Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الفرصة السانحة: لماذا دعم أوباما للاحتجاجات السلمية في سوريا لا يكفي؟

    الفرصة السانحة: لماذا دعم أوباما للاحتجاجات السلمية في سوريا لا يكفي؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 2 نوفمبر 2011 غير مصنف

    لعبت الولايات المتحدة منذ هذا الصيف بشكل عام دوراً بناءً في دعم المعارضة السورية. وعلى نقيض روسيا والصين – اللذين يحرق السوريون أعلامهما بشكل متكرر الآن بعد معارضة الدولتين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإدانة نظام الأسد على الفظائع التي ارتكبها – أصبحت واشنطن تحظى بشعبية لدى المعارضة المناهضة للنظام في سوريا. ورغم أن الأمر استغرق سبعة أشهر إلى جانب قتل نحو 2000 من المتظاهرين، إلا أن الرئيس أوباما دعا الأسد إلى “التنحي” في أغسطس/آب. ومنذ ذلك الحين، وبالإضافة إلى تنسيق مجموعة رائعة من العقوبات متعددة الجنسيات في مجال الطاقة ضد دمشق، فإن الإدارة – من خلال سفيرها إلى سوريا روبرت فورد، الذي تم سحبه من الدولة في نهاية الأسبوع بعد تهديدات موثوقة ضد سلامته الشخصية” – حققت مواءمة جلية بين واشنطن ومعارضي النظام.

    إلا أن مسار العمل الحالي للإدارة يقوم على نوعية خطابية مختلفة وأقل تشجيعاً مما يُظهر جلياً أن الدعم الأمريكي للمعارضة السورية مشروط على نحو صارم. فمن خلال تعليق دعمها على الحفاظ على سلمية المعارضة (حتى في مواجهة العنف الهائل الموجه ضدها)، ومن خلال الاستبعاد الواضح لاحتمالية التدخل العسكري، فإن إدارة أوباما تضع مجموعة من التوقعات غير الواقعية – تعتمد على موازنة زائفة بين العنف والدفاع عن النفس، وهو ما سوف يُحد بلا شك من نطاق الخيارات المتاحة للولايات المتحدة إذا ازداد الوضع في سوريا سوءاً.

    ففي سبتمبر/أيلول، حذرت إدارة أوباما من أنها قد تسحب دعمها للمعارضة لو أنها – بعد مقتل نحو 3000 من المحتجين السلميين – “تحولت فجأة إلى العنف أو دعمت الإرهاب” ضد نظام الأسد. وهذا البيان الذي ألقاه فورد، يعلِّق الدعم الأمريكي بشكل جوهري على الحفاظ على سلمية الاحتجاجات. لكن مع استمرار النزاع وازدياد الضحايا بين صفوف المحتجين، هناك جدل مستمر بين المعارضة بشأن تحويل النزاع إلى نزاع مسلح. وكلما طالت فترة القمع، سادت احتمالية التحول إلى العنف. إن التقارير الأخيرة عن الاغتيالات في سوريا — لنجل المفتي المؤيد للنظام، وكذا الأكاديميين الموالين للنظام — تشير إلى أن الانتفاضة تسير بالفعل في هذا الاتجاه.

    تخشى واشنطن من أن المعدل المتزايد للانشقاقات عن الجيش، إلى جانب ارتفاع الدعوات بين صفوف المعارضة إلى عسكرة الثورة، سوف تسهم في تعزيز النزاع الطائفي أو تؤدي إلى اندلاع حرب أهلية بمعنى الكلمة في سوريا. ورغم أن الولايات المتحدة قد يكون لديها ما يبرر رغبتها في عدم القفز إلى نزاع آخر، إلا أنه من الغريب وغير الملائم أن تلقي الإدارة محاضرات على السوريين حول ضرورة عدم الدفاع عن أنفسهم. وعلاوة على ذلك، ربما تكون الإدارة محقة في أن عسكرة الثورة لن تنجح، لكن بالنظر إلى العدد المتزايد من الفظائع التي ارتكبها النظام، فإن المطالبة بالسلمية لا تبدو واقعية ولا معقولة. والواقع أن المحصلة النهائية ستكون ببساطة وضع الولايات المتحدة في وضع حرج لو أن المعارضة قررت حمل السلاح. وفي غضون ذلك، فإن العلم بأن الداعم الدولي الرائد للمعارضة لن يتقبل، بل إنه سوف يعاقب، الأعمال الانتقامية العنيفة ضد النظام يمنح الأسد ووكلاءه سلطة تامة على ما يبدو.

    وبالإضافة إلى ذلك، استبعدت إدارة أوباما من على الطاولة احتمالية حدوث تدخل دولي مستقبلي، على غرار ليبيا. كما أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك ونصحت المعارضة “بألا تتطلع إلى الخارج لحل المشكلة”. وعلى عكس ليبيا – والتي كانت تمثل مشكلة دولية تتطلب تدخل الناتو – فإن الانتفاضة ضد الأسد، وفق ما ذكره السفير فورد “هي مشكلة سورية تحتاج إلى حلول سورية”. وفي حين يبدو من المعقول بالنسبة لواشنطن أن تدير التوقعات بشأن مدى التزام الولايات المتحدة، إلا أنه من غير المنصف كذلك بالنسبة للإدارة أن تزعم – بعد مطالبة الأسد بالتنحي وفرض عقوبات قاسية عليه لتحقيق تلك الغاية – أن مسؤولية إيجاد حلول للمشكلة موجودة فقط في أيدي السوريين. وعندما يتعلق الأمر باحتمالية التدخل، هناك فائدة محدودة لواشنطن في تقييد خياراتها بدون ضرورة. فبعد كل شيء، إذا تدهور الوضع أكثر فقد يجيء وقت يتم فيه الدعوة إلى تدخل متعدد الجنسيات أو أحادي نيابة عن الشعب السوري.

    لا شك في أن ليبيا مختلفة عن سوريا بكل تأكيد. والاختلاف الرئيسي يكمن بطبيعة الحال في البيئة السياسية. فلم تكن هناك رغبة لدى الصين ولا روسيا، ولا الجامعة العربية، في الدفاع عن نظام القذافي؛ لكن هذه الدول لها مصالح أكبر مع الأسد. وبالمثل، وبعيداً عن المعارضة السورية – والتي تطالب بالحماية بشكل متزايد – هناك رغبة دولية محدودة في تدخل عسكري آخر. لكن عندما يتعلق الأمر بسوريا، فإنه ينبغي على الإدارة أن تفهم الدرس من ليبيا. فعقدان من الزمان لم يكونا كفيلين بإنهاء الحكم الاستبدادي لمعمر القذافي. لكن حتى وإن كانت سوريا لا تمتلك الموارد النفطية التي تملكها ليبيا، فإنه يلزم بذل المزيد لضمان عدم بقاء الأسد، شأنه شأن القذافي. وبدلاً من محاولة فرض ما ينبغي على المعارضة فعله والتعهد بعدم التدخل العسكري، سيكون من الأفضل بالنسبة للإدارة أن تركز على التعجيل بنهاية النظام. وإلا فقد يأتي وقت بعد سنوات من الآن يحرق فيه السوريون الأعلام الأمريكية ويتساءلون عما تفعله واشنطن لوقف المجزرة.

    ديفيد شينكر هو زميل أوفزين ومدير برنامج السياسات العربية في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسوريا وافقت على مبادرة الجامعة “بدون تحفّظ”.. فهل تنفّذ؟
    التالي العنجهية تسقط “بلا تحفّظ”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أ. د. هشام النشواتي
    أ. د. هشام النشواتي
    14 سنوات

    الفرصة السانحة: لماذا دعم أوباما للاحتجاجات السلمية في سوريا لا يكفي؟. انها مهلة اضافية في قتل الشعب لنظام سوري دموي عرف انه قمة المنافقين في العالم وباللف والدوران والمسرحيات الخبيثة خلال 48 سنة عجاف من الاستبداد والقتل والمجازر في الاطفال والنساء والشباب وايضا عرف بالنهب ونشر الفساد والطائفية والارهاب في المنطقة واستغلال لكلمة المقاومة والممانعة المزيفة -وسبق للنظام السوري أن أعلن عن سحب آليات وعناصر عسكرية من مناطق سكنية، إلا أنه كان، في كثير من الأحيان، يقوم بسحب الآليات فقط، بينما يبقي على عناصر المشاة، أو يعيد آلياته مرة أخرى- او انه سيملىء الساحات في دمشق وحلب بالشبيحة والمافيات المخابراتية… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz