Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في نقد الثورة وظاهرة النفاق (١)

    في نقد الثورة وظاهرة النفاق (١)

    1
    بواسطة Sarah Akel on 25 أغسطس 2012 غير مصنف

    الثورة وان اتت في صيغة دواء لكنه من نوع الدواء الذي آخره الكيّ. فالثورة ليست حبوب “مضادات حيوية” تشترى من الصيدلية بمعايير ملغرامية مغلفة بتعليمات ومواقيت وشروط استعمال ومحاذير، كما يشتهي البعض بصدق وكما يشوّش البعص بسوء نية. هذا البعض الذي تعودنا عليه على مدى خمس وثلاثين سنة يرفع البطاقات الحمراء والصفراء في وجه كل من حاول ان يخرج على سلطة حافظ الاسد، ولو بيان يتيم. ومع الزمن تماهت الالوان بين بطاقاته فأصبحت كلها حمراء ترفع لصالح الحاكم والقتلة من وأجهزته منذ اليوم الذي ضبّطهم اللواء “بهجت سليمان” في منظومة الترويج للرئيس “الشاب الاصلاحي” الى يوم غدا فيه لؤي حسين وهيئة التنسيق وما بينهما من اشد الغيارى على عذرية الوطن ضد كل من يقول بالحرية.

    تحدث الثورة بداية كحالة تمرّد محدود، تتحول بقوة الرمز السلمية من جهة وعنف السلطة من جهة أخرى الى انتفاضة عامة بدافع فقد القدرة على التحمّل واستنفاذ آخر اللقاحات الممعممة: الرجاء والخوف، باستنفار آخر المناعات المناعات المنزلية المكتسبة: الكرامة الانسانية، تتحول الانتفاضة بالمعايير الكلاسيكية الى ثورة شعبية او تبقى في حدود القوى والنخب السياسية والقوى الوسطية.

    في حالة الثورة السورية، لحجم وتوسع دائرة القمع الشرسة لسلطة الاسد توسعت الانتفاضة بسرعة كبيرة الى ثورة شعب تركت وراءها بعيدا النخب والقوى السياسية ( ان وجدت حقا) وذهبت المدن والارياف بجموع الشعب الى الساحات إن امكن والشوارع (كل فسحة خارج باب الدار) تعلن وحدتها كأمة سورية بمفهوم شعب ووحدة وطنية بمفهوم مناطق يشملها بلد اسمه سوريا بالحدود الدولية المعترف بها واهم ما يجمعها ويوحدها: شمول الاستبداد، لدرجة اصبح الخروج من باب المنزل نهار الجمعة ذهابا الى الثورة للتظاهر وشكلا تطوعيا لاستقبل الموت في كل لحظة.

    لم يطرح النشطاء السوريون الاوائل ( جلّهم اليوم اما شهداء او اسرى معتقلات السلطة بصيغة مشاريع شهادة) على انفسهم اسئلة خاصة شخصية، من نوع ماذا استفيد؟ ما الذي يمكن ان يحدث لي؟ اي مصير ينتظر اسرتي واهلي واولادي؟ قناعتي يندر ان وقفت ام سورية في وجه ابنها قائلة: يا بني لا تخرج قد تقتل. بل كما وصف اكثر من صديق على صفحاتهم انهم يخجلون من محيطهم كون ان لا شهيد في اسرته، لقد وحّدت قسوة السلطة وشدة جرائمها السوريين مرة أخرى ووحدت صفوفهم بأغاني القاشوش والساروت ولافتات كفر نبل والحراك وعامودا ولم تتوحد من خلف اساطيل اجنبية ولا من خلف المجلس الوطني السوري او الكردي بل هي التي فرضت اجندتها ( اجندة شباب الحرية السورية) على الدول وعلى النخب التي حاولت بهذه المنظومات الكرتونية تدجين الثورة وقطع الطريق عليها واعادة تأهيلها لتصبح معلبات يتراكم فوقها الغبار في دكاكين الازقة والحارات المهمشة ليتم خلق بديل مدجّن بمعايير المصالح الدولية والعربية لكنها الثورة ، ثورة الشعب المقتول والدم المسفوح، كيف لها ان تتوقف او تتحول؟ صحيح كما قلنا ليست بضاعة صيدليات بل ثمرة ارض قاحلة عطشى على مدى سنين انحبس فيها المطر وتشظّت الروح الانسانية لن تأتي بثمرة براقة ملمّعة مغلّفةمكتبو عليها بكل اللغات التجارية، لكنها ثمرة ايدي الانسان الذاهب للحرية موتاً، فدعوه يختار موته بالشكل الذي يحمي ابناءه او احفاده مرة والى الابد وكفوا عن ظهرها سياط ألسنتكم المنافقة .

    للحديث بقية…

    bachar_alissa@hotmail.com

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخطة دولية إقليمية لإنهاء الأزمة السورية: «ممر آمن» للأسد وجيش موحد يدير فترة انتقالية
    التالي حسين عمر وصل الى منزله في حي السلم والباقون بعد 5 أيام
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    في نقد الثورة وظاهرة النفاق (١)It is about time, those make lot of Speeches in the Hotel’s Halls in Europe and Turkey, to get involved inside Syria with the Freedom Fighters and Look out closely the needs of this Revolution, and form a GOOD political Body, to those fighters giving hundreds of Martyrs every day, to retrieve their Freedom, Human Rights and put their Country on a Democratic COURSE. The Syrians are the Wealthiest in the World Abroad.They should Finance this Revolution and should not force the Freedom Fighters, to Beg their finances from any other wealthy Country. Those Syrians… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz