Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إذهب أيها الجنرال

    إذهب أيها الجنرال

    2
    بواسطة Sarah Akel on 15 يونيو 2007 غير مصنف

    كانت ليلة الجنرال قاسية. اقتحموا غرفته بلا استئذان. تسللوا الى ما بين جفنيه. تسربوا الى أحلامه. يعرفهم كما يعرف قدره. جنود ذبحوا في نهر البارد وتوزع الدم على ثيابهم المرقطة. ضابط عاد ملفوفاً بالعلم الى تراب قريته. أم انتظرت عريس عمرها فعاد محمولاً. زوجة انتظرت فارس ايامها فرجع نائماً تتقدمه الأوسمة. أطفال يلعبون أمام عسكريين يعزفون نشيد الموت. لم يعرفوا أنهم نالوا وسام الأيتام.

    كانت ليلة الجنرال قاسية. جاؤوا اليه بلا موعد سابق. جاء رفيق الحريري حاملاً ضريحاً وعاصمة. وباسل فليحان ملفات وأرقاماً. وسمير قصير حبراً ودويّاً. وجورج حاوي صرخة وتاريخاً. وجبران تويني نهاراً وقَسَماً. وبيار أمين الجميل علماً وصخرة. وجاء وليد عيدو حاملاً نجله وكان الدم يتصبب من كبده ومن فلذة كبده. ولمح بين الحاضرين مروان حماده والياس المر ومي شدياق.

    كان الاجتماع بلا جدول أعمال. حديث من القلب الى القلب. وثمة من يقول ان الزائرين اتفقوا على نقطة وحيدة: يقبلون ما حل بهم شرط ألا يضيع دمهم. ويعتبرون بقاء لبنان موحداً وديموقراطياً وحراً وعربياً تعويضاً كافياً عن الظلم الذي طالهم. ورددوا مداورة لا شيء أهم من الوطن ولا معنى لشيء في غيابه. غادروا واتخذ قراره. سمع في داخله صوتاً يقول له: إذهب أيها الجنرال.
    نادراً ما يحتاج وطن الى رجل. وحين يحتاج اليه يعطيه فرصة الدخول في نادي الكبار. نادي المنقذين. وهو ارفع من نادي الرؤساء والسياسيين. إنه نادي الذين يذهبون الى التاريخ حين يذهبون. ليعودوا ثانية في الكتب ولينزرعوا شجراً سامقاً تستظله الأجيال.

    باكراً يستدعي الجنرال وسائل الإعلام. يرتبك المستشارون. لم يطلعهم ولم يشركهم. وأمام عدسات المصورين وأقلام الصحافيين يقرأ بياناً مقتضباً: «لا معنى للرئاسة في جمهورية مستباحة. ولا معنى للجمهورية في وطن ضائع. الساعة لإنقاذ الجمهورية والوطن. الساعة للتضحيات. ولأنني جندي قبل ان أكون سياسياً أعلن أنني لست مرشحاً للرئاسة. أعلن في الوقت نفسه إطلاق معركة إنقاذ الجمهورية والوطن من سيناريو الاستباحة والعرقنة».

    بعد قليل تتحرك سيارته الى بعبدا. يرتبك الحراس أمام زائر بلا موعد. يدخل القصر ويصارح اميل لحود: «هذا قصر الجمهورية وأختامه للشعب. إنني بما أملك من رصيد معنوي وتفويض شعبي أطالبك بأن تعتبر نفسك في إجازة مفتوحة بانتظار اتفاق اللبنانيين على رئيس. سمعت أنك تهدد باستلهام ضميرك. أحذرك ان تفعل».
    من بعبدا يتحرك موكبه الى قريطم. يقطع سعد الحريري اجتماعه ليستقبل الزائر. قبل دقائق أبلغه المستشارون وقائع المؤتمر الصحافي والبيان الذي صيغ بلهجة ديغولية. يقول الجنرال لسيد قريطم: «لم يستشهد والدك ليضيع الوطن. والدك نفسه كان يقول ان البلد أهم من رجالاته. ستضيع الحقيقة إذا ضاع الوطن. ستأتي متأخرة. المطلوب الآن وبلا تأخير رئيس قادر على التحدث الى كل اللبنانيين ولم شملهم. رئيس غير مرتهن لأحد يستعيد الجمهورية والوطن».

    من قريطم الى الضاحية الجنوبية. يستقبل سيد المقاومة الجنرال الزائر معانقاً. يقول الجنرال: «ينحني اللبنانيون أمام تضحيات المقاومة. وهي تضحيات من أجل الوطن. ماذا سيبقى من المقاومة ورصيدها وسلاحها إذا اندلعت حرب اهلية أو ضاع الوطن؟ المطلوب الآن رئيس يقاوم رياح العرقنة ويحصن الجمهورية والبلاد».
    يكمل الجنرال جولته في اتجاه المختارة وبكفيا وبزمار وعين التينة وبكركي ودار الفتوى والمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى.

    يذهب الجنرال في كل الاتجاهات. يستحق الوطن هذه التضحيات والمخاطرات. صباح اليوم التالي تنسحب المعارضة من ساحة رياض الصلح. يوجه الجنرال لحود رسالة وداعية. يخرج نبيه بري مطرقته من إجازتها. ينتخب النواب رئيساً يؤتمن على القصر والجمهورية والبلاد والعباد. تبدأ الاستشارات لتشكيل حكومة وحدة وطنية. أنقذ الجنرال الجمهورية.

    هذا ما حلم به أحد قراء «الحياة». اتصل وباح فرويت حلمه. سامحه الله.

    (نقلاً عن “الحياة”)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخطوط عرفات “الحمراء” تسقط برصاصات “حماس”..
    التالي بيروت ليست غزة!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    وطني سوري مستقل معارض
    وطني سوري مستقل معارض
    18 سنوات

    إذهب أيها الجنرال
    أبكيتني يا عذب الكلمات وصادق المشاعر ويا أيها الوطني مع مرتبة الشرف

    0
    meghwar 77
    meghwar 77
    18 سنوات

    إذهب أيها الجنرال
    ma3 i7tirami la mr charbel khalik chway raye2 w rje3 lal terikh a7ssan …fal yabka general al marja3 al watwni

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz