Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مسؤول أميركي للمعارضة السورية: لن نقوم بمجهود عسكري ضد الأسد

    مسؤول أميركي للمعارضة السورية: لن نقوم بمجهود عسكري ضد الأسد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 نوفمبر 2014 غير مصنف

    واشنطن –

    نقل معارضون سوريون في واشنطن، عن مسؤول رفيع المستوى في «مجلس الأمن القومي» الأميركي قوله، ان واشنطن لن تقوم بأي ما من شأنه ان يثير حفيظة الإيرانيين في منطقة الشرق الأوسط، ما يعني ان الولايات المتحدة «لن تقوم بأي مجهود عسكري، مباشر او غير مباشر، ضد قوات (الرئيس السوري بشار) الأسد».

    ويضيف المسؤول الأميركي متحدثا لضيوفه السوريين: «أي حل تريدون ان تقدموه لنا يتعلق بسورية، يجب ان يتضمن كلمتي إيران وروسيا».

    ومن قيض لهم المشاركة في الجلسة المذكورة هم من المحظوظين، اذ يشكو المعارضون من ان إدارة الرئيس باراك أوباما لا تمنحهم لقاءات مع مسؤوليها الكبار، بل تحصر التواصل معهم بدانيال روبنشتاين، الديبلوماسي الذي يحاول لعب الدور الذي قام به السفير السابق في سورية روبرت فورد.

    الى روبنشتاين، يلتقي المعارضون السوريون بشكل متواصل مع المبعوثة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة سامنتا باور، التي يصفها المعارضون بالمتعاطفة كليا مع القضية السورية، حتى تكاد تدمع عينيها في كل لقاء.

    لكن باور، الصحافية والناشطة السابقة، تصارح ضيوفها بأن نفوذها محدود داخل الإدارة، رغم انها لا تألو جهداً في تقديم أي مساعدة في مركزها في المنظمة الدولية.

    وفي شأن تدريب المعارضين السوريين، نقل المعارضون السوريون عن مسؤولين اميركيين، ان العدد القليل لهم يرتبط باستحالة تدريب المقاتلين المنخرطين على الجبهات، اذ قد يؤدي سحبهم الى اضعاف صفوفهم، ما يعني ان التدريب الأميركي سينحصر في مقاتلين يتم تجنيدهم من مخيمات اللاجئين، لكن يمكن للمخيمات تقديم أكثر بكثير من خمسةآلاف مقاتل.

    واوضح المسؤولون الأميركيون لهؤلاء المعارضين ان «الحل في سورية يأتي على اعقاب الحل مع إيران وبالاتفاق معها». ما يعني ان واشنطن تعتقد ان إيران أصبحت الآمر الناهي في سورية، وان نفوذ الأسد ونظامه انتهى فعليا.

    ويوافق الديبلوماسي المنشق والرجل الثاني سابقا في السفارة السورية في واشنطن بسام بربندي على الرؤية الأميركية القائلة بأن الكلمة الفصل في سورية صارت بيد إيران، ويقول في مقابلة مع «الراي» ان «بعض المسؤولين الأميركيين يفكرون بالحل العراقي في سورية، اي ازالة الأسد، وتعيين شخص مقبول بديلاً منه، والافادة من الجيش والحكومة لمحاربة المتطرفين».

    واوضح بربندي: «منذ العام 1986، أبقى (الرئيس السوري الراحل) حافظ الأسد على مسافة بينه وبين إيران وحزب الله، الذين يبحثون من دون كلل عن نفوذ لهم في المنطقة»، مضيفاً: «كنا جميعا في الحكومة نعلم ان بشار لا يثق بمقدراته القيادية، وهو ما سمح لزعيم حزب الله حسن نصرالله بإقامة علاقة مع بشار قبل سنوات قليلة من وفاة والده في العام 2000، واقترب منه بشكل لم يكن حافظ ليسمح به».

    وتابع بربندي القول انه «اثناء مراسم عزاء الأسد، كنت من ضمن فريق وزارة الخارجية الذي توجه الى اللاذقية للقيام بالترتيبات الخاصة بالعزاء، حيث شاهدنا كتيبة من حزب الله جاءت للمشاركة ومشت عسكرياً في المأتم»، معتبراً ان «تلك اللفتة كانت إشارة من حزب الله الى بشار الأسد ان الحزب هو مصدر ثقة له».

    على ان بربندي يشير الى ان إيران واجهت صعوبات في التقرب من الأسد، مضيفاً: «شاركت في لقاءات متعددة مع مسؤولين إيرانيين، كانت تهدف لإنشاء خط ساخن بين طهران ودمشق، للتنسيق بين المرشد الأعلى (علي خامنئي) وبشار». لكن مستشار حافظ وبعده بشار، محمد ناصيف، رفض الفكرة من دون حتى طرحها على الأسد الابن بعد توليه الرئاسة، لعلمه ان حافظ لم يكن ليوافق.

    ويقول الديبلوماسي السوري السابق ان «اندلاع التظاهرات الشعبية المعارضة لحكم الأسد في مارس 2011، أعطى إيران الفرصة، فتحركت بسرعة، وارسلت سعيد جليلي الى دمشق بعد أيام من تظاهرات درعا، وأكد جليلي للدائرة المقربة من بشار انه يعرف طريقة فعالة لوقف التظاهرات، وشجع الأسد على تفادي التنازلات، وأطلق عملية لمقاومة الثورة الشعبية السورية بالتعاون مع إيران تدعى الجدار العازل».

    وتابع انه «مع تطور التظاهرات الى صراع مسلح، يروي بربندي ان إيران أرسلت مستشارين وقناصين وقوات خاصة لدعم بشار، ومع انشقاق ضباط كثر، استعان الأسد بقوات حزب الله وإيران، وهو بالضبط ما عمل حافظ الأسد على محاربته على مدى عقود».

    ويكشف المسؤول السوري السابق ان دمشق تسلمت في العام 2011 مبادرتي حل، الاولى من الامارات، وأيدتها الولايات المتحدة، وتضمنت دعم نظام الأسد سياسياً واقتصادياً، مقابل قيامه بإصلاحات داخلية، وإعادة العلاقات مع إيران الى حدودها الطبيعية، والثانية من قطر.

    ومع ارتفاع عدد القتلى، اقترحت تركيا في مطلع العام 2012 على بشار ان يتحول الى رئيس حكومة مع إبقاء سيطرته على الجيش والاستخبارات الجوية. كما قضت الخطة التركية بتعيين نائب الرئيس فاروق الشرع رئيساً ومشرفاً على أمن الدولة والأمن السياسي، وصهر الأسد الراحل آصف شوكت وزيراً للدفاع، لكن إيران لم تثق بشوكت.

    وحتى يخفف الأسد الضغط الدولي عليه، فتح حواراً مع الأتراك، وعقد نائبه الشرع مؤتمراً للحوار مع المعارضة، لكن إيران «استشاطت غضباً، واستخدمت نفوذها لوقف تلك اللقاءات التي كان يمكن لها ان توحد سورية خارج النفوذ الإيراني»، حسب بربندي، مضيفاً، انه «في يوليو 2012، اغتيل شوكت ومسؤولين امنييون رئيسيون، واستخدمت إيران التفجير، فأقنعت الأسد ان المصالحة ستؤدي الى المزيد من الهجمات على مسؤوليه، ما دفع الأسد الى المزيد من العناد في وجه معارضيه والعالم».

    سيطرة إيران على الدائرة الداخلية لنظام الأسد تسمح لها بدفعه الى الانهيار ساعة تشاء. وفي هذا السياق، يرصد بربندي اطلالة لسفير إيران السابق في سورية حسين شيخ الإسلام، الذي قال على قناة «العربية» في أغسطس، ان بلاده رجت الأسد مراراً ضد دمويته في قمع معارضيه، وهو تصريح لا يتوافق وتصريحات المسؤولين الإيرانيين عموماً، خصوصاً مع خطة جليلي، ويمثل بوادر انقلاب إيراني على الأسد، وهو أمر ممكن ويسمح لطهران ببسط سيطرتها على سورية عبر «حزب الله» و «قوات الدفاع الوطني».

    لكن ماذا يحدث في حال لم تتوصل واشنطن، وطهران، الى اتفاقية نووية تؤدي الى تفاهمات في الملفات الاخرى؟ تكون إيران استولت على سورية، مع او بدون الأسد، ومع او بدون اتفاق مع واشنطن، ويكون ذلك حدث بمباركة أميركية.

    الرأي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“المعتدل” جمال معروف واسباب انضمام الشباب الى “النصرة” و”داعش
    التالي أوباما الشرق الأوسط: ‘البطة العرجاء’ و’مالك الحزين’

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter