Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما الأسباب ومن هو المسؤول؟

    ما الأسباب ومن هو المسؤول؟

    0
    بواسطة علي ال غراش on 22 مارس 2007 غير مصنف

    لا تزال حادثة وفاة البحارين الشابين عمران القلاف ومحمد المغيزل من مدينة سنابس بمحافظة القطيف (شرق السعودية) في ظروف غامضة بمياه الساحل الشرقي لمدينة الدمام – بعد تحلل الجثث بسبب تأخر انتشالها لمدة أيام- تفرض نفسها على الشارع لتشكل حديث الساعة لأهالي المنطقة المفجوعة، مثيرة ردود فعل شعبية قوية، طارحة عددا من التساؤلات حول أسباب الوفاة الحقيقية، بعد تسرب أخبار تشير إلى أن الأسباب تعود إلى تعرض قارب الشابين إلى حادث اصطدام قوي في وسط البحر… أدى إلى سقوط الشابين المصابين بجروح بالغة في المياه، والبقاء لساعات طويلة يصارعان الغرق… ثم الوفاة غرقا.

    هناك الكثير من التساؤلات التي يطرحها المتابعون والمهتمون بالحادثة تحتاج إلى إجابات واضحة منها: إن المنطقة التي تم فيها اكتشاف القارب والجثتين وموقع حادث الاصطدام يتوقع أن تكون تحت رقابة دقيقة لأهمية الموقع القريب جدا من ميناء الدمام ومن المناطق الحساسة كأنابيب النفط ومصفاة رأس تنورة.

    لماذا لم يتمكن سلاح الحدود من رصد الحادث، وإنقاذ الشابين حيث إن الحادث وقع بالقرب من الساحل، وان الشابين بقيا لساعات طويلة يقاومان الغرق كما ثبت الطبيب الشرعي؟

    ما دور برج ميناء الملك عبدالعزيز المسؤول عن مراقبة ورصد الحركة الملاحية… في عدم رصد الحادث مع العلم بان موقع الحادث قريب جدا من البرج؟

    لماذا لم يتم استنفار الجهات الأمنية بالطرق السليمة المطلوبة في عملية البحث والتمشيط، ولماذا توقف المسؤلون في سلاح الحدود عن البحث بعد مرور 24 ساعة على الحادثة والانتظار حتى تطفوا الجثث؟

    ما الجسم الصلب الذي اصطدم به القارب ومن هي الجهة المسؤولة عنه؟

    لماذا لم يتم تشكيل لجنة تحقيق؟

    أين الإعلام المحلي من تغطية الحادثة ومتابعتها وإثارتها؟

    التفاعل الشعبي

    أهالي المنطقة تفاعلوا مع الحادثة المؤلمة بشكل كبير وتجلى ذلك التفاعل بعدما تم العثور على القارب وفيه آثار تدل على وقوع حادث اصطدام مؤسف, وذلك في منطقة نائية على الساحل بدون الشابين… مما أدى إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى لدى أسرة الضحيتين وأهالي المنطقة وتشكيل فريقين للبحث: الفريق الأول في وسط مياه البحر(5 طرادات)، والفريق الآخر على السواحل يتكون من مجموعة من الشباب يمشطون السواحل… واستمر البحث لمدة أسبوع بعد التراخي من قبل سلاح الحدود الذي استنفر في عملية البحث في اليوم الأول بدون أن يحقق أي نتيجة والاستسلام حتى تطفوا الجثث!

    في اليوم الثالث من وقوع الحادث وبعد عمل متواصل من قبل الأهالي تم العثور على الجثة الأولى السيد عمران القلاف بالقرب من ساحل احد المناطق السكنية المدفونة حديثا في شرق حي الراكة من قبل احد أقارب الشاب المتوفى, وكانت الجثة متغيرة اللون…، وفي اليوم الثامن من البحث الشعبي تم العثور على الجثة الثانية للشاب محمد المغيزل متعلقة بإحدى الحفارات العملاقة الخاصة بالدفن والردم، والجثة في حالة صعبة جدا.

    قمة التفاعل والتعاطف الشعبي مع ذوي الضحيتين تجسد خلال البحث والتشييع المهيب وكثافة عدد المشاركين من جميع الشرائح الاجتماعية، وبمشاركة نسائية ملفتة، والحضور الكثيف في مجالس العزاء من جميع المناطق حيث استمر تقديم واجب العزاء لأكثر من 10 أيام ولازال إلى غاية اليوم.

    غياب الإعلام

    المثير في الأمر والذي يضع أكثر من تساؤل لدى الشارع السعودي هو غياب الإعلام المحلي بجميع وسائله وبالذات الصحافة في تغطية الحادثة ومتابعة تفاصيلها بالأسلوب المناسب للتحول إلى قضية رأي، ولكي تحرك الجهات المسؤولة بشكل أفضل.. لاسيما إن الإعلام أصبح في الأوان الأخيرة يهتم بتغطية وتضخيم القضايا المحلية التي تهم شؤون وأحوال الناس ومنها الحوادث والقضايا أللأخلاقية وتحويل بعضها إلى قضية رأي.

    فلماذا الإعلام (الصحافة) لم يحرك ساكنا ولم يثير قضية اختفاء الشابين ويسلط الضوء على عملية البحث التي استمرت لعدة أيام من قبل الأهالي حتى العثور على الجثتين… والبحث عن الأسباب التي أدت لوفاة الشابين؟

    الجسم الخطير

    هناك دلالات وشواهد تؤكد بان الحادث وقع بسبب اصطدام قارب الصيد بأحد الأنابيب الممتدة داخل البحر (التي تفتقد لأبسط شروط السلامة والمواصفات العالمية كوجود لوحات إرشادية أو علامات أو أنوار ضوئية) كما صرح عدد من البحارة. حيث عثرت فرق البحث الشعبية (أهالي المنطقة) على جهاز تحديد الجهاتgbs بالإضافة للعثور على قطع للطراد (القارب) ملتصقة بأحد الأنابيب المقابلة للميناء من الجهة الشرقية الجنوبية على مسافة لا تتجاوز كيلو متر.

    من المسؤول

    هل المسؤولية تقع على الجهات المسؤولة عن الأنبوب أم على الجهات الأمنية أم على الصيادين؟

    للإجابة لابد من فتح ملف تحقيق حول الحادثة لمعرفة الأسباب.. هل سيتم ذلك؟!

    ali_slman2@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلى إثر إعفائه من مهام عمله
    التالي دفاعا عن الثقافة والإبداع

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter