Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وهل ثمة سادية أكثر من هذه ..!!

    وهل ثمة سادية أكثر من هذه ..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 4 أبريل 2018 غير مصنف

    فلنضع مزاعم، ورهانات، حماس، وحقيقة استثمارها في دماء الفلسطينيين، جانباً. هذا لا يعنينا الآن، ولا تعنينا الاستيهامات شبه الميسيائية في كلام الفلسطينيين عن “مسيرة العودة“، فثمة ما يتجاوز هذا كله. ولنبدأ من نقطة ما في زمن بعيد:

    أسكنت السلطات الإسرائيلية، بعيد قيام الدولة، عائلات من يهود البلدان العربية في قرية “عين حوض”، التي فرغت، بالإكراه، من سكّانها الفلسطينيين. ولكن السكّان الجدد لم يتمكنوا من البقاء لأن القرية، كما قالوا، مسكونة، فهم يسمعون أصواتاً، ويرون أشباحاً تطل عليهم من وراء النوافذ في الليل. المكان مسكون، إذاً.

    جاء هؤلاء من بيئة الثقافة العربية، التي وإن طالها “نزع السحر عن العالم“ (بتعبير ماكس فيبر)، إلا أنها احتفظت بمكوّنات قوية تنتمي إلى أزمنة مضت. ومع ذلك، لا ينبغي إلقاء اللوم على عاتق المخيال الثقافي لهؤلاء، ولا البيئة التي أنجبتهم. ثمة ما هو أبعد، وما يتجاوز بقاء السحر أو نزعه عن، ومِنْ، العالم.

    وهذا ما لا يتجلى على حقيقته، ومثقلاً بالدلالات كعناقيد العنب، إلا على خلفية، وفي سياق التفكير في، نشأة وخصوصيات المخيال الكولونيالي. ففي حوليات، ومدونات، ومذكرات، الفاتحين في الأميركتين الشمالية والجنوبية، وفي أفريقيا، ما لا يحصى من الإشارات عن أشباح تمشي، وأرواح تهيم، وعيون أطلّت عليهم في الليل. موتى أحياء، وأحياء موتى.

    هذا لا يعني، بالضرورة، أن المذكورين من سكّان عين حوض فكّروا كغزاة، أو كانت لديهم أدنى فكرة عن الكولونيالية. فالأرجح أنهم كانوا فقراء، وشبه أميين، ومغلوبين على أمرهم بعدما أُرغموا على مغادرة بلدانهم الأصلية، أو وقعوا ضحية استيهامات دينية وقومية، وعوملوا كسقط المتاع في وطنهم الجديد. ولكن هذا كله لا ينفي ما ينجم عن إحساس العيش في بيوت طُرد أصحابها بقوة السلاح، أو الخوف، من مشاعر بالذنب، أو ضرورة التفسير والتبرير.

    وإذا حدث هذا بطريقة فردية، وغالباً ما يحدث، فإنه يتموضع في، أو يكون مشروطاً بسردية أكبر، وأشمل، يسهر على إنشائها أشخاص أكثر ثقافة وخبرة في التفسير والتبرير والتأويل. وبهذا المعنى يجوز الكلام عن فلسفة وهندسة المخيال الجمعي للمجتمعات الكولونيالية. وغيرها، في الواقع. ويكفينا التفكير في طريقتها في الشفاء من مشاعر الذنب.

    طرد الفاتحون الأوروبيون مشاعر الذنب بأيديولوجيا عبء الرجل الأبيض، ولكن الإسرائيلي، وراء قناع اليهودي، الذي ناله من بلاء الرجل الأبيض الكثير، عثر في مجاز جلاّد مُقدّس، لا يملك خياراً آخر، لا على ما يحرره من عبء الإحساس بالذنب وحسب، بل وعلى ما يمكّنه من اتهام الضحية بالسادية، أيضاً، لأنها أرغمته مرّة على قتلها، ولأنها، في مرّة ثانية، ترفض أن تموت.

    نترجم هذا الكلام بكلام آخر: فلنتذكّر محمود درويش: “صاحت فجأة جندية: هو أنت ثانية؟ ألم أقتلك؟ قلت: قتلتني، ونسيت مثلك أن أموت“. ولنتذكّر عبارة شائعة الصيت لغولدا مائير: “لا نكره الفلسطينيين لأنهم يقتلون أولادنا، بل لأنهم يرغمون أولادنا على قتلهم“. ولنفكر كم يبدو الكابوس ثقيلاً وباهظ التكاليف لأن الميّت ينسى، كما حدث على الشريط الحدودي مع غزة، أن يموت، والأدهى والأمرّ أنه يرغمهم على قتله.

    على أي حال، سبقت فكرة الميّت الحي المخيال الكولونيالي، وولدت مع الإنسان نفسه، ويمكن المجازفة بالقول إنها انطوت على دلالات سياسية، دائماً، حتى في أقدم العصور. ولكنها، ككل شيء آخر، تصبح قيد التداول، وتُصاغ، تُعاد صياغتها، بطرق مختلفة إشباعاً لحاجات أزمنة، وعصور مختلفة.

    وبقدر ما يعنينا الأمر، ثمة صلة أركيولوجية بين الميت الحي (الزومبي)، في زمن السينما، وبين شعوب وأقوام في مجاهل وأدغال بعيدة في زمن الفتوحات الاستعمارية، وصلة أقل من أركيولوجية بكثير بينه وبين سكّان مدن الصفيح والعشوائيات على مداخل، وتخوم، وأحياناً، في قلب المدينة من ناحية، وسكّان الأحياء الراقية والضواحي من ناحية ثانية.

    والواقع أن إسقاط هذا كله على الصراعات القومية، وعلى الصراع بين المراكز الكولونيالية القديمة والجديدة و“مستعمراتها“ القديمة والجديدة، أو على صراع الأغنياء والفقراء، بين الشمال والجنوب، لا يحتاج أكثر من قفزة واحدة. وهذا ما يحدث، يومياً، ويتجلى في خطابات، وأخيلة، وصور يصعب حصرها.

    ونكتفي، هنا، بالتوقّف أمام شاهدين: الأوّل، فيلم ظهر في العام 2013 بعنوان “الحرب العالمية Z” طالما أن بعض أحداثه تدور في القدس، ومحوره الرئيس أن وباءً يجتاح العالم فيتحوّل كل من أصيب به إلى ميت حي، وقد انتشر الوباء في أربعة أركان الأرض، وعلى الفاعل الرئيس، العثور على ترياق، وإلا تعرّضت البشرية للفناء.

    تبدو القدس، في الفيلم، مطوّقة بسور خارجي يحميها من زحف حشود الزومبي، وتبدو آلة الحرب الإسرائيلية، بكل ما يُعرف عنها من كفاءة في أبهى صورها. ومع ذلك تنجح الحشود في اختراق الأسوار، وينجح الفاعل الرئيس في الهرب، بمساعدة مُجنّدة إسرائيلية تمكن الزومبي من قضم ذراعها. ويعثر الاثنان في النهاية على الترياق في مكان آخر.

    والثاني، وهو أكثر ميلاً إلى إمساك الثور من قرنيه، بلا مجازات، ولا وجع دماغ، كتاب بعنوان “كوابيس إسرائيل: الزومبي الفلسطينيون والمسلمون يطاردون إسرائيل“ لكاتب إسرائيلي يُدعى رفائيل يسرائيلي. ولكي تصل الرسالة كاملة غير منقوصة تظهر في صورة الغلاف يدان شيطانيتان، تقبضان على نجمة سداسية، أما مفردات الأشباح والكوابيس فتظهر بقدر كبير من السخاء في متن الكتاب.

    الفيلم والكتاب لا يختزلان الواقع بل يلامس كلاهما، على طريقته، جانباً من الكابوس. في يوم الأرض، لم يخرجوا في الليل، ولا أطلوا على الجنود من وراء نوافذ، ولا ماتوا تماماً. وهل ثمة سادية أكثر من هذه؟

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمأساة الشرق الاوسط
    التالي تقدير موقف ١٧٧: ممّ يخاف نصرالله ونعيم قاسم؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz