Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»١٤ آذار في غزة: غير مقنعة!

    ١٤ آذار في غزة: غير مقنعة!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 نوفمبر 2012 غير مصنف

    زار وفد من ١٤ آذار قطاع غزة حيث التقى رئيس الحكومة المقال اسماعيل هنيه ناقلا تهنئة قوى 14 آذار لهنية ولحركة حماس وسائر فصائل الممانعة في قطاع غزة بصمودهم في وجه العدوان الاسرائيلي الاخير على القطاع.

    ضم الوفد النواب جمال الجراح امين وهبه وطوني زهرا وعدداً من الاعلاميين.

    زيارة الوفد الى غزة أثارت جدلا في الاوساط اللبنانية عامة وقوى 14 آذار خصوصا، في ضوء المواقف المعلنة لحركة حماس.

    التبريرات جاءت من نوع ان حماس تستحق التهنئة على خروجها من محور الممانعة السوري الايراني لتدخل من جديد في الحضن العربي، وتحت المظلة المصرية في ظل نظام حكم الاخوان المسلمين. وتمضي التبريرات الى إن زيارة الوفد هي لتشجيع سائر الحركات والفصائل العربية المرتمية في حضن الممانعة السورية الايرانية الى الخروج من تحت عباءة ولاية الفقيه للدخول في الحضن العربي.

    وفي التبريرات ايضا ان زيارة غزة والتضامن مع اهلها ليست حكرا على طرف لبناني دون الآخر، وتاليا فإن قوى 14 آذار تتضامن مع القطاع على طريقتها، وهي وإن لم تلبِ دعوة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لعقد جلسة نيابية للتضامن مع قطع غزة في مواجهة العدوان، فإنها، أي قوى 14 آذار، تختار على طريقتها شكل التضامن مع غزة واهلها، في معزل عن محاولات الرئيس نبيه بري إستدراج قوى 14 جلسة للتضامن مع غزة لكسر مقاطعتها للحكومة اللبنانية.

    إلا أنه فات قوى 14 آذار، وحسب ما رأت مصادر في هذه القوى، أن حركة حماس لم تقم باي خطوة للتراجع عن ممارساتها السابقة عندما كانت لاعبا رئيسيا في محور الممانعة السوري الايراني. وتاليا فإن حماس وقادتها لم يقوموا الى الآن، على الاقل، بمراجعة علنية وإعتذار للإساءات التي تسببوا بها للقضية الفلسطينية اولا وللقضايا العربية ثانيا، وإدخال إيران كلاعب رئيسي، على الساحة السياسية العربية، من باب قضية العرب المركزية.

    وحماس، التي أقسمت على الكعبة الشريفة، نكثت وعدها قبل صياح الديك، وحماس إنقلبت على جميع الاتفاقات التي عقدتها مع السلطة الوطنية الفلسطينية، كما انها إقتطعت قطاع غزة واسترهنته خلافا للارادة الوطنية الفلسطينية اولا والعربية ثانيا. كما عملت حماس وتعمل على تقويض مقومات السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، ولا تختلف في ممارساتها عن ممارسات حزب الله اللبناني، حيث انها توافق على إجراء إنتخابات إذا كانت تؤمن لها الفوز بأغلبية المقاعد النيابية، وترفض الانتخابات إذا كانت النتائج لغير صالحها. وحماس هي من استمر في التحرش بإسرائيل الى ان استقلت بقطاع غزة، واصبحت تلاحق مطلقي الصوريخ على اسرائيل عندما استتب لها الامر في القطاع.

    هذه “الحماس” هي التي توجه اليها وفد قوى 14 آذار بالتهنئة. فجاءت الزيارة إرتجالية في الاسباب والنتائج ورد فعل محلي على الرئيس نبيه بري غير محسوب النتائج، فهل تم استمزاج رأي رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في الزيارة، وهل يستحق محمود عباس ان تبادله قوى 14 آذار بتعاطف مع حماس؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجديد اسمه الصراع على هوية الدولة..!!
    التالي صيدا تغلي.. واعتدالها يبرُد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter