Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإمارات: الترحيل يرتبط بتهديد أمني “كبير” محوره طهران

    الإمارات: الترحيل يرتبط بتهديد أمني “كبير” محوره طهران

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 أكتوبر 2009 غير مصنف

    شرعت دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي حليف للولايات المتحدة وجار لإيران، بتشديد المراقبة على موظفي الدولة والمقيمين الأجانب بسبب مخاوف من تسلّل عملاء إيرانيين.

    وقد حدثت مناقلات في الوظائف الحكومية التي يُشغلها بعض المواطنين الإماراتيين وبعض المقيمين، كما تم تجريد سواهم من مسؤولياتهم، وفقاً لمصادر مطّلعة على الموضوع. وتضيف المصادر أن بعض العاملين في القطاع الخاص الذين يُشتبه بأن لديهم صلات بجماعات مؤيدة لإيران قد أقيلوا من وظائفهم.

    وأثار هذا التوجّه مخاوف من أن حكومة الإمارات ربما كانت تستهدف الشيعة كخطر محتمل لمجرّّد أنهم يعتنقون نفس المذهب مثل الإيرانيين، وليس على أساس أدلّة صلبة تثبت علاقاتهم بحكومة إيران.

    وقام رئيس مجلس النوّاب اللبناني، السيد نبيه برّي، بزيارة “أبو ظبي” يوم الثلاثاء لبحث موضوع ترحيل 44 لبناني، جميعهم من الشيعة، مع عائلاتهم، خلال الصيف.

    وقد نفى رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد، أن يكون هنالك أي تمييز ضد الشيعة، وأكد حق بلاده السيادي في الدفاع عن نفسها. وقال للسيد برّّي أن “الإمارات لا تستهدف أية جنسية، أو دين، أو طائفة، أو فئة”.

    وقد شعرت دولة الإمارات ودول الخليج الصغيرة الأخرى الحليفة للغرب بالقلق في السنوات الأخيرة من أنها يمكن أن تصبح أهدافاً ثأرية لطهران في حال القيام بعمل عسكري أميركي أو إيراني ضد برنامج إيران النووي. وهذا ما دفعها لشراء صواريخ دفاعية ونُظُم مراقبة لحماية حدودها.

    وتركّز دولة الإمارات على أوضاع الداخل الآن بسبب ما يصفه مسؤولون حكوميون بأنه تهديد أمني “كبير”: وهو إمكانية أن تقوم “خلايا نائمة” مرتبطة بإيران بأعمال تخريب في قطاعات حسّاسة مثل الطاقة، والمصارف، والنقل.

    وابتداءً من شهر مايو، أعطي جهاز الأمن الإماراتي الداخلي صلاحية الموافقة أو عدم الموافقة على جميع التعيينات الجديدة والترقيات والمناقلات الجديدة في كل الوزارات والأجهزة الحكومية، وليس فقط في ما يتعلق بالمناصب الحسّاسة التي كانت تتطلب موافقة أمنية منذ سنوات. وهذا ما يرد في نص تعليمات حكومية اطّلعت عليها “وول ستريت جورنال”.

    جدير بالذكر أن عشرات الألوف من الإماراتيين والمقيمين يعملون في وظائف حكومية. إن أكثر من 80 بالمئة من العاملين في الإمارات هم من الأجانب، وغالباً ما يشغل أجانب وظائف إستشارية ووزارية رفيعة المستوى. وليس واضحاً كم يبلغ عدد الأشخاص الذين تأثّروا بالسياسة الجديدة.

    وقال مصدر حكومي أن تعليمات شهر مايو، التي أصدرتها وزارة الشؤون الرئاسية، كانت جزءاً من مجهود متواصل لتحسين الأمن الوطني، وليست ردّاً عل تهديد إيراني محدّد.

    ولكن مسؤولاً حكومياً، ومصدراً آخر مطلع على الوضع، قالا أن التخوّف من إيران هو حافز البرنامج الجديد. وقال المسؤول الحكومي: “المحور هو طهران”.

    وكانت العائلات الحاكمة “السنّية” قد اتبعت، على العموم، سياسة تعاون مع طهران، رغم نظرتها الحذرة إزاء حكومتها “الشيعية”. إن إيران والإمارات شريكان تجاريان كبيران. ومع ذلك، فقد تعاونت الإمارات مع الجهود الدولية من أجل تطبيق العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

    وتعود التوتّرات السياسية بين الجارين إلى عدة سنوات. فقد أثار دعم إيران لقضايا الشيعة في الشرق الأوسط، بما في ذلك تمويل جماعات جهادية مثل “حزب الله” في لبنان، مخاوف أمنية وتوترات طائفية على مستوى المنطقة كلها. ويطرح مسؤولون من الدول العربية السنّية تسغاؤلات حول مدى ولاء الشيعة العرب، زاعمين أن معتقداتهم الدينية يمكن أن تجعلهم يتأثرون بالنفوذ الإيراني، وذلك رغم الفورق العميقة، الثقافية واللغوية، بين العرب والفرس.

    وحسب ناطق حكومي إماراتي ، قامت دولة الإمارات، إبان الصيف الفائت، بترحيل 44 رجلاً لبنانياً مع عائلاتهم بسبب الإشتباه بعلاقاتهم مع حزب الله.

    وأضاف الناطق أن المطرودين، الذين كانوا يعملون في القطاعين الخاص والعام، قاموا بإرسال مبالغ نقدية صغيرة لجماعات مرتبطة بحزب الله في لبنان.

    من جهتهم، يقول المواطنون اللبنانيون الذين تحدّثت معهم مراسلة الجريدة أنه لم يتم تجديد إقاماتهم في الإمارات لأنهم رفضوا طلبات من جهاز الأمن الإماراتي بالتجسّس على حزب الله. وقال “حسين عليان”، وهو لبناني شيعي فَقَدَ إقامته في شهر يوليو بعد أن عمل في الإمارات لمدة 22 سنة: “أبلغونا أننا لم يعد مرغوباً بنا”. وقال أنه لم يتبرّع بمال لحزب الله.

    ويرد الناطق بلسان دولة الإمارات بأن تلك الإتهامات لا أساس لها من الصحة. وقال مسؤول آخر أنه يجري إبعاد الأشخاص المرتبطين بجماعات إسلامية عن الوظائف الحكومية، بما فيهم أفراد كانوا يقيمون علاقات مع جماعات سنّية متشددة مثل “الإخوان المسلمين”.

    ويعلّق إماراتيون من الطائفة الشيعية بأن المناخ المتسامح الذي كانوا يتمتعون به في السابق بدأ يتغيّر. وقال أحد الإماراتيين الشيعة البارزين: “لدينا إنطباع بأن الحكومة باتت تشكّك بولاء مواطنيها الشيعة”.

    كتب الموضوع “مارغريت كوكير” و”ندى رعد” (من بيروت)

    وول ستريت جورنال

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفضيحة “عز الدين” اقتصاد موازٍ يعطل الاقتصاد الوطني
    التالي “عصارة” الجمهورية و”عصا” الديموقراطية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter