Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»هونغ كونغ.. ديمقراطية؟ أو لاديمقراطية؟

    هونغ كونغ.. ديمقراطية؟ أو لاديمقراطية؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 6 ديسمبر 2015 منبر الشفّاف

    على الرغم من أن سكان هونغ كونغ يتمتعون بنظام قضائي وسياسي منفصل، وبتعددية حزبية، وحرية تعبير لا يعرفها أشقاؤهم في البر الصيني، فإنهم ما برحوا، منذ عودة جزيرتهم الزاهية إلى أحضان الصين في الأول من يوليو 1997 بموجب اتفاقية بين لندن وبكين، يعملون من أجل استعادة بعض أو كل ما تمتعوا به في ظل البريطانيين من أنظمة ديمقراطية في الحكم والإدارة، وتحديدا إختيار من يدير شئونهم في انتخابات حرة بدلا من أن تـُفرض عليهم شخصية موالية ولاء أعمى للنظام الصيني مع هيمنة صينية متنامية على قطاع المال والأعمال.


    النتيجة كانت تصلّب بكين وعنادها ومقاومتها لكل محاولة من جانب الهونغكونغيين خوفا من أن تمتد رياح الديمقراطية إلى البر الصيني، الأمر الذي تسبب في خروج مظاهرة مليونية في شوارع هونغ كونغ لأول مرة في سبتمبر 2014 ، وهي الاحتجاجات التي تزعمتها حركة أطلقت على نفسها “حركة جنود المظلات” كنايةً عن حمل المحتجين لمظلات شمسية تحميهم من رذاذ الفلفل الذي استخدمته قوات الشرطة لتفريقهم. هذه الاحتجاجات استمرت لمدة 79 يوما، وقابلتها السلطات بغلق الشوارع وتقييد الحركة وإطلاق الغازات المسيلة للدموع، خصوصا بعدما أطلق المحتجون نداء “أوكيوباي سنترال” الداعي إلى العصيان المدني، وإحتلال حي المال والأعمال من أجل شل الحركة الإقتصادية في الجزيرة.

    وعلى حين تراجعت تلك الموجة غير المسبوقة من الاحتجاجات بعدما شعر القائمون عليها أنها تفسد الحياة اليومية للشعب وتدمر معيشتهم، وبالتالي فقد تخفض من رصيدهم الجماهيري فإن بكين ظلت متمسكة بقرار سابق إتخذته مضمونه أن رئيس حكومة هونغ كونغ لن ينتخب في اقتراع عام مباشر قبل عام 2017، وأن إختياره سوف يكون من ضمن المخلصين للوطن الصيني الأم والملتزمين بالخط الذي ترسمه بكين. بل أعلنت الأخيرة أن على المحتجين التخلي عن وهم الحصول على الحكم الذاتي الكامل.

    ومن هنا حظيت الانتخابات المحلية التي أجريت هذا الشهر لإختيار 431 يمثلون 18 دائرة في مجلس المقاطعات (مجلس رغم صلاحياته المحدودة، إلا أن له تأثير ونفوذ على السياسات الداخلية) باهتمام واسع لأن نتائجها ستحدد الوجهة الديمقراطية لهونغ كونغ من عدمها. لكن على الرغم من المشاركة الكثيفة فيها والتي تجاوزت نسبة الـ 47 بالمائة، فإن شبان “ثورة المظلات” المطالبين بالديمقراطية لم يتمكنوا إلا من الحصول على أربعة مقاعد فقط، فيما ذهبت بقية المقاعد إلى الجماعات الموالية لبكين كما كان متوقعا. وهذا يعني أن المشهد السياسي في هونغ كونغ لن يتغير على المدى القريب.

    صحيح انه في المحصلة النهائية نجد أن الموالين لبكين حصدو 191 مقعدا من أصل 363 مقعدا تنافسوا عليه، وبذلك أضافوا 31 مقعدا جديدا إلى ما غنموه في الانتخابات الماضية، وأن مؤيدي الديمقراطية ممثلين في الحزب الديمقراطي نالوا 43 مقعدا أي أقل بأربعة مقاعد مما كان لهم في المجلس السابق، إلا أن الصحيح أيضا هو أن هذه الانتخابات أثبتت أن دعاة الديمقراطية لا يمكن تجاهلهم وأنهم قد يزيدون قوة في المستقبل، خصوصا “حركة جنود المظلات” التي لا تجسد القوى الديمقراطية التقليدية. هذا ناهيك عن أنّ الانتخابات أفرزت عددا من المفاجآت التي يمكن تلخيصها في ما يلي:

    أولا: تعرض إثنان من أشهر المدافعين عن الديمقراطية ممن حصلوا في إنتخابات 2012 التشريعية على أعلى الأصوات لهزيمة مذلة. وهاتان الشخصيتان هما: “ألبرت هو تشون يان” مرشح الحزب الديمقراطي، و”فريدريك فونغ كين كي” مرشح حزب “التجمع من أجل الديمقراطية ورفاهية الشعب”.

    ثانيا: فقد إثنان من المشرعين البارزين التابعين لأحد أقوى الأحزاب الموالية لبكين (التحالف الديمقراطي من أجل التقدم والأفضلية لهونغ كونغ)، وهما “إليزابيت كوات” و”كريستوفر تشونغ شو كون” مقعديهما في المجلس التشريعي لصالح شخصيتين إحداهما من حزب العمال، والأخرى مغمورة من “حركة جنود المظلات”، وتدعى “تشوي تشي كين”. وهذا يشيء بوجود حالة من السخط وعدم الرضا داخل هذا الحزب، ربما بسبب خضوعه الكامل لأوامر الحزب الشيوعي الصيني حتى في القضايا المتعلقة بمصالح الجزيرة وشعبها.

    ثالثا: لم يفضِ ما عاناه قادة وأنصار “حركة جنود المظلات” من إحباط ويأس في العام الماضي، معطوفا على تواضع قدراتهم المالية والدعائية، إلى الانكفاء. بل على العكس، تحمس نحو 50 منهم للترشح رغم معرفتهم المسبقة باحتمال الهزيمة. ومن هؤلاء “تشوي كوونغ” التي هزمت رئيس مجلس مدينة كولون “لاو واي وينغ”.

    رابعا: إذا ما اعتمدنا النسب المئوية فإن “الديمقراطيون الجدد” هم أفضل من حقق فوزا من بين الجماعات والأحزاب المطالبة بالديمقراطية، حيث فازوا في 15 دائرة محلية من أصل 16، محققين بذلك فوزا بنسبة 93.8 بالمائة.

    خامسا: إرتفع عدد مقاعد “تحالف رجال الأعمال والمهنيين” من صفر إلى عشرة مقاعد. وكذا ارتفعت حصة حزب العمل من صفر إلى ثلاثة مقاعد.

    * استاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوزراء الشباب العرب يرفضون إيقاف الكويت
    التالي احتفالية افتتاح “استاد جابر”: رونالدينيو وبويول وسكولز ودل بييرو وزامبروتا وبيريس سيشاركون
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz