Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»كيف للبنان معرفة ماذا تريد إسرائيل!

    كيف للبنان معرفة ماذا تريد إسرائيل!

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 23 أكتوبر 2025 منبر الشفّاف

    يتعاطى لبنان مع وضعٍ داخليّ وإقليميّ ودوليّ جديد في غاية التعقيد، معتمداً أساليبَ قديمةً باليةً تعكس عجزاً عن استيعاب أهمّية ما يدور في المنطقة والعالم، بل داخل البلد نفسه. الأهمّ من ذلك كلّه، يوجد رفضٌ للاستفادة من تجارب الماضي القريب المتمثّل في حدَثين محدَّدَين.

     

     

    يتمثّل الحدث الأوّل في حرب عام 1967 التي امتنع لبنان عن الانضمام إليها، فمكّنه ذلك من تفادي أيّ احتلالٍ إسرائيليّ لأيّ شبرٍ من أرضه، خلافاً لما حدث مع مصر وسوريا والأردن.

    يتمثّل الحدث الثاني في الإنزال الذي نفّذته مجموعة كوماندوس إسرائيليّة في مطار بيروت قبيل انتهاء عام 1968 ونسفها أسطول طائرات “طيران الشرق الأوسط”.

    كان ذلك تحذيراً واضحاً من تحوّل مطار العاصمة اللبنانيّة نقطةَ انطلاقٍ لمجموعاتٍ تخطف طائراتٍ مدنيّةً إسرائيليّة. بدل أن يأخذ لبنان عِلماً بالتحذير الإسرائيليّ وما تستطيع إسرائيل فعله، لجأ إلى توقيع اتّفاق القاهرة مع منظّمة التحرير الفلسطينيّة في تشرين الثاني 1969. يبقى أخطرُ ما في اتّفاق القاهرة تخلّي لبنان عن اتّفاق الهدنة الموقّع مع إسرائيل في عام 1949.

     

    في الطّريق إلى جهنّم؟

    فتح اتّفاق القاهرة، الذي يعني بين ما يعنيه، تخلّياً عن السيادة على جزءٍ من الأرض اللبنانيّة، أبوابَ جهنّم أمام لبنان. لا تزال هذه الأبواب مفتوحةً إلى يومنا هذا. قد تكون العبارة الصادقة الوحيدة التي صدرت عن ميشال عون طوال عهده، الذي لم يكن سوى عهد “الحزب” واستمرّ ستّ سنوات بين 2016 و2022، هي أنّ لبنان ذاهبٌ إلى “جهنّم”.

    لا يزال لبنان في طريقه إلى “جهنّم”. والدليل على ذلك عدم التجاوب مع الكلام الصادر عن المبعوث الأميركي توم بارّاك، الذي حذّر من حربٍ أخرى تشنّها إسرائيل، مشيراً إلى أنّ واشنطن قدّمت خطّةً تُعتبر “محاولةً أخيرة” تدعو إلى نزعٍ تدريجيٍّ لسلاح “الحزب”. لفت بارّاك إلى أنّ نزع السلاح يكون بإشرافٍ أميركيّ وفرنسيّ، لكنّه “تعطّل بسبب نفوذ “الحزب” داخل الحكومة اللبنانيّة”.

    كان المبعوث الأميركي مباشراً في تحديده أنّ لبنان هو “الامتداد الطبيعيّ لعمليّة السلام بعد سوريا”، وأنّ لبنان يعاني من “شللٍ” على صعيد المؤسّسات التي تمتلك القدرة على اتّخاذ القرار. ذهب إلى أبعد من ذلك بقوله إنّ نزع سلاح “الحزب” “شرطٌ أساسيّ لتحقيق الأمن الإقليميّ”.

    من المستحسن والمفيد أخذ كلام المبعوث الأميركي على محمل الجدّ، لأنّ الكلام الأخير الصادر عنه يعكس مدى حرصه في هذه الأيّام على أن يكون صوتَ الإدارة الأميركيّة. من الواضح أن لا هامشَ مناورةٍ لدى توم بارّاك، الذي بات عليه التزامُ الخطّ الذي تفرضه عليه واشنطن ممثّلةً بالمحيطين مباشرةً بالرئيس دونالد ترامب. كان لافتاً في التغريدة الأخيرة لبارّاك على “إكس” تعمُّده الإشادة بطريقةٍ خارجةٍ عن المألوف بالرئيس الأميركيّ وبخطّته ذات النقاط العشرين التي رافقت إعلان اتّفاقٍ لوقف النار في غزّة.

    بات لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا الانخراط في عمليّة السلام في المنطقة بالطريقة التي يريدها الأميركيّ، أو التفرّج على ما يدور في محيطه، بما في ذلك التفرّج على إسرائيل وهي تتابع احتلالها لأراضٍ لبنانيّة واستهدافَ مواقع وقياداتٍ لـ”الحزب” بشكلٍ يوميّ.

    تغيّر كلّ ما في المنطقة، ولا يؤكّد ذلك أكثر من رهان توم بارّاك على سوريا وربطه بين الوضعَين السوريّ واللبنانيّ ربطاً محكماً. من الضروريّ قراءة تغريدته الطويلة للتأكّد من هذا الربط، ومن إعجابه بتجربة أحمد الشرع من جهة، وميله إلى التشاؤم بقدرة لبنان على التخلّص من حالتَي “الشلل والتراجع” اللتين يعاني منهما، ومن الانقسام العموديّ داخل الحكومة من جهةٍ أخرى.

    فتح اتّفاق القاهرة، الذي يعني بين ما يعنيه، تخلّياً عن السيادة على جزءٍ من الأرض اللبنانيّة، أبوابَ جهنّم أمام لبنان

    توجد فرصةٌ أمام لبنان، الذي عليه عدم إضاعة الوقت. تبدو الحاجة أكثر من أيّ وقتٍ مضى إلى الاعتراف بأنّ الحكمة أدّت إلى النجاة من نتائج حرب 1967، وأنّ التهوّر أخذه إلى اتّفاق القاهرة.

    التّذاكي لا ينفع

    ما العمل الآن؟ ليس كافياً التهرّب من تحمّل المسؤوليّات على مستوى رئيس الجمهوريّة جوزف عون ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، الذي يعتقد أنّ الحلّ هو بإدارة الأزمة العميقة التي يعاني منها لبنان بدل السعي إلى حلّها جذريّاً… والحكومة المنقسمة على نفسها التي يرأسها نوّاف سلام.

    مثل هذا التهرّب من تحمّل المسؤولية ومحاولة معرفة ما تريد إسرائيل ليس خياراً لبنانيّاً، خصوصاً أنّ المطلوب قبل أيّ شيء معرفة ثمن إنهاء احتلالها للمواقع الخمسة في جنوب لبنان. الحصول على جوابٍ عن هذا السؤال هو المهمّ، بدل ممارسة لعبة شراء الوقت التي تعكس رهاناً على أوهامٍ زالت مع خسارة إيران لكلّ الحروب التي افتعلتها على هامش حرب غزّة.

    خسرت “الجمهوريّة الإسلاميّة” الهيمنة على قرار السلم والحرب في لبنان في ضوء خسارتها “حرب إسناد غزّة” التي قامت على فتح جبهة جنوب لبنان. كذلك، خسرت سوريا في ضوء التغيير الكبير ذي الطابع التاريخيّ الذي حصل في هذا البلد المهمّ. إنّه تغييرٌ أنهى، إلى غير رجعة، السيطرةَ العلويّة عبر آل الأسد على البلد.

    تغيّرت المنطقة ولم يتغيّر لبنان، الذي يبدو أنّ عليه تفادي السقوط مجدّداً في فخّ التذاكي… والاعتراف بأنّ الوقت لا يعمل لمصلحته في عصرٍ اسمه عصر إدارة دونالد ترامب. يعتمد ترامب، للأسف الشديد، على موالين لإسرائيل مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وغيرهما، في تحديد سياساته الشرق الأوسطيّة. إنّها سياساتٌ لا بدّ لتوم بارّاك من العمل تحت سقفها في حال شاء البقاء في موقعه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالانهيار المالي الممنهج في ليبيا: واقع العدالة المالية الغائبة
    التالي تأثير العقوبات على روسيا بين أخذٍ وردّ!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz