Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»” صراع الديكة” داخل اليمين الفرنسي

    ” صراع الديكة” داخل اليمين الفرنسي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 نوفمبر 2012 غير مصنف

    رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق الاشتراكي غي موليه الذي ارتبط اسمه بالحملة الثلاثية على السويس في عام 1956، اشتهر ايضا بإطلاق مقولة “اليمين الأكثر غباء في العالم” على خصومه في اليمين الفرنسي التقليدي، علماً إنه إبان عهد الجمهورية الرابعة (1946 – 1958) لم يتميز اليسار الفرنسي بالبراعة أو بإداء أفضل من منافسيه… بيد أن المشهد الرديء الذي قدمه حزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” اليميني منذ منتصف الاسبوع الماضي، يعطي بعض الصدقية لمقولة موليه اللاذعة. إن تفاقم الخلاف حول نتيجة انتخابات خليفة نيكولا ساركوزي بين رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون وامين الحزب الحالي جان – فرنسوا كوبيه، يذكرنا بمشهد آخر داخل اروقة مؤتمر الحزب الاشتراكي الفرنسي في مدينة رينز REIMS في العام 2008 بين السيدتين “مارتين اوبري” و”سيغولان رويال”… وهكذا يتشابه الحزبان الخصمان في النزاعات الحميمة بين الاخوة الأعداء أو على شاكلة حرب الوردتين.

    يشير احتدام هذه الأزمة في صفوف اليمين الفرنسي إلى أزمة أعمق عند الطبقة السياسية الفرنسية تتمركز حول الشخصنة والمزيد من الهوة بين السياسيين والرأي العام. أما أمركة الحياة السياسية الفرنسية التي دشنها الحزب الاشتراكي الفرنسي في انتخاباته الداخلية أو في اختيار مرشحه للرئاسة عبر انتخابات تمهيدية طويلة ، فلا يبدو ان اقتداء الحزب اليميني الأكبر بهذا الاسلوب قد حقق الغاية المرتجاة، بل برز في حالتي اليسار واليمين عمق الفارق في الممارسة السياسية بين فرنسا وبلاد ما وراء الاطلسي. إذ في مقابل الوزن الهائل لجماعات الضغط هناك وللشفافية النسبية ، تبدو ماكينات الاحزاب السياسية الفرنسية متواضعة وينقصها الشفافية والنزاهة الداخلية. إلا ان هذا التمرس في الديمقراطية الداخلية وفرز النخب سيكون منتجاً وبناء ً على المدى المتوسط.

    يتبين من خلال متابعة لتاريخ الجمهورية الخامسة منذ 1958 إلى يومنا ، أن الصراعات بين اقطاب اليمين كانت الأكثر حدة واستقطاباً وابرزها الصراع بين الرئيسين السابقين جاك شيراك وفاليري جيسكار ديستان . وهذا الصراع بين اليمين الديغولي ذي الطابع الاجتماعي الجمهوري واليمين الأكثر ليبرالية او الأكثر تشددا ، يتجدد من حقبة إلى اخرى . وعلى ما يبدو ، لم يستوعب اليمين الفرنسي هزيمة الرئيس السابق في مايو ـ أيار 2012 ، خاصة إنه يصعب ملء الفراغ الذي تركه ساركوزي الحيوي جدا والمهيمن جدا على مقدرات جماعته السياسية.

    ومن هنا فصراع فرنسوا فيون وجان – فرنسوا كوبيه يشبه صراع الديكة والوجهاء ، لكنه نزاع بين التمسك بمبدأ الدولة الراعية والنهج الديغولي التاريخي والخط الأوروبي من جهة فيون، وبين اليمين الليبرالي الأطلسي والأكثر قرباً لإسرائيل والمشكك بالتجربة الاوروبية في نفس الوقت من جهة كوبيه. وهذا الخلل الفكري والعملاني يتحمل القسط الاكبر من مسؤوليته الرئيس السابق ساركوزي الذي ادخل مصطلحات مثل الدفاع عن الهوية الوطنية بهدف التقرب من اليمين المتطرف، مما ضيع اللمسة التاريخية للديغولية على حزب أراده شيراك وآلان جوبيه في 2002 ، وريثا ومجددا للحزب الديغولي فإذ به يصبح حزب الساركوزية تحت عنوان القطيعة مع الشيراكية.

    لن يبرأ اليمين الفرنسي المعارض من علله سريعا، فالانقسامات تسوده حيث يبرز الاستقطاب الحاد حول قيادة حزب الاتحاد من اجل اكثرية شعبية ، من خلال تقاسم الاصوات تقريبا (حوالي 200 ألف ناخب من منتسبي الحزب) بين مؤيدي “فيون” و”كوبيه”، وبعد عدم الاعتراف بالنتيجة، احتدم جدل عنيف بين المعسكرين في مشهد سوريالي تخجل منه الديمقراطيات المبتدئة والعالم الثالث . وتلافياً للأسوأ وللحيلولة دون تصاعد الازمة مما قد يعصف ويمزق الحزب اليميني الذي أوصل عام 2007 نيكولا ساركوزي الى قصر الاليزيه، تتوجه الانظار إلى وزير الخارجية السابق وأحد مؤسسي الحزب آلان جوبيه للقيام بمسعى الحكم والوسيط، وقد أعطى نفسه في البداية مهلة 15 يوما، وعول الكثيرون على خبرة جوبيه واستقلاليته لإخراج اليمين الكلاسيكي من ازمته الراهنة.

    بيد ان فشل جوبيه السريع في منع احتدام الحرب الضروس سيحرمه من لعب دور المرجعية في عائلته السياسية، وسيقود ذلك لإعادة تشكيل اليمين الفرنسي وفق قواعد جديدة ، إلا في حال قيام ساركوزي بجهد ناجح لتطويق المشكلة. وفي مطلق الاحوال يبقى الحزب الاشتراكي الحاكم هو المستفيد مرحلياً من حالة التيه عند اليمين، أما المستفيد على المدى المتوسط فستكون “مارين لوبن” زعيمة حزب الجبهة الوطنية أي أقصى اليمين.

    في وقت كان ينتظر فيه الفرنسيون المزيد من الاهتمام باقتصادهم وقدرتهم الشرائية، فوجئوا بضحالة الخطاب السياسي وسقوط مستوى النقاش ، وتيقنوا ان هذه الطبقة السياسية لا علاقة لها برجالات من وزن ديغول وبومبيدو وميتيران.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني- باريس

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصادفات التشابه
    التالي عن الآيزيدية 2

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter