Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»هل تستطيع بكين ان تعين واشنطون في ازمات الشرق الاوسط؟

    هل تستطيع بكين ان تعين واشنطون في ازمات الشرق الاوسط؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 9 أغسطس 2015 منبر الشفّاف

    كانت من أوائل الدول التي أيدت منظمة التحرير الفلسطينية وزودتها بالسلاح، وهي تتمتع اليوم بعلاقات جيدة مع اسرائيل، ومع العرب أيضا.

    بعد الدور الذي لعبته بكين ضمن مجموعة 5+1 للتوصل الى اتفاقية لوزان حول الملف النووي الايراني، تساءل الكثيرون إنْ كان الوقت قد حان لتستعين واشنطون بجهود بكين في حلحلة الأزمات الأخرى التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط ذات الاهمية القصوى للإستراتيجيات الامريكية، وفي مقدمة هذه الأزمات الصراع العربي ـ الإسرائيلي الذي يشكل حله مدخلا ضروريا لحل بقية الصراعات، لاسيما وأن بكين لها دالة عند الفلسطينيين بإعتبارها كانت من أوائل القوى العالمية التي أيدت منظمة التحرير الفلسطينية سياسيا ومعنويا وزودتها بالسلاح، ناهيك عن أنها تتمتع اليوم بعلاقات وروابط جيدة مع تل أبيب سياسيا واقتصاديا وتجاريا وعلميا واستثماريا، بل وتتمتع أيضا بنفس مستوى العلاقات مع الدول العربية.

    ومن الجدير بالذكر في هذا السياق الإشارة إلى أن بكين هي من كبار المستثمرين في وادي السيلكون الاسرائيلي ومن شركاء تل أبيب التجاريين الكبار، في ما تعتبر تل أبيب أكبر ثاني مصدر للتكنولوجيا العسكرية بالنسبة للصين. وفي الوقت ذاته تعتبر بكين إحدى أهم المستوردين للنفط العربي بدليل أنها استوردت نصف وارداتها النفطية البالغة 6.2 مليون برميل يوميا في عام 2014 من دول الخليج وشمال افريقيا. إلى ذلك تعتبر بكين أحد أهم الشركاء التجاريين للدول الخليجية والعربية، ناهيك عن وجود استثمارات حالية واسعة لشركاتها الكبرى في المنطقة العربية واستثمارات موعود بها مستقبلا ضمن خطة إحياء طريق الحرير، وهي خطة تستهدف انفاق نحو 50 بليون دولار في مشاريع السكك الحديدية والطرق البرية وأنابيب النفط والخطوط البحرية والبنى التحتية اللازمة لربط الصين برا وبحرا بدول آسيا الوسطى وغرب آسيا واوروبا الغربية. وكل هذا، بطبيعة الحال، ميزة تنفرد بها بكين ولا مجال لمقارنتها بميزات واشنطون المفتقرة إلى سياسات واضحة على شاكلة سياسة طريق الحرير لجهة إحداث نقلة تنموية واقتصادية في المنطقة.

    ومن الجدير بالذكر أيضا أن المبعوث الصيني الى الشرق الاوسط السفير “غونغ زياو شينغ” كان قد اعلن خلال زيارته الى فلسطين هذا العام ان بلاده تأمل أن تؤدي خطة طريق الحرير إلى إحداث نقلة تنموية تساهم في صنع السلام في المنطقة، عبر ملامسة عناصر عدم الاستقرار في المنطقة بطريقة مبتكرة لم ينجح فيها كل محاولات السلام السابقة الخاصة بإحداث ثغرة في جدار العداء التاريخي العربي ــ الإسرائيلي. كما وأن السفير غونغ اشار في السياق نفسه الى الدور المأمول من بنك الاستثمار والبنى التحتية الآسيوي (بنك تتمثل فيه دول شرق أوسطية معنية بتحقيق الإستقرار والسلام في المنطقة مثل السعودية ومصر والامارات والكويت والاردن وسلطنة عمان وقطر) لجهة مساندة الصين في خطتها المذكورة.

    ShowImage.ashx

    الذين طرحوا مثل هذا السؤال وفي مقدمتهم الدكتور “ديفيد لاي” استاذ شئون آسيا الأمنية والاستراتيجية في الكلية الحربية الامريكية يتبنون الفكرة ويدافعون عنها بقوة منطلقين من جملة من الحقائق لعل أهمهما أن واشنطون هي سبب من أسباب التوتر في الشرق الأوسط، وبالتالي فإنّ من كانت هذه صفته لا يمكنه المساعدة في ايجاد الحلول المطلوبة. فهي مثلا بوقوفها في صف اسرائيل ضد العرب لا يمكن القبول بها وسيطا لتحقيق حل عادل للصراع العربي ـ الإسرائيلي، وهي بتسببها في تفتيت العراق وما نجم عن ذلك من تمزيق لحمته الوطنية واستشراء العداء المذهبي والعرقي بين مكوناته جعلها قوة معادية عند المكون العراقي السني، وهي بتخبطها في ملامسة الملفات السورية واليمنية والايرانية وتكرار حديثها عن ضرورة التغيير الديمقراطي في الخليج صار يـُنظر اليها من قبل حلفائها في الخليج كحليف غير موثوق وإنْ قيل خلاف ذلك في التصريحات الدبلوماسية.

    في المقابل، تبدو بكين في وضع أفضل بكثير من واشنطون. فالصين ليس لها ماض كولنيالي او امبريالي، ولم تتورط كثيرا في النزاع العربي ـ الإسرائيلي، وليست لديها أجندات دينية او سياسية مع او ضد هذه الجماعة او تلك من الجماعات المتصارعة في المنطقة، ولا تضغط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، الأمر الذي يؤهلها لتكون وسيطا مقبولا في العديد من الأزمات الشرق أوسطية، خصوصا وأنها تسعى منذ بعض الوقت لترجمة صعودها الاقتصادي المذهل وعلاقاتها التجارية القوية مع اللاعبين الكبار في العالم بصفة عامة وفي منطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة إلى لعب دور سياسي أقوى على الساحة الدولية.

    واستنادا الى المعطيات السابقة يقترح “لاي” وغيره من المراقبين والمحللين على واشنطون، الفاقدة تحت إدارتها الأوبامية الحالية، لأي رؤية استراتيجية واضحة فيما خص قضايا الشرق الأوسط أن تسارع إلى وضع مثل هذه الاستراتيجية، وأن تفسح المجال لبكين للعب دور مساعد فيها أو تحميلها مسئوليات معينة لجهة إخراج المنطقة من اضطراباتها وصراعاتها الدموية الشائكة، طالما هي عاجزة عن القيام بذلك بمفردها.

    غير أنّ مثل هذا الإقتراح يصطدم بحقيقة أنّ واشنطون لا ترغب في ترك المنطقة وشأنها، مثلما هي لا تريد أن تقاسمها قوة أخرى في خيراتها وأهميتها الاستراتيجية، خصوصا إذا كانت هذه القوة هي الصين الصاعدة اقتصاديا وعسكريا إلى حد التنافس مع السطوة الامريكية.

    ذلك أنه من السخف بمكان أن تساعد واشنطون بكين في الحلول مكانها في الخليج حيث النفط والممرات الاستراتيجية الرابطة بين الشرق والغرب وصفقات الأسلحة المحركة لمصانعها العسكرية، أو أن تتخلى لها عن العراق الذي انفقت مليارات الدولارات من أجل احتلالها وتشكيل صورتها الحالية، أو أن تترك يدها طليقة في ايران ما بعد رفع العقوبات الاممية عنها، أو أنْ تترك مصير الطفل الاسرائيلي المدلل بيد من هم أبعد ما يكونوا عن مبدأ ضمان أمنه وبقائه. والحقيقة التي لا جدال فيها هي أنه لولا اعتماد الصينيين على انفسهم في تقوية أذرعتهم الاقتصادية والعسكرية، وبالتالي فرض أنفسهم كرقم صعب في المعادلات الاقليمية والدولية لما سمحت لهم واشنطون بموطيء قدم في الشرق الأوسط، بل لما وافقت أنْ يكونوا في عداد مجموعة 5+1.

    باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإحباط عملية لنسف مقر حزب “كوملة”: ايران ترسل رسائل دم لأكرادها
    التالي أنباء عن حظر سفر المالكي وتجميد حركة ٧ مسؤولين
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz