Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما هي الطائفية؟

    ما هي الطائفية؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 5 يوليو 2010 غير مصنف

    من الطبيعي التأكيد على أن الطائفية هي سلوك ديني إلغائي، بمعنى أن يقوم طرف ديني يمثل الأغلبية في المجتمع بإلغاء طرف ديني آخر يعيش معه، عبر وضع العراقيل أمامه لمنعه من الحصول على حقوقه الأساسية، الدينية والسياسية والاجتماعية والفكرية وغيرها. ومن ثم، لا يمكن في ظل العيش في مجتمع مدني يسعى لضمان حقوق جميع مكوناته الاجتماعية، إلا إدانة السلوك الساعي إلى إلغاء حقوق الأقلية الدينية استنادا إلى أن رؤية الأغلبية لتلك الحقوق تخالف صريح النص الديني، إذ لا تستطيع مثل تلك التفسيرات الإلغائية أن تعيش إلا في ظل المجتمع الديني الذي تحكمه قوانين دينية لا تهتم بالتعددية الثقافية والاجتماعية. ولا شك أن أي سلوك طائفي يكفّر الأقلية الدينية أو يستهزئ بطقوسها أو يقلل من شأنها هو سلوك مرفوض ولابد من معالجته، لكن السؤال هو حول كيفية العلاج.
    إن الطائفية قد لا تتجلى فحسب في سلوك الأغلبية، بل إن سلوك الأقلية الدينية قد يكون طائفيا وإقصائيا أيضا، وهذا ما نرى أمثلة له في المجتمع الكويتي وفي المجتمعات المجاورة. فمعضلة بعض الذين يشتكون من الطائفية في الكويت ويئنون من ظلم الأكثرية الدينية، هي أنهم يمارسون أنواعا من الإقصاء داخل بيتهم الديني، ويسكتون عن الممارسات الطائفية الإقصائية في بعض المجتمعات المجاورة.

    لذا يقف هؤلاء على أرضية ثقافية هشة، لأنهم يفتقدون المعايير التي تتحقق من خلالها صور التعايش. فهم يطالبون بحقوق مجتمعية دينية تعايشية، لكنهم لا يبالون أن يدوسوا على تلك الحقوق كلما أصبحت الحلقة الدينية أصغر وأضيق. وفيما ينتقدون الأوضاع الطائفية في مجتمعهم، يسكتون عن أوضاع شبيهة في مجتمعات مجاورة.

    ومن ثم، لا يمكن لمفهوم الطائفية أن يُجزّأ أو أن يُسيّس، بل يجب أن يكون باعثا على رفض أي سلوك إقصائي. فكما أن ظلم الأكثرية السنية ضد حقوق الشيعة مُدان، لابد أن يكون ظلم الأكثرية الشيعية ضد حقوق السنة مُدانا أيضا، ولا بد من نقد الذات الطائفية قبل أي نقد للطائفية الخارجية.

    إن الصوت الطائفي العالي – حتى لو كان صاحبه ينتمي إلى الأقلية الدينية المذهبية – يظهر على السطح بوضوح حينما يتبني خطابه الإعلامي الدفاع عن الموضوعات الدينية المذهبية باعتبار أنها تفوق في الأهمية الموضوعات التي تخدم الشأن الوطني، أو أن يتم إغفال الأخطاء الطائفية للأقلية المذهبية في المجتمع ويتم التستر عليها بعدم نقدها فيما تتم الإشارة بوضوح إلى الأخطاء الطائفية للطرف المذهبي الآخر الذي يعكس الأغلبية، أو أن يكون الصوت الطائفي الإعلامي أعلى وأقوى من الصوت الوطني وأهم من المصلحة الوطنية، وأن يتم التعامل مع القضايا الخلافية المذهبية بصورة قائمة على “التقية”.

    كما يتجلى الصوت الطائفي بوضوح حينما يغمض هذا المنبر الإعلامي عينيه عن الأخطاء الحكومية، سواء في سياساتها أو تكتيكاتها، ولا ينتقدها بتاتا ويدافع عن صحيحها ويتجاهل خطئها بمختلف الطرق، بحجة أن الصوت الحكومي مؤيد للطائفة ومساند للمذهب، ما يعكس الإعلام غير الصادق المزيف، وهو ما قد يؤثر على سلامة الأمن الاجتماعي والقومي في البلاد.

    كذلك يتوضّح الصوت الطائفي لهذا المنبر الإعلامي من خلال عدم إشارته إلى انتهاكات حقوق الإنسان لدى أنظمة معينة في المنطقة بحجة أنها تنتمي إلى الطائفة، وأن يتم “استقصاد” فضح انتهاكات حقوق الإنسان لبعض الأنظمة المغايرة معها في المذهب، أو أن يتم التركيز على معاداة قوى كبرى لأنها تعادي في سياساتها أنظمة طائفية معينة.

    إن الإشارة إلى الواقع الشيعي الجديد في الكويت، وتقسيمه إلى فئتين، إحداهما تدافع عن المصالح المذهبية الشيعية في ظل تبنّيها خطابا هادئا ومعتدلا يراعي خصوصيات المجتمع الكويتي، وفئة أخرى تحمل نفس الهم لكنها تتبنى خطابا طائفيا عاليا قد لا يراعي تلك المكونات، لا يمكن أن يعتبر دعوة للتفريق بين الشيعة، بقدر أنه مسعى لتحليل الأمور بصورة واضحة وشفافة، لإيصال رسالة للمواطن، الشيعي وكذلك السني، مفادها أنه رغم وجود هذا الصوت الطائفي العالي في المجتمع، فهو لا يمثل الصوت الشيعي بمجمله، بل يجب الالتفات أيضا إلى الصوت الهادئ المعتدل البعيد عن ألاعيب السياسة ومناورات المصالح التجارية. وإذا كان البعض يعتقد بأنه لابد من الانتماء العضوي الديني إلى الطائفة الشيعية “كشرط” لتحليل الواقع الشيعي في الكويت، فإنه يجب منع كل المنتمين إلى المذهب الشيعي من التطرق إلى الشأن السني، وعلى الليبراليين عدم الاقتراب من الساحة الدينية، وعلى الإسلاميين الابتعاد عن موضوعات العلمانية!! إن هذا الاعتقاد بمثابة دعوة واضحة وصريحة للوصاية على الآراء وإلغاء بعضها.

    إن من السهولة بمكان بالنسبة للغالبية العظمى من المنتمين إلى التيار الديني، الشيعي والسني، أن يلغوا أشخاصا من المذهب والطائفة والملة والدين لأنهم تبنوا نهجا فكريا مغايرا أو رأيا مختلفا أو تحليلا لا يتماشى مع ما يتبنونه، وكأن الدين والمذهب والطائفة ورموزها حكرا على فئة خاصة، وتحركها المصلحة، وأن هذه الفئة هي الوحيدة الناطقة باسم الدين والمذهب، في تأصيل واضح وصريح لنهج الإقصاء. فثقافة الإقصاء، إقصاء التحليل والحوار والنقاش والبحث، باتت الوسيلة الوحيدة التي يستطيع أن يتشبث بها البعض الذين لا يرون الحق إلا فيهم وعندهم. وإذا كان الشيعة في ظل الأوضاع السياسية الراهنة في الكويت قد انقسموا إلى فئتين، مثلما قلنا، فإني أستطيع بكل وضوح أن أصف الفئة المتبنية للخطاب الطائفي العالي بأنها “الشيعية السلفية الجديدة”، لأنها تصنف وبكل سهولة جميع المختلفين معها بأنهم خارج الدين والملة والمذهب، وكما هو معلوم في التاريخ الشيعي فإن الكثير من المبادرات التي قام بها بعض الشيعة لنقد الوضع الشيعي التقليدي السلفي الطائفي جوبهوا بالصد ومورس ضدهم العنف والإلغاء.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل سمح الأمن العام اللبناني لسفارة إيران باستجواب معتقل أهوازي في سجن زحلة؟
    التالي مستقبل الرجولة في رؤية كارل لاغرفلد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter