Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»هل يبدأ الحراك المدني هجومه المعاكس؟

    هل يبدأ الحراك المدني هجومه المعاكس؟

    0
    بواسطة علي الأمين on 13 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    منذ انطلاق حملة #طلعت_ريحتكم، وصولاً الى اقرار الحكومة مرغمة خطة بديلة لمعالجة ازمة النفايات، بديلا من خطة المناقصات – الفضيحة التي أسقطها “الحراك”، يمكن التوقف عند ملاحظات عدة تتصل بطبيعة الحراك المدني من جهة وملاحظة التغيير الذي احدثه في المعادلة السياسية في البلد من جهة ثانية.

    في البداية يمكن ملاحظة ان الحراك المدني سبب احراجاً للقوى السياسية من خلال الحشد الكبير الذي اجتمع في 29 آب في ساحة الشهداء اعتراضاً على ازمة النفايات، وصولا الى حشد 9 ايلول الأقل حشداً، هذا الاحراج لم ينجح في تغيير آداء القوى السياسية في التعامل مع التحديات السياسية المطروحة، لكون القوى السياسية داخل الحكومة غير قلقة من ان هذا الحراك المدني قادر على تغيير قواعد اللعبة الراسخة منذ عقود.

    لم يتغير شيىء في قواعد اللعبة السياسية، رغم حشد الحراك المدني لعشرات الالاف من المواطنين خلفه، فلعبة الابتزاز السياسي مستمرة في الحكومة ولم تظهر القوى السياسية ايّ استعداد للخروج من منطق المحاصصة. من هنا مشكلة الحراك المدني هي في وزنه وتأثيره، ففي ظل استقطاب طائفي ومذهبي حاد، تحولت الطوائف والمذاهب الى عنصر يختصر الحياة الاجتماعية والسياسية في لبنان، حتي ليكاد البعض يقول ان لامؤثر خارج شروط اللعبة الطائفية.

    لكن الحراك المدني فتح نافذة امام امكانية تغيير في قواعد اللعبة هذه، لكنه لم يزل بحاجة الى بنى اجتماعية يستند اليها قادرة على مزاحمة البنى الطائفية وشبكة مصالحها الراسخة. فرغم الازمات التي تحيط بالبلد سياسيا واجتماعيا واقتصادياً. فالضعف ليس توصيفا لعدم حلّ الازمات، بل المشكلة تكمن في مكان آخر، عدم حلّ المشكلات ناجم عن ان القوى السياسية الداخلية فشلت في احداث توازن فيما بينها على مستوى السلطة.

    الشعار المطلبي جذاب لأنه حقيقي وصادق ويمسّ مصالح فئات واسعة من الناس، لكنه في لبنان لم يستطع حتى الآن ان يخلخل موازين القوى. وخلخلة هذه الموازين تتطلب قوى اجتماعية جديدة لم يستطع الحراك ان يبلورها بعد. التحدي هو في العمق المجتمعي الذي لا تكفي حشود الشارع الاخيرة بعد لكي نتحدث عن وجودها وتماسكها، فالاستمرارية في الحراك هو المعيار في تشكل العمق المجتمعي.

    عبّر الحراك المدني عن صحوة ضمير لبنانية، وهو حراك يثبت حالة صحية على مستوى المجتمع، لكن لم يصل الى حدّ الحديث عن تغيير في مسار المعادلة السياسية. لقد كان من المأمول ان تغير القوى السياسية من سلوكها، لكنها لم تظهر ايّ خوف او قلق على سلطتها.. كل من اركانها قادر على استنفار عصب طائفته. فيما الشأن المطلبي الذي تبناه الحراك، لاسيما في مشهدي الحشد المدني الكبيرين لا يغيران في سلوك السلطة كما لوكانا في بلد ديمقراطي فعليا. فيما النظام اللبناني تدار ديمقراطيته من خلال مبادىء طائفية وعصبية تتغذى من المحاصصة وترسخها.

    هذه الوقائع والملاحظات لا تقلل من اهمية التجربة المدنية وحراكها الشعبي، بل غايتها الاضاءة على مصادر قوة الحراك وعلى نقاط ضعفه الموضوعية اوالتي يمكن معالجتها، وبالتالي رصد التحديات المطروحة امامه. هو تجربة جديدة بسمته الشبابية، والاهم في روحيته التي تنطلق من اساس مغيّب منذ عقود اساس يعني المواطن لا الطائفة، بمعزل عن الشعارات التي تفتقد الى القوة والتماسك ووضوح الرؤية. واذا كانت القوى السياسية تعمل على اساس ان الحراك المدني سيتراجع، وتراهن على افشاله، من خلال عدم اهتمامها باحداث ايّ تغيير في سلوكها، فذلك ايضا يوفر فرصة للحراك المدني ليقوم بهجوم معاكس لسياسة التدجين التي يتعرض لها باثبات قدرته مجددا على الحشد الشعبي في مواجهة سلوك السلطة.

    لقد بات “الحراك” معنيا وهو يقارب الملفات المطلبية ان يلامس العناوين السياسية الاصلاحية الجامعة، من خلال الشفافية عبر نشر المزيد من الفضائح الموثقة التي تتصل بفساد ادارة الشأن العام وما اكثرها في لبنان. عنوان مكافحة الفساد وتحقيق الشفافية وتطبيق الدستور والقانون وصولا الى بلورة قانون انتخاب عادل، يتيح فرص التغيير نحو قواعد المواطنية والعدالة، هذه بعض العناوين التي يمكن من خلالها التأكيد ان الحراك المدني في لبنان يستند الى عمق اجتماعي قادر على هز المعادلة السياسية الحاكمة والمدمرة للدولة تمهيدا لتعديلها.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهدية بوتين الأخيرة للأسد: “ياك-١٣٠” الصغيرة تحمل كمية هائلة من الأسلحة
    التالي “تهريبة مباركة”، بالفيديو: نوح زعيتر عاد إلى حضن “الحزب” و”مَسَح الزبداني”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz