Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النظام السوري يبرّر التدخل الأجنبي

    النظام السوري يبرّر التدخل الأجنبي

    1
    بواسطة Sarah Akel on 14 أغسطس 2011 غير مصنف

    في أول خطاباته عقب الثورة السورية قال بشار الأسد أمام مجلس الشعب: إن درعا في قلب كل مواطن سوري وأهل محافظة درعا أهل الوطنية الصادقة وأهل النخوة والشهامة والكرامة. وهو كلام ردّدته أيضاً السيدة بثينة شعبان تأكيداً على محبة النظام ومحبتها لأهل درعا. أما التأكيد على صدقية هذا الكلام وحقيقته فقد كان بدخول دبابات النظام وقواته الأمنية وحرسه الجمهوري الطائفي وشبيحته أيضاً، وفعلهم الأفاعيل في أهل الوطنية والنخوة والكرامة، فدمروا بيوتهم وقتلوا أطفالهم ونساءهم، وشردوا أهلهم، وكانت ضحاياهم بالمئات، ومعتقلوهم بالآلاف، ولعل مافعلوه من قتل المعتقل الطفل حمزة علي الخطيب ابن الثالثة عشرة ربيعاً بسبب مشاركته بالتظاهرات وقطع (بتاعه) زيادة في التوحش والتخويف، كان نموذجاً لما فعلته عصابات مافيوية وشبّيحة حاكمة بأهل درعا الذين ثاروا لحريتهم وكرامتهم. ما نريد قوله، أنه إذا كان مواطنون سورييون بكل هذه المواصفات العالية الجودة التي شهد بها الرئيس ومستشارته أيضاً، ثم نالهم بعدها كل هذا التوحش من فظائع القتل والإجرام، فكيف لو أن مواصفاتهم والعياذ بالله كانت دون أو غير ذلك، من مثل ماتوزعه مافيات النظام من وصف مندسين وسلفيين وعصابات مسلحة ومخربين ومتآمرين على مئات الألوف والملايين من المواطنين الآخرين في عموم مدن سوريا وريفها.

    وعليه، فإن النظام بتركيبته الإجرامية وتوحشه لم يفرّق بين المواطنين، فالكل عنده في القمع والقتل سواء، طالما أنه يطالب بحريته وكرامته، التي استقرت عنده بعد سفك دماء آلاف المواطنين واعتقال عشرات الآلاف بأنها لن تكون إلا بإسقاط النظام.

    وبمثل ما قال بشار الأسد لمواطنيه، جاء ماقاله بشار الجعفري مندوب النظام في الأمم المتحدة قبل أيام في دفاعه في وجه مندوبي دول العالم ولاسيما الكبرى منها، المنتقدين لممارسات القتل والتنكيل التي يرتكبها النظام السوري ممثلاً برئيسه، وهو يغمز من مشاعرهم ومواقفهم: إن الذين يزعمون الحرص على السوريين وأمنهم واستقرارهم لا ولن يكونوا بأحرص على سوريا من الرئيس الأسد نفسه وأرحم على شعبها منه. وعليه، فإننا نقول: يامغيث..!! إذا كان الرئيس بكل هذه الحنيّة والرقة على شعبه ومئات الدبابات تحاصر المدينة الواحدة تلو الأخرى وحتى القرى والأرياف وعشرات الآلاف من قواته وشبيحته تقتل من تقتل بالآلاف، ومازالت تعيث في سورية قتلاً وإجراماً وفساداً، فكيف والعياذ بالله لو انتزعت من قلب الرئيس الرحمة وخلا من شيء اسمه إنسانية، فماذا كان هو فاعل بالسوريين؟

    إن النظام السوري يمارس فاشية من طراز خاص بتوحشه في قتل شعبه ممّن يعترف بوطنيتهم ونخوتهم وممن لايعترف، وإنها حقيقة لا يماري بها إلا مؤيدوا النظام والمنتفعون منه وحلفاؤه الذين يرون فيما يفعله تأكيداً على نهجه المقاوم والممانع، وإنما نلفت عنايتهم بأن مايفعله النظام واستمراره فيه لخمسة أشهر سوياً وهم مؤيدوه، هو دعوة سافرة للتدخل الأجنبي بصورة من الصور، يتحمل كامل مسؤوليتها، لأن المجتمع الدولي الذي يتكلمون عن ازدواجيته وتآمره، لن يقف في النهاية مكتوف الأيدي ولن يسكت عن أعمال إجرامية لا إنسانية عمت البلاد والعباد في ظل تعتيمٍ ومنعٍ لكل وسائل الإعلام الصديقة وغيرها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالوثيقة السياسية لمؤتمر الإنقاذ الوطني
    التالي عن صور ووجوه تأتينا من سوريا: من يقوده الأمل لا يعوزه الابتكار
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    souri
    souri
    14 سنوات

    النظام السوري يبرّر التدخل الأجنبي
    من المعروف أن النظام السوري نظام باطني..أي أنه يبدي عكس ما يضمر وهذا ديدن طائفته على مر العصور…معروفون بالباطنيه…ونحن السوريون نفهم هذا النظام ونعرف نفاقه و أكاذيبه ولكننا لا نستطيع فعل شيء لأن النظام مدعوم من اسرائيل ومن القوى العالمية العظمى..علما أننا لم نتوقف يوما عن مقارعته ومصارعته..وقد قدمنا مئات الألوف من الشهداء والمعتقلين والمهجرين..ومازلنا….؟؟؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz