Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العيون الزرق

    العيون الزرق

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 أبريل 2012 غير مصنف

    من زمان.. وقبل موضة الكتب التي تبدأ عناوينها بـ «كيف» مثل: كيف تطبخ، كيف تأكل، كيف تشرب، كيف تتنفس؟ وقعت يدي على كتاب صغير للكاتب «ليو باسكاليا» بعنوان «الحب». أعترف أن اسم الكتاب هو أول ما جذبني لاسيما في تلك السنوات الفتية، ولم يكن ليخطر في ذهني أن هذا الكتاب سيبقى محفورا في ذاكرتي وروحي ما حييت.

    الكتاب لم يكن دليلا لكيف يجب أن تحب، ولم يتكفل مؤلفه باستعراض الطرق الأسهل لاصطياد الحبيب، فلقد تحدث الكاتب عن الحب بوجه عام باعتباره شعوراً راقياً جميلاً يلامس القلب.. كحب الله، والناس والأطفال والأشجار والأغاني بل وحتى الطعام.
    في كتابه يقول باسكاليا «ان كنت تشعر بشيء، دع الناس يعرفون ما تشعر به، لا تخفِه ولا تلجمه، ألم تتعب من الوجوه الباردة والمشاعر المجمدة؟ ان كنت سعيدا.. اضحك، ان كنت حزينا ابكِ، وان كنت معجبا بشخص.. اذهب اليه وقل له رأيك فيه. في مجتمعنا اليوم ابتعد الناس عن بعضهم بعضا، وجفت المشاعر». كنت أقرأ تلك النقطة بالذات بينما كنت أنتظر الطائرة في مطار ولاية فلوريدا، عندما اقتربت مني اختي الصغيرة وهي تشير باصبعها نحو سيدة جالسة في ركن صالة الانتظار قائلة «انظري الى تلك السيدة التي تجلس هناك.. انها جميلة جدا». ولأني كنت للتو أقرأ عن أهمية التعبير عن المشاعر، طلبت من المعجبة الصغيرة التوجه لتلك السيدة واعادة ما قالته لها، لكن كوننا نأتي من مجتمعات يحسب فيها التعبير عن المشاعر من المحرمات والعيب، خجلت أختي ورفضت. فما كان مني الا ان قلت: اذاً انا سأفعل.

    سحبتها من يدها واتجهنا صوب السيدة، التي خمنت أن عمرها كان في منتصف السبعينات، واستأذنتها ان نكلمها. رفعت السيدة رأسها لتنظر الينا، وبالفعل في تلك اللحظة شاهدت أجمل عينين زرقاوين رأيتهما في حياتي تضيئان وجها، رغم كل تجاعيده، كان يشع بنور غريب. سكت لبرهة لاستجمع شجاعتي ثم أردفت: «سيدتي، اختي وأنا نعتقد انك جميلة جدا».
    بكل صدق لا أستطيع ان أشرح لكم تعابير وجه تلك المرأة في تلك اللحظة، وكأن الحياة عادت لتضخ في شرايينها، تورد وجهها وكشفت عن ابتسامة بوسع السماء، ثم قالت: شكرا.. شكرا. لو تعرفان منذ متى لم أسمع كلمة بهذا الجمال! شكرا.. فلقد اعدتماني للحياة من جديد. وبينما كنا نبتعد عن تلك السيدة وشعور دافئ جميل يغمرنا، لمحت بريق دمع يلمع في تلك العينين الزرقاوين.

    تذكروا كم من الناس في توق لأن نضخ الحياة في شرايينهم، كما فعلت كلماتنا البسيطة والصادقة مع «سيدة فلوريدا»، وأي شكل للحياة سيكون لو نتبادل المشاعر البسيطة برقة وعفوية وصدق.

    عبروا عن مشاعركم، قولوا ما تشعرون به، لا تلجموا عواطفكم.. افعلوها.. فأسوأ ما يمكن أن تسمعوه هو كلمة شكرا.

    dalaa@fasttelco.com

    كاتبة كويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا يجرى فى مصر؟ (21)
    التالي الأخوين الناطور: لحوم فاسدة.. وتأديب سياسي بطلب من دمشق

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter