Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الخلاف مع المالكي: محور تركيا ودول الخليج بمواجهة طهران وحلفائها

    الخلاف مع المالكي: محور تركيا ودول الخليج بمواجهة طهران وحلفائها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 مايو 2012 غير مصنف

    انقرة (رويترز) – كشف خلاف شديد مع العراق النقاب عن دور تركيا في صراع اوسع على السلطة في منطقة الشرق الاوسط مع تحرك انقرة لحماية استقرارها ورخائها من “المحور الشيعي” العراقي-الايراني الذي تخشاه في اعقاب الانسحاب العسكري الامريكي من العراق.

    وتركيا قوة اقليمية سنية لكنها علمانية وتقع على الحدود مع العراق وتحاول منذ فترة طويلة ان تلعب دور الوسيط الاقليمي في ظل التنافس بين ايران القوة الشيعية الكبرى والسعودية القوة السنية الابرز على النفوذ في منطقة تشهد اضطرابات سياسية في الوقت الحالي.

    لكن تداعيات انتفاضات الربيع العربي وخروج القوات الامريكية من العراق اجبرا تركيا على القيام بتعديلات صعبة من خلال الخروج من تحالفات قديمة وتشكيل اخرى جديدة متخلية عن سياسة “عدم الدخول في مشاكل مع الجيران”.

    ودفع هذا التغير – الذي صاحبته دبلوماسية اكثر قوة متمثلة في رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان – تركيا الى دخول لعبة استراتيجية اقليمية تضع دول الخليج العربية وانقرة في مواجهة ايران.

    وقال سولي اوزيل وهو اكاديمي ومعلق تركي بارز “الامر الحاسم حقا هو الانسحاب الامريكي من العراق لان ذلك جعل العراق بشكل اساسي ملعبا مفتوحا بدرجة أكبر امام الايرانيين.

    “بدأت تركيا تجد نفسها لا محالة وربما دون رغبة منها جزءا من العاب طائفية على عكس الموقف الذي حاولت على نحو دقيق ان تحافظ عليه وهو تساميها عن الطائفية.”

    ويشن المسؤولون الاتراك حربا كلامية مع بغداد منذ ديسمبر كانون الاول عندما امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باعتقال نائب الرئيس السني طارق الهاشمي بناء على مزاعم بأنه ادار فرق اغتيال.

    والخلاف علامة على قلق تركيا من ان “قوتها الناعمة” – الصاعدة القائمة على اقتصاد مزدهر واستقرار ديمقراطي نسبي بشر به اردوغان بعد حقبة طويلة من الانقلابات العسكرية – قد تتعرض للتهديد من جانب “محور شيعي” وليد تجسده ايران وحكومة بغداد التي تدعمها طهران.

    وقال حسن تورناك الباحث بجامعة اكسفورد “يتعلق الامر بتصاعد صراع القوى في بغداد مصحوبا بصراع اقليمي بين ايران وتركيا ودول الخليج العربية يدور في سوريا والعراق.”

    وتريد دول الخليج العربية وتركيا على السواء ان تشهد انتفاضة في الشوارع وتمردا في سوريا يطيح بالرئيس بشار الاسد للمساعدة في انحسار النفوذ الاقليمي لحليفتها الوثيقة ايران ومنع انتقال اراقة الدماء اليها.

    وتتهم تركيا المالكي بنثر بذور الخلاف الطائفي بمحاولة تهميش منافسيه من السنة حيث طالب المالكي البرلمان باقالة نائب رئيس الوزراء السني صالح المطلك وحذر من “حرب باردة” شيعية سنية.

    ويقول المالكي ان انقرة تثير التوتر الطائفي واصفا تركيا بأنها “دولة معادية” تتدخل في شؤون العراق الداخلية. وتبادل اردوغان والمالكي الاهانات العلنية واستدعت كلا الدولتين كبار دبلوماسييهما خلال الشهور القليلة الماضية.

    ومما يزيد التوتر التقاء الزعماء الاتراك علنا بالهاشمي المقيم حاليا في اسطنبول بعد فراره من العراق في ديسمبر كانون الاول. وتسعى الشرطة الدولية (الانتربول) الى اعتقال الهاشمي الذي يحاكم غيابيا في العراق. وينفي الهاشمي الاتهامات الموجهة ضده.

    ونفور تركيا من المالكي ليس جديدا. فقد اقامت انقرة لسنوات طويلة روابط وثيقة مع الجماعات السنية في العراق وايدت تكتل العراقية المدعوم من السنة ضد المالكي في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في 2010.

    وقال اوزيل “حتى قبل ان يعبر اخر جندي امريكي الحدود امر المالكي باعتقال الهاشمي واتخذت تركيا موقفا قويا. تركيا لم تحب المالكي مطلقا.”

    وسعت تركيا لفترة طويلة الى تشجيع توازن محفوف بالمخاطر بين الفصائل السنية والشيعية والكردية في العراق حرصا على حماية المصالح التجارية في العراق وسط مخاوف من ان اي تجدد للحرب الطائفية هناك قد يعبر حدودها.

    وخير مثال على ذلك زيارة اردوغان الى العراق في مارس آذار 2011 عندما زار مراكز القوى الثلاثة وهي بغداد ومعقل الشيعة في النجف واربيل عاصمة اقليم كردستان شبه المستقل في الشمال.

    لكن المحللين يقولون إن هذا الجهد الذي يحقق التوازن انتهى بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق في نهاية العام الماضي.

    واستقبلت تركيا منذ ذلك الحين رئيس حكومة اقليم كردستان مسعود البرزاني ومنافس المالكي وزعيم كتلة العراقية اياد علاوي.

    ومن جانبها ترى ايران في اهتمام تركيا بالمنطقة تحديا اكبر لطموحاتها للهيمنة في الشرق الاوسط عنه عندما كان توجه تركيا قاصرا على اوروبا.

    ومثلما فعلت مع العراق تحاول تركيا تقليلديا التوسط في القضايا المتعقة بايران خاصة طموحات طهران النووية المثيرة للجدل.

    لكن التوتر بين تركيا وايران تصاعد بسبب دعم كل منهما لاحد طرفي الصراع السوري وقبول انقرة استضافة جزء من درع دفاعية صاروخية لحلف شمال الاطلسي تقول الولايات المتحدة انها موجهة ضد الجمهورية الاسلامية.

    كما اعترض بعض المسؤولين الايرانيين على اختيار تركيا لتكون مقرا لاستئناف المحادثات بين القوى الست العالمية وايران لتفادي المواجهة بشأن برنامجها النووي الغامض.

    ومضت المحادثات بين ايران وبريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة قدما في اسطنبول في ابريل نيسان لكن ليس قبل ان ينتقد اردوغان طهران قائلا ان الايرانيين “افتقدوا الصدق” وانهم “يخسرون مكانتهم الدولية”.

    وقال سنان اولجين وهو دبلوماسي تركي سابق يرأس حاليا مركز دراسات الاقتصاد والسياسة الخارجية ان نهج اردوغان الذي يزداد حدة يزيد التوتر في العلاقات بين انقرة وجيرانها.

    وقال اولجين “مواقفه هي التي تؤدي الى ازمات مع جيراننا. اذا لم يتعامل من الامور بطريقة تقوم على الاستقطاب واسلوب الاسود والابيض ما كنا لنفقد قدرتنا على ادارة هذه العلاقات.

    “وبدلا من ان يكون آخر شخص يتدخل كان كثيرا جدا اول شخص يرد. ما يقوله يصبح سياسة ويحد من قدرة تركيا على المناورة..الامر يقلقنا والسياسة تصبح متحجرة.”

    واستفاد اقليم كردستان العراق من هذا الخلاف الاقليمي.

    فقد خطب اردوغان ود البرزاني الذي كانت تصفه تركيا في وقت من الاوقات بانه “قاطع طريق” وذلك من اجل توثيق العلاقات بين الجانبين مع سعي انقرة الى اجتذاب حلفاء جدد في منطقة تشهد تحولا.

    ويحتاج البرزاني الى دعم من جار قوي يمكنه العمل كقناة لمرور صادراتها النفطية. وفي المقابل تعتمد تركيا على البرزاني في تضييق الخناق على حزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا انفصاليا في تركيا والذي تتمركز قيادته في شمال العراق.

    ودعا البرزاني لدى زيارته تركيا الشهر الماضي حزب العمال الكردستاني الى نزع سلاحه وقال إنه لن يسمح لاي جماعة متشددة بالعمل بحرية في شمال العراق. غير ان محللين يقولون ان من غير المرجح ان يحدث ذلك تغيرا ملموسا لان كثيرا من انصار البرزاني متعاطفون مع حزب العمال.

    ورغم توتر علاقات انقرة مع حكومة بغداد تزدهر التجارة مع العراق. فقد باعت تركيا سلعا للعراق بأكثر من ثمانية مليارات دولار العام الماضي مما جعله ثاني اكبر سوق تصديرية لتركيا بعد المانيا. وتقول وزارة المالية التركية ان نحو 70 في المئة من الصادرات الى العراق تذهب الى الشمال.

    وفي حين يقول بعض المراقبين ان تركيا يمكن ان تتحمل فقد بعض المشروعات الممولة من الحكومة في العراق مع توتر العلاقات فمن غير المرجح ان تعاني التجارة بين تركيا والعراق على الامد الطويل.

    وقال تورناك من جامعة اكسفورد “قارن ذلك بعلاقات تركيا مع اسرائيل. تركيا واسرائيل على خلاف وهناك قدر كبير من الغضب العام في كلتا الدولتين غير انه اذا نظرت للعلاقات الاقتصادية تجدها تتنامى.

    “التجارة لا تتأثر بالضرورة باللغة السياسية اليومية ونفس الشيء يمكن ان ينطبق على العراق.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققتيل و٧ جرحى في اشتباكات طرابلس اليوم
    التالي مثل عبد الناصر: غليون يستقيل ولا يستقيل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter