرملاوي، الروّاس، الريّس، ريّس المينا، الزعتري، زعيتر، زقليط، الزقم، زكَّا، زنتوت، زهرة، زويّا، الزيباوي، زيدان، الزين، الزكنون، زين العابدين، زينة، زينو، زيّون، سبانخ، السبسي، السبع أعين، ست أبوه، ست أمه، سحمراني، السروجي، السردار، سعد، السعودي، السكافي، السقا، السكاكيني، سكيني، السمرة، سمهون، سوسان، السنّ، سنتينا، سنجر، سنكحلة، السنوسي، السنيورة، السوحاني، السوسي، السيِّد، السيِّد الحلاق، شاكر، شامدين، الشامي، شامية، شحادة، شرارة، شرف الدين، شريتح، الشريف، الشعَّار، شعبان، شعيب، الشمَّاع، شمس، شمس الدين، شنبر، شهاب، الشيخة، الشيخ عِمَار، صابونجي، الصاحب، الصافي، صالحاني، الصاوي، الصبَّاغ، صرصار، صروعة، الصغير، الصفاوي، الديراني، صفدية، الصفدي، صفي الدين، صقلون، الصُلّح، صبَّاغ، صلوح، الصوص، الصيَّاد، الصيداني، الصيص، صوَّان، الضابط، ضافر، ضاهر، طالب، طرابلسي، طقطق، طنبور، طنطاوي، طنطش، الطنّيش، الطويل، الظريف، عابدون، العاصي، عارفي، عبد العال، عبد النبي، عبود، العتّال، عتيق، عَجّوز، عجينة، العُرّ، عُرابي، العَربي، عرّنوس، عزَّام، عِزّالدين، عَسَّاف، عُسيّران، العُش، عِفارة، عقَّاد، عكَّاوي، عَكْرة، علايلي، علماوي، علوان، عمراوي، عنتر، عوَّاد، عواضة، عوجي، عوكل، عِيّد، عِيّدي، عِيساوي، عِيلاني، غبورة، غدَّار، الغربي، غرمتي، غزال، غزَّاوي، فاخوري، فاعور، فتَّال، فتوح، فخري، فرشوخ، فريدي، فلفل، قادري، قاروط، القاضي، قباني، قبرصلي، قدورة، قديح، قراكلي، قرص، قرقدان، قرماني، قريطم، قصَّار، قصير، قصب، قُطب، قطيش، قمبريس، قعدان، قلعاوي، القنواتي، قهوجي، القواص، قوام قياعا، القيسي، كاعين، كالو، كبريت، الكبش، كربلا، كرجيه، الكردي، كُزّبر، كسَّاب، كشتبان، كشتو، الكلبان، الكلش، كنانة، كنعان، كنفاني، الكوز، كوسا، كولاه، كيلاني، كيّلو، لبابيدي، لُطفي، لغّمَجي، اللقواط، لمع، لوبيه، اللوظ، المارديني، مُبدِر، المتشتش، متولي، المجدرة، المجذوب، المجذوب الصبَّاغ، مُعطي، منصور، محمصجي، مخللاتي، المدقة، المرتي، مرجان، مرعي، مرضعة، المرقي، المزبودي، مزوق، مِستو، مسلماني، مشلوط، المغربي، دارغوث، المصري، مطر، معتوق، معصراني، المعضَّم، معنية، مغربل، مغربي، المكاري، مكَّاوي، المُللا، الملاح، المللا، المجذوب، منتو، مُهتار، المهتدي، المولى، الميس، النَابلسي، الناتوت، ناجيِّا، النعماني، نباطي، نَجَّار، نحفاوي، نحولي، نسب، نصَّار، نصر، نضر، نعمة، نعوس، نقّوزي، النقيب، نكب، النوباني، النَّوام نعماني، هبش، هرت، هرمز، همْدَّر، هنداوي، هوَّاري، واوي، وزَّان، الوزير، وهبي، ياسين، يا فاوي، اليعفوري، اليماني، اليمن.

    ب- أما العائِلات المسيحية فقد كانت:

    أبوزيد، أبيلا، إِسّبِر، أسطفان، إفتيموس، أورفانوس، أيوب، بارودي، البحاش، بربور، برتران، برشا، البسّ، البستاني، بسترس، بيطار، تابت، جاماتي، جاموس، جبور، جدعون، جرمانوس، جيز، حداد، حرب، حريصي، حريق، حزقيا، حسيني، حكيم، الحلبي، حليس، حموضّة، حوا، خبَّاز، خطَّار، خلاط، خليل، خوري، داغر، داية، دُبَّانة، رزق، رزق الله، رفول، رومانوس، زاخِر، زبال،
    زريق، زعزع، زقليط، زكار، زهار، زيني، سلوم، سمعان، سوسو، الشاب، شاغوري، شالوحة، شامي، شباط، شختورة، شدياق، شعَّيا، شلهوب، شمعون، صابوجي، صالحة، صاصي، صفدي صهيوني، صوصة، ضبر، طعمة، ظباط، عازوري، عبسي، عبود، عجرم، عساف، عطا، عكَّاوي، عوَّاد، عودِة، غفري، غماشة، فاخوري، فارس، فَرَّان، فرنانة، فرنسيس، فَضّول، قُبرصي، قُرّبان، قَّزي، قِسطنطين، قماطي، قنواتي، قهوجي، كاتا، فاكو، كاترون، كرم، كنعان، كونتي، كيَّال، كيوان، لطوف، لفلوفة، لولو، مامو، مُبيِّض، متى، مجدلاني، مُرّقُس، مشاقة، مصوبع، معماري، منصور، ميخا، منياس نحَّاس، نخلة، نديره، نصَّار، نَصِر، نعّسان، النقَّاش، نمّور، نوفل، هرمس، هندي، الوزير، اليازجي، يعقوب، يونس.

    ج- أما العائلات اليهودية فكانت:

    براهام، برزلاّي، بلسيانو، بصل بوليتي، حديد،
    خياط، ديوان، زيتون، شعيا، شماس، شكري،
    شموئيل، فورتي، كوهين.

    ان اختيار مدينة صيدا عاصمة للثقافة والحوار عام 2027 يفرض عل السلطات المحلية والمعنيين بهذا الاختيار تسليط الضوء على هذا الإرث الثقافي والتاريخي ليكون بوصلة للانتماء المواطني اللبناني، ومدخلاً للحوار الواسع من اجل بناء دولة مؤسسات وقانون.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأزمة نظام في العراق
    التالي فيديو وقح، وتدخّل غير مقبول!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER? 20 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process 18 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz