Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نصف قرن من التوتر

    نصف قرن من التوتر

    2
    بواسطة Sarah Akel on 29 سبتمبر 2009 غير مصنف

    تعاني الكويت، ومنذ أربعينات القرن الماضي، من مشكلة حدود ووجود مع العراق، الجار الاكبر والاكثر شراسة في التعامل.

    وعلى الرغم من ان مطالبات العراق السياسية المتكررة بأن الكويت جزء منه تعود لاكثر من 70 عاما، فانه لم يجن الا الويلات منها، مع عدم مشروعية المطالبة اصلا.

    وعلى الرغم من ان هذه المطالبات لم تأخذ شكلا جديا الا في بداية ستينات القرن الماضي، عندما كان عبدالكريم قاسم، زعيما اوحد للعراق، وقبل ان يأتي مجنونها الآخر في اغسطس 1990 ويترجم المطالبات الواهية والمتكررة إلى غزو واحتلال دموي كانت فيه نهاية المطالبة، ونهاية نظامه واسرته ورفاهية العراق لعقود طويلة قادمة! نقول على الرغم من ان تلك المطالبات لم تأخذ شكلا جديا، فان مجرد شعور المواطن الكويتي بأن هناك من يهدد وجوده، ولو كلاما، كاف لتوتير العلاقة بين البلدين إلى درجة التسمم. نقول ذلك مع اقتناعنا ان بوصلة مستقبل الكويت تشير الى الشمال وليس الى الجنوب، ولكن هذا لا يمكن ان يتم و100% من الشعب الكويتي، المعني الاول بالامر، ولعديد من الاسباب، غير معني لا من قريب ولا بعيد بوحدة سياسية مع الجار لا معنى لها!

    لنترك التاريخ جانبا، فجروح الابدان والنفوس تحتاج الى بعض الوقت لكي تلتئم، وليس هنا مكان نكئها وتأجيج النفوس!
    يطرح كاتب عراقي في رسالة له إلى صديق كويتي السؤال التالي:

    ما الذي يمكن ان نقوم به للحفاظ على علاقات طيبة ومستمرة بين الكويت والعراق، من دون الانغماس في الاثارة والتأليب والاتهامات المتبادلة؟

    من خطاب الصديق، الذي يود ان يظهر فيه حبه للكويت، نقرأ أن السلام بين الطرفين لا يمكن ان يتحقق من دون عدل ومساواة في التعامل. وان ترسيم الحدود الحالي بين البلدين حدث في ظروف استثنائية وغير متكافئة! وهذا يعني، من وجهة نظره، ان من المفترض اعادة النظر في الترسيم، رغم اقراره بأنه تم تحت اشراف لجان دولية!
    ولكن متى كان وضع الكويت مع العراق متكافئا اصلا؟ وكيف تضمن الكويت ان فتح ملف الحدود لن يجرها إلى ويلات هي في غنى عنها.

    إن من الافضل للبلدين والسلام الاقليمي والعالمي طي صفحة الحدود للأبد، فليس من مصلحة احد فتح هذا الملف الشائك. وكما ان للعراق قوة، فإن الكويت لن تعدم من يقف معها.

    ويقول الصديق العراقي في رسالته بأن من الواضح، وبعد مرور 6 سنوات على خلاص العراق من صدام، ونظامه، ان الجهات الحكومية في الكويت والعراق فشلتا في ايجاد حلول للمشاكل العالقة بينهما، وهي ليست بسيطة. وان علاقات جوار طيبة وتعاون متبادل قد تعطي نتائج اكثر من مفيدة للطرفين.

    ما نريد قوله هنا ان البلدين يجب ان يعترفا بان اي امر، بخلاف استقلال كل طرف وحدوده وكرامته، قابل للنقاش والتفاوض والاخذ والعطاء.

    فديون الكويت على العراق مثلا، على الرغم من قانونيتها، يجب ان تكون موضوع تفاوض، ولكن ليس قبل تسوية الامور العالقة الاخرى كافة، كاستقلال الكويت الناجز والنهائي بحيث يصبح امرا محرما الحديث عنه في العراق، كما هو الامر في كثير من الدول الاوروبية التي تجعل من موضوع انكار «الهولوكوست» جريمة يعاقب عليها القانون.

    ان السلام بين العراق والكويت امر بالغ الحيوية ويجب الا يترك لأهواء العامة وعواطف المتاجرين من نواب وسياسيين وكتاب صحف يقتاتون من اثارة النفوس وتأجيج العداوة بين الطرفين.

    نعم، ليس بإمكاننا ان ننكر اننا مجروحون من العراق وسبق ان لدغتنا الحية مرات عدة، وتوخي الحذر امر مفروغ منه، ولكن لا يمكن ان نعيش الى الابد تحت هاجس لدغة اخرى، وربما من الافضل ابقاء عين مفتوحة واخرى مرحبة بالعراق وشعب العراق، فواهم من يعتقد ان بالامكان استمرار العداوة بين الشعبين الى الابد! فما لقيه الكوريون مثلا من اهوال نتيجة اعتداء اليابانيين المتكرر عليهم، طوال قرون، وما فعله الالمان بغيرهم من شعوب اوروبا امور لا يمكن ان تنسى، ولم تنس، ولكن كان على الجميع طي صفحة الماضي والبدء من جديد. ويمكن هنا الاقتداء بمشروع الجنرال الاميركي ماك آرثر الذي تولى حكم اليابان عسكريا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية واستسلامها للأميركيين، عندما قام بتغيير الفكر الياباني من خلال إلغاء ألوهية الامبراطور وجعله ملكا صوريا، وتحريم الحديث عن الروح العسكرية اليابانية التي اشتهرت بها على مدى قرون، والتخلي عن كثير من التقاليد العسكرية والاستعداد للموت من اجلها ومن اجل الامبراطور، وجميع هذه الامور وغيرها الكثير جعلت من الشعب الياباني شيئا غير الذي كان عليه قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    ونعتقد ان العراق بحاجة لما يماثل مشروع ماك آرثر، او ربما اكون من الحالمين!

    habibi.enta1@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبضاعة كاسدة..!!
    التالي يا معشـر السبَّابين.. سلاماً “2-2”
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    حسن اخوان
    حسن اخوان
    16 سنوات

    خريطة الكويت هي السببستبقى الازمات .. لان سببها موجود .. والتاريخ كالرمح لا يمكن اخفاؤه في كيس .. فعندما وصل خط السكك الحديدي العثماني الى البصرة وبالتعاون مع المانيا عدوة بريطانيا العظمى .. وكان هدف المشروع الوصول الى قطر .. عندها جن جنون الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وارسلت عسكرها على عجل من الهند الى الكويت ورسمت الحدود التي رات انها مناسبة لخنق السلطان العثماني ..ومن لا يصدق فليفتح الاطلس ويتفرج كم بقي للعراق من الحدود المائية .. لقد اصبح شكل العراق بعد حدود الكويت الانكليزية مثل قربة الماء ذات الفوهة الضيقة وعاش العراق من يومها في صراع مع… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    16 سنوات

    نصف قرن من التوتر أبناء العراق كما غيرهم الكثير من أبناء شعوبنا نتاج المدرسه القوميه العربيه من عبد الناصر إلى البعث، وكما التربية الدينية الإسلامية غسلت أدمغتنا ولبستها منذ مهدنا فأصبحنا أحاديّي التفكير بقوالب قوميه ودينيه قضت على إنسانيتنا وجمدت أحاسيسنا وأوصلتنا إلى الحضيض وما زلنا عميان، فاعذر ذاك الصديق العراقي لضيق أفقه فإنه لا (يعلم). أيضاًَ عند اجتياح المغرب للصحراء الغربيه بعد خروج إسبانيا منها، فقد وقف الشعب المغربي وراء حكامه وكلنا يذكر مسيرة المليون إلى الصحراء الغربيه وسكانها، حتى المثقفين المغاربه والمقيمين في أوربا كانوا وما زالوا يؤيّدون ابتلاع المغرب للصحراء. هنالك تقارير حديثه تشير إلى انتشار المجاعه… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz