Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»غراميات داعشية

    غراميات داعشية

    0
    بواسطة حسن خضر on 1 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    صدر كتاب بعنوان “تحت جلد المجاهدة: دخول صحافية شابة إلى شبكات التجنيد الداعشية” بالإنكليزية، قبل نحو شهرين، وكان قد نُشر في مطلع العام الحالي بلغته الأصلية، أي الفرنسية، وتزامن صدور الترجمة الإنكليزية مع ترجمة ألمانية، ولن يمر وقت طويل قبل ترجمته إلى لغات أخرى، على الأرجح لن تكون العربية من بينها. فعلاقة العرب بما يجري تحت ثيابهم، وأنوفهم، فقيرة، إذا كنّا نتكلم عن الكتب، وإذا استثنينا الدراسات والمقالات الجادة في صحف ودوريات عربية، وهي قليلة في كل الأحوال.

    ولا أريد الاستفاضة في هذا الموضوع، كل ما في الأمر أن موضوع داعش، والدعشنة، وكل ما يدخل في باب الإسلام السياسي، وتجلياته الراديكالية، يحتل حيزاً كبيراً في أسواق النشر الأوروبية، والأميركية.

    في أسواق النشر، كما في كل سوق أخرى، قانون العرض والطلب هو السيّد. وإذا كان من تحصيل الحاصل القول إن الطلب في الأسواق المعنية كبير، فإن ملاحقة العرض للطلب، ومحاولة إشباع نهم للمعرفة، أو حب استطلاع لدى جانب قطاعات اجتماعية مختلفة، لا ينجو في حالات بعينها من السلق، والتلفيق.

    ومع ذلك ثمة صعوبة في إدراج الكتاب المذكور في قائمة الكتب الرديئة، بل يمكن استخدامه للتدليل على حقيقة أن وجود الطلب يحرّض العارضين على التنويع والابتكار. وبهذا المعنى يندرج الكتاب في قائمة التجارب الشخصية لرجال ونساء حاولوا اختراق عالم الدواعش، وهذه تُضاف إلى محاولات عنيدة لما لا يحصى من أجهزة الأمن الإقليمية والدولية، لاختراق عالم الدواعش، وسبر أغواره، ومن المؤسف أن نتائج محاولات كهذه لا تُعمم، ولا يُنشر منها إلا القليل، وغالباً بعد تقاعد المعنيين، وخروجهم على المعاش.

    المهم أن “تحت جلد المجاهدة” يمثل سرداً لتجربة صحافية فرنسية ابتكرت لنفسها شخصية وهمية، على الإنترنت، ودخلت إلى مواقع التواصل الاجتماعية الخاصة بمروجي الدعاية الداعشية، لتجد نفسها، بعد وقت قصير، في علاقة “غرامية” مع داعشي فرنسي من أصل جزائري يقيم في سورية.

    ولا أريد الاستفاضة في تفاصيل العلاقة، ومحاولات إقناع “ميلودي” الشخصية الوهمية بضرورة ترك فرنسا “والهجرة” إلى دولة الخلافة، بل التذكير بحقيقة أن قانون العرض والطلب، وبقدر ما يتعلّق الأمر بالكتابة والكتب، وفي ظل غياب للرقابة، يحرّض على الإبداع. فليس المطلوب أن يكتب كل الناس عن الأصول التنظيمية أو الأيديولوجية للدواعش، وغيرهم، بل المطلوب اكتشاف مداخل جديدة لتناول موضوع بعينه.

    ولعل في هذا، أو على الأقل، في جانب منه، ما يفسر فقر سوق، أو أسواق، النشر العربية، فمن ناحية لا توجد في الثقافة العربية تقاليد راسخة لمعرفة واكتشاف العالم القريب والبعيد (الآن، سينقض عليك العربان والعروبيون دفاعاً عن “الأمة”) وتحول الرقابة الذاتية، والعامة، أي التقاليد الداخلية والخارجية للقمع دون الابتكار والإبداع من ناحية ثانية.

    يشبه “تحت جلد المجاهدة” رواية بوليسية، ويعتمد عمارة الرواية الكلاسيكية: البداية (تمهيد)، والوسط (تصعيد)، والخاتمة (حل العقدة)، وتقطنه شخصية خيالية واحدة على الأقل، هي ميلودي، ولكن بقية الشخصيات تبدو خيالية، أيضاً، فالكل يعيش باسم مستعار، ولا يفصح عن مكان وجوده الحقيقي، أو تفاصيل حياته الشخصية، وحتى المؤلفة اختارت اسماً مستعاراً “آنا إيريللي”، لتضعه على غلاف الكتاب، خوفاً من انتقام الدواعش.

    والمهم، أن الكتاب يسد فجوة لا تتمكن المعالجات السوسيولوجية، والسياسية، والأيديولوجية، من سدها، والمقصود الحياة اليومية للداعشي، وعلاقته بنفسه وبالعالم لا كما تتجلى في أشرطة الدعاية، بل في الأحاديث الحميمة والخاصة، فالداعشي دنيوي تماماً بقدر ما يتعلّق الأمر بمتعه الشخصية، حتى وإن تناقضت مع موانع دينية شائعة ومعروفة، وهو، أيضاً، شديد الالتزام بالمظاهر الخارجية والشكلية للتدين، بصرف النظر عن علاقتها بالواقع. ومسألة الواقع، هذه، إشكالية تجد حلاً مُبتكراً في عالم الدواعش، فكل ما ليس هم يُعامل باعتباره في قائمة الكفّار والمرتدين.

    أخيراً، وقد تعرضت لهذا الأمر في مقالة سبقت حول علاقة تركيا الأردوغانية بالظاهرة الداعشية، واستخلصت في حينها أن ثمة أكثر من وجه للشبه بين باكستان في زمن “الجهاد” الأفغاني، وتركيا في زمن الدواعش والنصرة وغيرهم.

    في كتاب “تحت جلد المجاهدة” ما يعزز احتمال وجود علاقة من نوع ما بين تركيا الأردوغانية والدواعش. فالعاشق الداعشي يتكلمّ في حواراته اليومية، عبر سكايبي، مع “حبيبته” ميلودي عن مرونة تسم حركة وتحركات الدواعش في تركيا، فمن جماعته في سورية من يذهب إلى بلدات وقرى تركية حدودية لتناول الطعام، والسهر، وهم يفعلون ذلك دون إخفاء هوياتهم التنظيمية والأيديولوجية.

    وكذلك الأمر بالنسبة للجرحى في مستشفيات تركية. وبقدر ما يتعلّق الأمر بالمتطوعين الأجانب فهم غالباً ما يجدون أشخاصاً في انتظارهم، في مطار أسطنبول، ويتولى هؤلاء الإشراف على ما تبقى من الرحلة حتى الوصول إلى الأراضي السورية.

    هل تحدث أشياء كهذه نتيجة تراخي وغباء أجهزة الأمن الأردوغانية، أم أن الغباء والتراخي سياسة مقصودة تدخل في باب غض الطرف، وفي سياق تفاهمات ضمنية، وخدمات متبادلة؟ سنعرف ذات يوم الحقيقة كاملة، ولكن الإشارات المتوفرة لا تمنح تركيا الأردوغانية ما يكفي من أوراق التوت.

    لا يحتاج “تحت جلد المجاهدة” إلى أكثر من يومين من القراءة، ومن المؤكد أن الملل ليس في قائمة المشاعر التي يمكن أن تنتاب القارئ إذا استرق النظر إلى غراميات داعشية.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق‎إصلاحات روحاني‫:‬ عودة الدراجات النارية لشوارع طهران‫!‬
    التالي قضية ١٩ طن متفجرات: إحالة ٢٥ كويتي وإيراني واحد للمحاكمة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz