Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هكذا تحدث!

    هكذا تحدث!

    0
    بواسطة إلهام مانع on 28 فبراير 2007 غير مصنف

    هكذا تحدث شيخنا الجليل.

    وليته ما فتح فمه.

    ليته أغلقه، وسكه بالضبة والمفتاح.

    لكن ما لم يقله كان أكثر إفصاحاً

    الشيخ الذي أعنيه هو الشيخ عبدالمجيد الزنداني، رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح.

    وحديُثه أدلى به إلى الصحافي سامي كليب في برنامج “زيارة خاصة” الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية يوم الجمعة الموافق 23 فبراير2007.

    تحدث الشيخ عن أمور كثيرة، وصمت عن أمور أخرى. وعندما صمت كان صمته كلاماً!

    رفض على سبيل المثال أن يدلي برأيه عن أسامة بن لادن.

    قرر أن لا يتحدث عنه لا بالخير، ولا بالشر.

    وإن كان يميل إلى الحديث عنه بالخير.

    يميل كثيراً..

    أعمى من لم ير الحرج الذي أصابه.

    ويقول “ليذهب إليه من يريد أن يعرف أسبابه ويسأله”.

    ألا يستحي شيخنا؟

    كل هذا الدمار، هذه الدماء، ولا ينتقد؟

    كأن بن لادن لم يتسبب بالمصائب لمنطقتنا؟

    هل نسيتم السبب؟

    هل نسيتم البداية؟

    هل كانت الولايات المتحدة ستهاجم أفغانستان، ثم تجد العذر لغزو العراق لولا تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية؟

    وهي إرهابية أخوتي.

    لا صفة لها غير ذلك.

    ثلاثة ألاف مدني، بين طفل وامرأة ورجل، قُتلوا بلا ذنب، قُتلوا وهم آمنون.

    فهل نسمي ما حدث عملاً إنسانياً؟

    لم تكن هناك حرب أفغانستان حتى نغضب منها.

    لم تكن هناك حرب العراق حتى نحقد على من سَيرها.

    ولم تكن قضية فلسطين الهدف من تحرك بن لادن، بل ببساطه إخراج “القوى الصليبية والصهيونية من أرض شبه الجزيرة”، يعني إزالة القواعد العسكرية والقوات الأمريكية من السعودية. كان هذا حديثه آنذاك.

    هل نسيتم هذا؟

    لا تنسوا الأسباب.

    لا تنسوها.

    فمقدرتنا على فعل ذلك عجيبة.

    كما لا تنسوا البدايات.

    لأننا إن فعلنا تهنا.

    البداية كانت مع ذلك العمل الإجرامي.

    وشيخنا صامت.

    شيخنا محرج.

    شيخنا لا يريد أن يرفع صوته ناقداً.

    ألا يستحي؟

    شيخنا الجليل تحدث أيضاً عن المرأة، وعندما فعل تمنيت لو أنه صمت، لكني مع ذلك كدت أبتسم.

    كدت.

    لنستمع إليه وهو يرد على سؤال الصحافي القدير “هل حضرتك مع أن تصبح المرأة وزيرة أو سفيرة؟”

    الشيخ: “أسألك سؤالاً، لماذا لم تنتخب إمراة رئيسة للجمهورية في الولايات المتحدة منذ 300 عام؟”

    ( يقاطعه سامي كليب قائلا: “يبدو أنها ستنتخب”، يقصد ترشح هيلاري كلينتون للرئاسة)

    لكن الشيخ يصمم “لا، لا، أسالك عن 300 عام، المرأة يفترض أن تتزوج أو يحكم عليها بالتبتل؟ ما رأيك في هذا؟”

    رد عليه الصحافي القدير بالقول “تتزوج إذا شاءت”

    شيخنا الجليل لا فض فوه، رد قائلاً “لا، لا بد أن تتزوج، مش إذا شاءت، لا بد أن تتزوج المرأة لان الله خلقها لذلك، إذا حملت المرأة وإذا ولدت وإذا أرضعت، اليوم في بريطانيا يعطون المرأة سنة للإرضاع لما لا يعطونها للرجل؟”

    حسناً.

    كما قلت لكم، كدت أبتسم.

    أبتسم لان الإناء ينضح بالماء الذي فيه. وعقلية الشيخ الجليل تظهر ببساطة أنه لا يعرف من العالم الكثير.

    وهو أمر مفهوم من شخصية صقلتها بشكل رئيسي تجارب “تكفيرية” عايشها في السعودية (الحركة الوهابية) وأفغانستان (الأفغان العرب) ثم اليمن (الأفغان اليمنيين).

    هو لم يعرف من العالم غير ذلك، كما لم يعايش من الفكر إلا فكراً جهادياً عنيفاً يقسم العالم إلى معسكرين، واحد للمؤمنين وأخر للكافرين، وداخل المعسكر الأول تقف المرأة دائماً في الخلف، تسمع وتطيع وتنجب.

    هل نلومه إذا كان يرى العالم من خرم إبرة؟

    زد على ذلك أن الغرب لديه نموذجان، الولايات المتحدة وبريطانيا.

    هو لا يعرفهما أيضاً في الواقع. كل ما يعرفه هو ما قرأه عنهما. و ما قرأه لا يكفي.

    ولو قرأ أكثر، لو سافر أكثر، لو أختلط بالبشر أكثر، بتنوعهم وثرائهم الفكري، سيرى أن النموذج في مشاركة المرأة السياسية ليست الولايات المتحدة (أليس من الغريب أن يعتبرها الشيخ النموذج وهو الداعي إلى دمارها؟)، ولا بريطانيا، بل الدول الإسكندنافية.

    هناك يتقاسم الرجل والمرأة السلطة بالمساواة، والسلطة هنا تعني التشريعية والتنفيذية والقضائية.

    هناك لا يهم إذا كان الحاكم رجل أو إمراة.

    كلاهما إنسان.

    وكلاهما يعمل كخادمٍ لشعبه عندما يصل إلى السلطة.

    وكلاهما قادر على أن يبدع وينتج.

    ليسا عدوين لبعضهما.

    ليسا في حالة تنافس.

    ليسا في معركة على أحدهما أن ينتصر فيها ويقود الثاني.

    بل شريكان.

    رجل وإمراة.

    إنسان وإنسان.

    وهناك يحصل الرجل كما المرأة على إجازة أبوة، سنة كاملة أو أكثر لو أراد.

    معلومة جديدة يا شيخنا الجليل؟

    والرجال يأخذون تلك الإجازة مبتهجين.

    هل اندهشت أيها الجليل؟

    فالطفل هناك شأن يتعلق بالأسرة، بالأم كما الأب.

    لأن الأسرة هناك كما الزواج مسألة شراكة.

    يتعاون فيها الرجل والمرأة، فردان عاقلان بالغان راشدان، على الحياة في درب مشترك، باختيارهما!

    بإرادتهما الحرة.

    فليس بالقهر تتزوج النساء يا شيخنا العزيز.

    لا هنا، ولا هناك.

    لكن شيخنا لا يعرف ما المرأة.

    لا يعرفها بالغة راشدة.

    لا يعرف ما الجمال في قوتها.

    لم يجرب مرة أن يراها كإنسان،

    مثله.

    مثله؟

    شيخنا لا يرى فيها سوى ما يخيفه،

    ما يخشاه،

    ما يهابه،

    ثم لا يرى فيها سوى ما يؤكد عادات بدوية أبوية متسلطة،

    وبالية (هكذا يجب وصفها أخوتي)،

    لا علاقة لها لا بالدين ولا بتفسيره،

    ربي وربكم لم يقل “على المراة الزواج شاءت أم رفضت”،

    ربي وربكم لم يقل “لا يجوز للمرأة ان تقود الرجال الأجانب”،

    فشيوخ وعلماء أجلاء كثيرون، من السنة والشيعة، قالوا “بل يجوز لها فعل ذلك”،

    والفكر العاقل الحر يقول “بل هي قادرة على فعل ذلك”.

    ألا نغني صباح مساء ببلقيس ملكة سبأ؟ بأروى ملكة اليمن؟

    ألا نفخر نحن اليمنيون بأمة العليم السوسوه؟

    هل نسيتها يا شيخنا الجليل؟

    لكنك بالتأكيد لم تنس رؤوفة حسن؟

    معك حق. لا داعي لفتح الملفات القديمة.

    أذكرك بها لأننا نرفع رأسنا في الخارج بها أيضاً.

    هل قرأت لإبتسام المتوكل؟ أو لأروى عثمان؟

    عليك أن تقرأ لهما.

    لكني أعرف أنك لا ترى الجمال في الشعر،

    كما تنفر من الكلمة عندما تخرج عن إطارك الفكري.

    تلك نماذج عندما وجدت الفرصة نبغت وأبدعت.

    وغيرهن كثيرات.

    ودورنا أن نهيأ للمرأة اليمنية الفرصة كي تبدع وتحيا.

    لا أن نضع في طريقها العراقيل،

    ألا يكفي الفقر والجهل حتى نزيد عليهما بفكر بالي؟

    لكن شيخنا يقول “هكذا يقول الله، هكذا يقول الرسول، وعليكم السمع والطاعة”.

    ويرفع صوته وهو يقول،

    ويبهرهر وهو يقول،

    وشيخُنا هو الذي يقول،

    شيخُنا هو الذي يقول،

    لا الله ولا رسوله،

    تنزه الله تعالى عما يقول.

    إذن،

    هكذا تحدث شيخنا الجليل.

    عندما صمت تمنيت أنه لم يصمت.

    وعندما تحدث تمنيت لو أنه سكت.

    وكلاهما،

    حديثه وصمته،

    كانا مخزيين.

    elham.thomas@hispeed.ch

    * كاتبة يمنية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمهازل عربية معاصرة
    التالي فعل العقارب.. والتواء الثعابين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter