Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»موعودون بسلطنة وبقنبلة…

    موعودون بسلطنة وبقنبلة…

    0
    بواسطة حازم صاغيّة on 14 أغسطس 2007 غير مصنف

    فليعذرنا نقّاد الاستشراق وخصومه إذا لاحظنا تعزيزاً جماهيريّاً كثيفاً لبعض ما قاله بعض المستشرقين وأُخذ عليهم. فـ «حزب التحرير الاسلاميّ» نجح في أن يجمع في العاصمة الاندونيسيّة جاكرتا ثمانين ألفاً يطالبون بإحياء الخلافة الإسلاميّة. وكانوا، للغرض نفسه، قد جمعوا في بلدة البيرة بالضفّة الغربيّة عشرة آلاف مُطالب.

    طبعاً، لم يتنبّه المحتشدون الى إن إسلاميّي تركيا نفسها، وتحت وطأة التجربة المباشرة، كفّوا، منذ زمن طويل، عن طلب السلطنة، ولا تنبّهوا الى أن الهمّ المطروح على الفلسطينيّين، والذي يزداد صعوبةً، هو إقامة دولة فلسطينيّة صغرى، لا بعث سلطنة مترامية الأطراف.

    مع هذا، يجوز التوقّع أن حزباً كـ «التحرير الاسلاميّ»، الذي يحتفي سنويّاً بـ «هدم مصطفى كمال أتاتورك لدولة الخلافة»، سيقوى ويعزّز مكانته الجماهيريّة ما بين فلسطين واندونيسيا، كما يجوز الظنّ بأن مطلباً كـ «إحياء الخلافة» سوف يكسب مزيداً من الانتشار والتوسّع. ذاك أنه في ظلّ انسداد الأفق المستقبليّ لا يبقى إلا الانغراز في رمل الماضي الميّت والعود، مثنى وثلاثاً، على بدء أوّل.

    والحال ان الغضب حيال العالم المعاصر الذي تنعقد قيادته للغرب، والاستياء من ذاك التحوّل التاريخيّ الضخم الذي لا يد لأحد فيه، هما بعض عناصر تفسير الظاهرات التي نعيش راهناً، بما فيها الإرهاب. فالسعي وراء القوّة والمنعة هو ما يجعل إحياء الخلافة مطلباً، مثلما يقدّم سقوطها بوصفه انتقالاً نوعياً من الوحدة الى التجزئة ومن العظمة الى التردّي والانحطاط. وعلى هدي السعي هذا، ترتسم النماذج الفضلى للعيش أقوياءً في العالم المعاصر. لكن الوقوع على خيار السلطنة لا يدفع أحداً الى التذكير بأن تلك الدولة «القويّة» اضطرّها ضعفها الى «التنظيمات» والى دستور حكمت باشا قبل أن ينقلب عليه السلطان عبد الحميد، أو أن المهابة العسكريّة لتلك السلطنة لم تحل دون استيراد سكك الحديد والمدارس كلما عنّ لأهلها أن يتّصلوا ويتواصلوا أو أن يتعلّموا ويعلّموا أبناءهم. وفي النهاية، جاء الامتحان العسير للمهابة المذكورة في الحرب العالميّة الأولى، فحصل الانهيار في بؤرة القوّة ذاتها، ولم يفعل أتاتورك إلاّ ترجمة الواقع ذاك ومأسسته.

    فاشتهاء النماذج تبعاً للقوّة التي تنطوي عليها، في معزل عن الاقتصاد والتعليم والصحّة، هو كمثل التعويل على الزندين فيما الرأس معطوب وباقي الجسم يترنّح. وحتى في حال كهذه لا بد أن ينعكس الضعف، عاجلاً أو آجلاً، على الزندين «القويّين» فيضعفان.

    وهو ما نراه اليوم في حالة بلد كسوريّة لا يردّ إسمه إلاّ عند الكلام عن الحروب واحتمالها، و»المؤامرات» و»التصدّي» لها، أو بلد كإيران يقول وزير شؤونه الاجتماعيّة، عبد الرضا مصري، إن أكثر من تسعة ملايين من مواطنيه يعيشون تحت عتبة الفقر، يشكّلون، في ذاك البلد النفطيّ الغنيّ، 10.5 في المئة من سكّان المدن و11 في المئة من سكّان الأرياف. وإذ تقول الأرقام الرسميّة إن في البلاد ثلاثة ملايين عاطل عن العمل وتضخّماً وصلت نسبته الى 14.8 في المئة، يقدّر «مركز الأبحاث في البرلمان» نسبة التضخّم خلال السنة الماضية بـ 22.4 في المئة. وكانت ظهرت، قبل أشهر، تقارير تشير الى تراجع القدرة الايرانيّة على انتاج النفط بسبب تآكل التقنيّات المعتمدة وصعوبة الحصول على قطع غيار ونزيف الكفاءات… إلاّ أن هذا وذاك لا يهمّان الموعودين بقنبلة نوويّة!

    الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالديكتاتور ينتقم من المعارض
    التالي مقارعة أسد دمشق: المعارضة السورية ونظام الأسد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter