Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»واشنطن تُعلن الحرب «مالياً» على طهران: حصار على «الحرس» ومصارف وشخصيات

    واشنطن تُعلن الحرب «مالياً» على طهران: حصار على «الحرس» ومصارف وشخصيات

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 أكتوبر 2007 غير مصنف

    عزت «العقوبات الأشد» على إيران إلى «زعزعتها الاستقرار» في العراق وأفغانستان

    رفعت واشنطن أمس عصا العقوبات الاقتصادية بوجه النظام الايراني وطموحاته النووية، وفرضت حصاراً مالياً على أعمدته المصرفية والعسكرية وشخصيات في النظام. ووصفت تلك العقوبات بأنها الأشد منذ الثورة الإسلامية في 1979 «لمواجهة السلوك غير المسؤول لإيران»، فيما اعتبرتها أوساط أميركية بمثابة «إعلان حرب». وردت أوساط إيرانية على هذه الخطوة، محذرة من انها «ترفع جدار عدم الثقة بين إيران وأميركا وتؤدي الى وقف الحوار» في الملف العراقي.

    وبعد تصعيد كلامي من البيت الأبيض، أعلنت الإدارة الأميركية في بيان مشترك لوزارتي الخارجية والخزانة أمس، إدراج الحرس الثوري الإيراني والجهاز اللوجيستي لوزارة الدفاع والقوات الإيرانية، و «فيلق القدس» ومصرفي «ملي» و «ملات» وخمسة قادة عسكريين، ضمن اللائحة الرقم 13382 للهيئات والأشخاص «الداعمين لنشر السلاح الكيماوي والممولين للإرهاب». ومنع القرار أي تعامل تجاري لأي فرد أو جهة أميركية مع تلك الهيئات، تمهيداً لفرض حصار مالي ضدها في الأسواق العالمية.

    وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن واشنطن قررت فرض عقوبات على تلك الأجهزة بسبب «السلوك غير المسؤول لإيران». وأوضحت أن الاجراءات الجديدة تستهدف «فيلق القدس» الذي تتهمه واشنطن بدعم الإرهاب، والحرس الثوري المتهم بالمساهمة في نشر أسلحة دمار شامل.

    وأكدت رايس أن هذه الخطوة «تمنع اي مواطن أو منظمة خاصة في أميركا، من التعامل مالياً» مع المؤسستين، وأشارت إلى أن «هذه القرارات تساعد على حماية النظام المالي العالمي من النشاطات المشبوهة للحكومة الإيرانية، وتتيح ردعاً قوياً لأي مصرف دولي أو شركة تفكر في التعامل مع الحكومة الإيرانية».

    وبرر بيان الإدارة تسمية الحرس الثوري الذي يضم اكثر من 125 ألف عنصر، «هيئة إرهابية عالمية» بوجود أدلة لدى وزارة الدفاع (البنتاغون) والاستخبارات الأميركية عن مدى «تورط» الحرس، وتحديداً فيلق القدس، «في زعزعة الاستقرار في العراق وتسليح ميليشيات بمتفجرات تستهدف الجيش الأميركي هناك، إضافة الى إيصال أسلحة الى أفغانستان ودعم مجموعات متطرفة في المنطقة بينها حزب الله».

    وشملت العقوبات خمسة جنرلات هم: حسين سليمي ومرتضى رضائي وعلي أكبر أحمدين ومحمد حجازي وقاسم سليماني (قائد فيلق القدس). وحظيت الخطوة بتأييد من مجلس الشيوخ الأميركي الذي تبناها بغالبية الثلثين قبل أسبوعين، كما استندت الى اجماع أقطاب الادارة في البيت الأبيض والخارجية، ورأى فيها الخبراء سلاحاً قوياً لمحاصرة النظام الايراني اقتصادياً، خصوصاً في حال نجاح الولايات المتحدة في اقناع حلفائها الأوروبيين بمقاطعة تلك الجهات اقتصادياً وعزلها خارج السوق المالية الدولية.

    في المقابل، أبدت شخصيات في الكونغرس تحفظات عن تلك الخطوة، مبدية مخاوف من اعتبارها «اعلان حرب على ايران»، ذلك انها المرة الاولى التي توصف مؤسسات رسمية في دولة أخرى بانها «ارهابية»، ما يعطي الرئيس الاميركي ضوءاً اخضر لتوجيه ضربة ضدها في اطار قوانين الحرب على الارهاب.

    يذكر ان الضغوط الاقتصادية على طهران نجحت حتى الآن، في اعلان كل من مصرف «كومرز بنك» (ثاني أكبر مصرف في ألمانيا) ومصرفي «يو بي أس» و «كريدي سويس» (سويسرا) والعملاق المصرفي البريطاني «إتش أس بي سي» الى وقف تعاملاتها مع الجانب الايراني. وتساعد في الضغط على الأوروبيين في هذا الاتجاه، طبيعة التعاملات النفطية التي تقتضي مرور التحويلات في هذا الاطار عبر الولايات المتحدة.

    في غضون ذلك، تصاعد الجدل داخل اميركا ازاء طلب الإدارة تخصيص 88 مليون دولار بذريعة «الحاجة العملانية الملحة» لتعديل قاذفات من طراز «بي-2»، لتتمكن من القاء قنابل تجريبية ضخمة لخرق التحصينات، وسط تساؤلات عما إذا كان ذلك يندرج في إطار استعدادات لتوجيه ضربة لإيران.

    وقال النائب جيم موران، الديموقراطي عن ولاية فرجينيا، عضو لجنة نفقات الدفاع في مجلس النواب: «افتراضي هو ان هذا الطلب يستهدف ايران، لأننا لن نستخدم ذلك في العراق، ولا أعرف أين سنستخدمه في افغانستان، لأن ليس فيها أي منشآت أسلحة تحت الارض لدينا علم بها». وقال النائب الديموقراطي جيم مكديرموت: «طبول الحرب تدق مرة أخرى، وهذه المرة ضد ايران، وعلينا أن نتدخل ما دام هناك وقت».

    وفي طهران، اعتبر مقرر لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني كاظم جلالي ان القرار الاميركي بفرض عقوبات على «الحرس الثوري» و «فيلق القدس»، «خطأ استراتيجي، سيزيد حال عدم الثقة بين البلدين». وأضاف ان القرار «يحمل اثاراً سلبية على ما تم التوصل إليه في الحوار حول العراق»، باعتبار ان الجهة الاساس التي تفاوض الاميركيين في هذا الملف مرتبطة بـ «فيلق القدس» والخارجية الايرانية.

    وسبق أن دانت الخارجية الايرانية مساعي واشنطن لإدراج «الحرس» على لائحة المنظمات الارهابية، واكدت ان قواته «رسمية تابعة للدولة الايرانية، ووصمها بالارهاب يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية لبلد مستقل»، فيما رد البرلمان الايراني على قرار الكونغرس بإقرار قانون يعتبر الجيش الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) منظمتين ارهابيتين «لما ترتكبانه من جرائم بحق الشعوب، خصوصاً في العراق وافغانستان».

    واشنطن , طهران – جويس كرم , حسن فحص الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقافشال محاولة لاغتيال رئيس الحكومة أولمرت
    التالي حذر من عرقلة القرارات الدولية ويأمل بالبقاء حياً ليشهد محاكمات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter