Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»متى يموت محمد شطح؟

    متى يموت محمد شطح؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 ديسمبر 2013 غير مصنف

    عندما تتناثر اشلاؤه في فضاء لبنان وقلب بيروت لا يحقق القاتل مبتغاه من قتل محمد شطح. وعندما يغيب محمد شطح عن هذه الدنيا بالقتل الجسدي، لا يموت بالضرورة. لأن امثاله من اصحاب العقول المتوقدة، والسلام الداخلي، المؤمنين بلبنان، بالوطن، المثابرين على بناء سلام لبنان عبر الدولة، والحوار، والتفاعل المثمر ازدهارا وأماناً لكل المواطنين، مثل هؤلاء يعلمون ان عدوهم لن يتركهم من دون رصاصة قاتلة او عبوة ناسفة تستهدق أجسادهم. ويدركون ان اصطياد اجسادهم سهل بقدر صعوبة تقويض مبادئهم وافكارهم وارواحهم التي هي من كنه لبنان ومن روح الاديان وامتداد للقيم الانسانية العالية.

    متى يقتل محمد شطح؟

    محمد شطح يقتل عندما تهزم احلامه، وعندما تتصدع مبادؤه، ويجري تقويض تطلعاته للدولة والوطن وسلوكه في الاختلاف وفي الشأن العام. يقتل ايضاً عندما نتحول الى قتلة، فالقاتل يسعى دوما الى اثبات ان الجريمة هي ديدن اللبنانيين، وان الاغتيال والقتل والالغاء هو طبيعة من طبائع الناس في هذا البلد. لأن القاتل بذلك يريد ان يقنع نفسه واطفاله او حين ينظر الى عيون افراد عائلته او الى من يظن انه يحبهم، انه قتل من اجلهم، رغم انهم يتألمون لهذه الارواح التي تزهق.

    القاتل يريد ان يثبت هذه الحقيقة اي اننا قتلة. ومحمد شطح كان في كل اطلالة او موقف يعلي من شأن العقل، من قيمة الانسان، من قيم المواطنة، يعطي قيمة للحياة، من خلال ايجاد ركائزها في الحياة السياسية والوطنية، في الاختلاف والتنوع، في قبول الآخر. محمد شطح البارع في احراج منطق القاتل بابتسامته، بعباراته المهذبة، بافكاره اللامعة، بالحب الفطري الذي يتفتح من عباراته ومنطقه، باصراره المدهش على العقلانية والتفكير، محمد شطح كان يتقن براعة تحفيز العقل، ومن دون ادعاء كان ينتصر على العصبية بقوة المنطق والعقل، لادراكه ان العصبية سلاح العاجز وخنجر القاتل.

    يموت محمد شطح ويُقتل عندما يقوض العقل، وعندما تنتصر العصبية المذهبية او الطائفية، عندما نستسلم للقاتل… عندما نستسلم للخوف، عندما نذعن للجريمة ومنطقها، بهذا المعنى الرد على جريمة الاغتيال هذه لا يكون الا بالانتصار للشهيد، لمنهجه وسلوكه، لافكاره التي يعرف القاتل انها اقوى من سلاحه. يموت محمد شطح حين تقتل الدولة وتصبح دويلات، حين يتسيد النبذ للمختلف، حين تتنتصر العصبية على العقل، والجريمة على القانون، والطائفة على الدولة، الرصاصة على الدم، والقاتل على القتيل.

    على ان الاهم في هذه الجريمة بعد قتل الانسان، هي محاولة لاستدعاء التطرف ومحاولة لجعل لغة القتل هي وسيلة الحوار بين المختلفين، اذ عندما تجري المقارنة بين محمد شطح وقاتله فإننا ننحاز الى شطح ايا كان اختلافنا او اتفاقنا معه، وبالتالي فإن القاتل يستدعي من يماثله لأنه بذلك يكسب فرصة ان يكون غريمه على مثاله: قاتل. وسيظل مصرا على القضاء على امثال محمد شطح، وعلى منهج الحوار.. القضاء على الدولة في سبيل الدويلة.

    alialamine@albaladonline.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكومة صناعة الإرهاب
    التالي اغتيال محمد شطح: القتلة لم يخفوا وجوههم

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter