Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وضعٌ قادمٌ على الشرق الأوسط

    وضعٌ قادمٌ على الشرق الأوسط

    1
    بواسطة Sarah Akel on 23 يناير 2011 غير مصنف

    في السابع والعشرين من شهر يوليو من العام الماضى قرأت حواراً في جريدة «الشروق» مع رئيس بعثة حكومة جنوب السودان في واشنطن اسمه “إيزيكول لول جاتكوث”، والحوار مستقبلي النكهة، إذ دار حول تحديد مسار جنوب السودان بعد الاستفتاء في التاسع من شهر يناير، وأنا هنا أوجز هذا الحوار في ثلاث رؤى هي على النحو الآتي:

    ■ الرؤية الأولى، أن التصويت سيكون لصالح الانفصال عن شمال السودان.

    ■ الرؤية الثانية، أن الدولة ستكون ديمقراطية علمانية خالية من سيطرة أي دين، ومن ثم ستكون على الضد من دولة الشمال المحكومة بالشريعة.

    ■ الرؤية الثالثة، أن الدولة ستقيم علاقة مع «إسرائيل» والسؤال بعد ذلك:

    – ما النتائج المترتبة على هذه الرؤى الثلاث؟

    تناقض حاد بين علمانية الجنوب وأصولية الشمال، لأن العلماني يفكر في النسبي بما هو نسبي، وليس بما هو مطلق، أما الأصولي فإنه يفكر فى النسبي بما هو مطلق، وليس بما هو نسبي، وأظن أن هذا التناقض الحاد لن ينفع فيه البحث عن وسيط، لأنه لن يكون محصوراً بين شمال السودان وجنوبه، بل سيمتد شمالاً في اتجاه الدول العربية والدول المجاورة. وعندئذ لن يكون شمال السودان وحيداً من حيث هو أحد طرفي التناقض، بل ستنضم إليه ثلاث جهات وهي إيران وغزة وجنوب لبنان. ويبقى بعد ذلك أن تجد الجهات الأخرى مسارها فتكون إما أصولية وإما علمانية، ولا وسط.

    وقد فطنتُ إلى هذا التناقض الحاد مرتين:

    المرة الأولى، عندما اقترحت على اللجنة التنفيذية للاتحاد الفلسفي للجمعيات الفلسفية أن أقوم بتنظيم ندوة عنوانها «الأصولية والعلمانية في الشرق الأوسط المعاصر» في المؤتمر العالمي الفلسفي المزمع عقده في أغسطس ١٩٨٨. وقد تمت الموافقة على عقدها مع تخصيص قاعة لها، وذهبت إلى هذه القاعة قبل موعد انعقاد الندوة بعشر دقائق فوجدت جمهوراً من المشاركين في انتظار فتح القاعة، فاندهشت لأن القاعات الأخرى المجاورة لها كانت مفتوحة. وعندئذ تساءلت، فكان الجواب أن هذه القاعة ستفتح بمعرفة الأمن في الموعد المحدد. وعندئذ تساءلت أيضاً: هل ثمة علاقة بين الأصولية والأمن؟ أو بالأدق، هل ثمة علاقة بين الأصولية والقتل؟

    والغريب في أمر هذه الندوة أيضاً أنها تزامنت مع قرار أصدرته الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم بمنح جامعة شيكاغو مليوني ونصف المليون
    دولار لدراسة الأصوليات الدينية في القرن العشرين على أن تصدر هذه الدراسة في خمسة مجلدات فى خمس سنوات بمعدل مجلد كل عام، وقد كان.

    هذا عن المرة الأولى فماذا عن المرة الثانية؟

    حدثت المرة الثانية عندما شاركت في «حوار لويزيانا بكوبنهاجن بالدنمارك مع مثقفين مصريين وفلسطينيين وأردنيين وإسرائيليين وأوروبيين لتكوين تحالف دولي من أجل السلام العربي الإسرائيلي، عُرف إعلامياً باسم «إعلان كوبنهاجن» (٣٠ يناير ١٩٩٧). وكنت وقتها صامتاً أثناء مناقشة مسودة البيان، ثم تكلمت بعد اعتماد البيان في صورته النهائية، وجاءت كلمتي على النحو الآتي:

    «إن الشرق الأوسط محكوم بأصوليات ثلاث: يهودية ومسيحية وإسلامية، وكل منها يتوهم امتلاك الحقيقة المطلقة، وحيث إن الحقيقة المطلقة واحدة، فالصدام بين المطلقات أمر حتمي. فإذا أردنا إقامة السلام كان علينا تأسيس تيار علماني»، والمفارقة هنا أنه بعد إبداء هذه الملحوظة، هاجمني اثنان من أعضاء الوفود الخمسة، أحدهما من حماس والآخر من الليكود، على الرغم من عداوة كل منهما للآخر، بل نفي كل منهما للآخر، وطالبا معاً بإعادة النظر في البيان، من أجل بث مزيد من الجرعة الدينية.

    والآن، أظن أنه بعد تأسيس دولة ديمقراطية علمانية في جنوب السودان، مع الانفتاح على إسرائيل، فإن التناقض الرئيسي في الشرق الأوسط لن يكون التطبيع مع إسرائيل، أو عدم التطبيع معها، أو الاعتراف بوجودها أو بعدم وجودها، إنما سيكون بين الأصولية والعلمانية. الأمر الذي يلزمنا بالتعامل مع إسرائيل في إطار هذه الرؤية، وليس في إطار غيرها من الرؤى، مع ملاحظة أن إسرائيل دولة علمانية تدلل الأصولية دون أن تكون محكومة بها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأكثرية معقودة للحريري ونصرالله يعلن “ساعة الصفر” للإنقلاب اليوم
    التالي وثائق المحكمة في قصر العدال: من باعها لحزب الله.. وقناة “الجديد”؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Anonymous
    Anonymous
    15 سنوات

    وضعٌ قادمٌ على الشرق الأوسط انا الذي نظر الاعمى الى ادبي — anaadabi@ymail.com للانسان مطلق الحرية ان يعتقد ويقول ما يشاء ويتحمل تبعة ذلك لكن ان يختم الكاتب مقالته بالعبارة غير الصحيحة فهذا اجحاف اولا بحق نفسه لانه سار في غير اتجاه الحقيقة التي لا مراء فيها وتعلن يوميا ثم بحق القراء الافاضل. العبارة هي: ان اسرائيل دولة علمانية تدلل الاصوليةدون ان تكون محكومة بها… عجبت ايما عجب للكاتب هل تناسى او لم يسمع بيهودية الدولة المحتلة لارض فلسطين العربية؟! عجبت ايما تعجب من جرءة كاتب المقال ان لا يشير الى يهودية الكيان الاسرائيلي على الاقل والصهيوني على الحقيقة والغاصب… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz