Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ميشال عون بعد 20 عاماً

    ميشال عون بعد 20 عاماً

    1
    بواسطة Sarah Akel on 23 نوفمبر 2007 غير مصنف

    في العام 2027 سيواجه لبنان مشكلة دستورية. سيرفض العماد ميشال عون التنازل عن حقه في تولي الرئاسة، مستنداً الى تمتعه بالتمثيل المسيحي الأوسع، وسيدفع البلاد نحو ازمة جديدة تضع البلاد مرة أخرى امام الحرب الأهلية.

    لقد كان الجنرال عون في العام 1988 رمز الانسداد في امكان تجديد النظام السياسي اللبناني بعد ثلاثة عشر عاماً من الاقتتال. الامر ذاته يتكرر اليوم. والأرجح أن مَن سيمد الله في عمره سيشهد بعد قرابة الاعوام العشرين جولة أخرى من تمسك ميشال عون بحقه. وإذا كانت الحكمة السائدة تقول إن ما من حق يموت ووراءه مطالب (به)، فمن المرجح الا يموت صاحب الحق كذلك، طالما ان الحق ما زال ضائعاً. الاموات والاحياء الآخرون تفاصيل ونوافل يجوز التغاضي عنها.

    يريد عون من اللبنانيين ومن غير المسيحيين على وجه التحديد ان يضمنوا له وان يقسموا الأيمان الغليظة على انه زعيم المسيحيين بلا منازع. طيب. هو كذلك. لكن الجنرال ينسى ان المسيحيين هم من أضاع الجزء الأكبر من حقوقه. والجولة الأخيرة من مذبحة الحقوق المسيحية، جرت بالتكافل والتضامن بين العماد ميشال عون والحكيم سمير جعجع في حرب الإلغاء التي تمخضت عن توجيه ضربة قاسية الى الاسس التي تم التوصل الى اتفاق الطائف بناء عليها اي توازن القوى المسيحية والاسلامية والتهادن بين السندين الإقليميين لكل منها. غير ان هذا لا يقنع الجنرال عون بتخفيف انفعاله ولو للحظة واحدة، لا هو ولا نوابه المفوهين، والإقرار ان استعادة حقوق المسيحيين شعار فضفاض اي محاولة لإخراجه الى حيز التطبيق العملي ستدفع البلاد الى اهوال تشيب لها الولدان.

    والجنرال مصرّ على ان يعيد اليوم تجربة العامين 1988ـ ,1989 متجاهلاً أن قسماً مهماً من «شعب لبنان العظيم» الذي زحف الى قصر الشعب في بعبدا، قد أصبح في المهاجر والمنافي بفضله وبفضل الآخرين من طينته. وان مبادرة ربع الساعة الاخيرة التي تفضل بها على اللبنانيين نموذج لانعدام التماس مع الواقع والعيش في خيالات العظمة الزائفة.

    وليس للجنرال إلا أن يعيد الكلام السطحي عن حق المسيحيين في اختيار ممثليهم ونوابهم وهو الأدرى، أو هكذا يفترض على الأقل، أن عدد المسيحيين يقل كثيراً عن قدرتهم على اختيار الممثلين بأصواتهم إلا إذا خرق مبدأ دستوري بديهي وهو مساواة جميع اللبنانيين أمام الدستور والقوانين. ومع الإقرار بأن المبدأ هذا لم يحترم منذ استقلال لبنان وطوال عمر الجمهورية الثانية حيث كان التمييز هو القاعدة، فإن السيد الجنرال يسعى الى مفاقمة هذا الخرق وإقامة ما يشبه نظام الابرتهايد يكون فيه النواب المسيحيون منتخبون بآلاف قليلة من الاصوات في مقابل نواب مسلمين لا يصلون الى المجلس النيابي الا بعد أن يحصلوا على تأييد مئات الآلاف من الناخبين. ومعلوم ان احدا لن يرضى بهذا التوجه ومعلوم أكثر أن المسيحيين هم مَن سيدفع في نهاية المطاف ثمن المغامرة الجديدة التي يدعوهم عون إليها، تماماً كما دفعوا أثمان كل المغامرات التي ساقتهم إليها قيادات تاريخية أكثر حكمة بما لا يقاس من القيادة الحالية للأكثرية المسيحية، لكنها مع ذلك أخفقت في تجنب الوقوع في غواية تحالف الاقليات…

    وما يدعو إليه التيار الوطني الحر، بتحالفه مع حزب الله ومطالبته، وفق أحد بنود مبادرة العماد عون، يوم امس الاول، بجعل التفاهم بين التيار والحزب سياسة رسمية لأي رئيس مقبل، ينطوي على خطرين بالغين بالنسبة الى سلامة لبنان. ننحي جانباً المهاترات الدستورية، ونتجه الى الجوهر: ان في الأمر خطراً جدياً على التوافقات اللبنانية الحافظة للكيان، بمعنى ان الكلام الذي يردده عون وآخرون يتضمن تلميحا الى العمل على تغيير التوزيع الحالي للسلطات على الطوائف واستبدال مواقع الطوائف الاسلامية.
    الخطر الثاني، هو ان ما يراه العونيون في تفاهمهم مع حزب الله، من ضمانة لسيادة واستقلال لبنان، يراه آخرون، محقون او مخطئون، دفعاً الى المزيد من الربط بين لبنان والمحاور الاقليمية. وسيؤدي ذلك الى مضاعفة حال التوتر بين اطراف النزاع اللبناني، بغض النظر، مرة أخرى، عن الطرف الذي يجانبه او يحالفه الصواب.
    المشكلة هذه لم تكن مطروحة قبل عشرين عاماً تماماً على النحو الذي سبقت الاشارة اليه. لكن الجوهر ما زال هو هو اي دور المسيحيين وحصتهم في السلطة. ومن نكد الدهر على المسيحيين في المقام الأول، وعلى اللبنانيين الآخرين ثانياً، ابتلاؤهم بعادة السير في دوائر مفرغة تحتم عليهم مشاهدة المسرحية ذاتها كل بضعة اعوام، وعيش لحظات الترقب والخطر بلا داعٍ او على الأصح بداعٍ ليس يستحق المخاطرة.

    وإذا كان الجنرال عون الذي أقام في فرنسا طوال 15 عاماً وقيل انه اطلع على التجربة السياسية الفرنسية عن قرب، ما زال يعتبر حقوق المسيحيين الركن الأساس في بناء الدولة، فليس يدري المرء كم من الوقت سينقضي قبل أن يتعلم عون وغيره معنى الدولة. لذلك، من الأفضل الاستعداد منذ الآن للأزمة الدستورية المقبلة بعد عشرين عاماً.

    السفير

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاجتماع 14 آذار عشية الجلسة:
    التالي لا يعلّق على مشاركة سوريا!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Peter Maida
    Peter Maida
    18 سنوات

    The Carricature
    I would like to know whose carricatue is the one attached to the article please

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz