Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من خسارة معركة إلى خسارة الحرب

    من خسارة معركة إلى خسارة الحرب

    0
    بواسطة علي العبد الله on 9 يونيو 2007 غير مصنف

    لم تعد هزيمة 5 حزيران 1967 مجرد هزيمة في معركة عسكرية.لقد اقتربت،بفعل السياسات الرسمية،أكثر فأكثر من هزيمة شاملة.فقد وظفت السلطة السورية الهزيمة العسكرية في إحكام السيطرة على المجتمع،وبذريعة طريفة:مواجهة الهزيمة ،وألقت بالشعب في موجة هابطة ما زال قرارها غير محدد النهاية إلى الآن.
    لقد عكست الهزيمة العسكرية السريعة والصاعقة هشاشة وترهل نظام كان ملأ الفضاء الوطني والعربي بوعود الثورة والتغيير الشامل اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.وقد تجسدت استجابته للهزيمة في التضييق على الشعب وإحكام السيطرة على حياة ومعاش المواطنين وحرياتهم العامة والخاصة بدل محاربة إسرائيل وتحرير الأرض المحتلة.
    فالسلطة،التي أقامت نظامها على قاعدة اعتبار القوة مدخلا وحيدا لضبط المجتمع،كيفت القانون والإدارة بما يقوي دور السلطة على حساب دور المجتمع،وكرست هيمنة السلطة التنفيذية على السلطات التشريعية والقضائية بتركيز السلطات في يد رئيس الجمهورية بصياغة دستور يمنحه صلاحيات شاملة تمكنه من هيمنة شبه مطلقة على الدولة والمجتمع.كما سيطرت على المجتمع سيطرة مباشرة عبر دمج السلطة والحزب الحاكم والنقابات والتنظيمات الشعبية التي أقامتها في منظومة واحدة وظيفتها ضبط إيقاع الحراك الاجتماعي دون أن ننسى استخدام الريع السياسي : مناصب،ترقيات،مكافآت،مهمات خارجية،السماح باستغلال النفوذ،الرشوة … الخ في توسيع دائرة المؤيدين والأنصار والأزلام.وهذا قاد إلى سيادة مفهوم للسياسة يعتبرها مجموعة من المشكلات الإدارية،ويسمح بالحوار حول المشكلات فقط من أجل رفع مستوى الأداء ليس إلا.وقد ترتب على هذا المفهوم تحوّل الأطر الحزبية والشعبية،التي أقامتها هذه السلطة،إلى أطر تحشيد وتحييد وتنميط ،فالبرامج مفروضة من الأعلى.
    كما استخدم التشديد على ” الديموقراطية الاجتماعية ” لتبرير تغييب” الديموقراطية السياسية “واستبعاد التفكير والعمل السياسي الحر والمستقل.ما حول النظام السياسي السوري إلى نظام بيروقراطي مركزي يركز على العمل التنفيذي لا السياسي.وقد استكملت السلطة معادلة الهيمنة الداخلية بفرض حالة الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية،قيدت بها المواطن ووضعته تحت طائلة المساءلة عند كل همسة،حتى بات دون حول ودون قوة،وإطلاق يد أجهزة المخابرات التي أتت على ما تبقى من حرية وكرامة المواطن بتحويله إلى إنسان خائف،فأصبح المجتمع كله محكوم بعقلية “الجماهير” “القطيع” والخوف.وحولت الجيش بتبنيها لفلسفة الجيش العقائدي إلى قوة هدفها حماية النظام .
    وقد زاد انتقال النظام من نظام حزبي سلطوي إلى نظام ” عبادة الفرد ” ،بمحورة العمل السياسي والإداري حول القائد:صفاته،سجاياه،مكرماته على الشعب،مع إسباغ هالة من التقديس على شخصه،من سلبياته وجعله أقرب إلى النظم السلطانية منه إلى النظم الجمهورية.
    أفرزت هذه السياسة واقعا وطنيا محطما أفقد المواطنين تحفزهم الذاتي وحماسهم الوطني بعد أن ذبل الأمل وغابت الفكرة الحافزة التي كانت تدفعهم إلى المشاركة في الشأن العام والنزول إلى الشوارع عند كل حدث وطني أو عربي.لقد استسلموا” لقدرهم” بالسكوت على الظلم وضياع الحقوق وتقبل حياة الذل والمسكنة والتكيف السلبي مع الظروف والمتغيرات بالتنازل عن المطالب والأحلام الشخصية والاجتماعية وعن المشاركة القومية التي طالما كانت سمة الشعب السوري البارزة.فقد خرج هذا الشعب في حرب السويس وحرب تحرير الجزائر إلى الشوارع وشارك بفعالية في معارك فلسطين بينما تمر الآن صور القتل الوحشي الذي تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين والقوات الأمريكية والمنظمات الإرهابية ضد العراقيين،بشكل يومي،دون أي رد فعل سوى الألم والإحساس بالذل والقهر والمهانة.فأغلبية المواطنين غارقة في الاغتراب،الذي انعكس بين أبناء الطبقات العليا والوسطى بتطليق الحياة العامة والغرق في حياة يومية هامشية،وبين أبناء الطبقات الشعبية بممارسة العنف الاجتماعي .
    اجتمعت هزيمة الجيش في القتال ضد قوات العدوان الإسرائيلي يوم 5 حزيران 1967 إلى هزيمة المجتمع في صراعه المرير مع الظلم والقهر المديد إلى تكريس الاحتلال الإسرائيلي لأرض الجولان كل هذه السنين.فالشعوب/المجتمعات الحرة والمواطنين الأحرار وحدهم يستطيعون،بما يملكون من حرية،اجتراح المعجزات في مقاومة المحتل،لأنهم في ظل الحرية يعيشون العزة والكرامة وهذه تدفعهم إلى رفض الذل على يد الأعداء والغبن والظلم على يد السلطات.وسيادة العدالة والمساواة تجعل المواطن شريكا وصاحب مصلحة في استمرار الوضع القائم فيندفع للدفاع عن الوطن والنظام والتضحية من أجلهما،أما العبيد الذين سحق القمع والقهر روحهم وضيع كرامتهم وإنسانيتهم ودفعهم إلى استمراء الهوان فلا يفرزون إلا المذلة والانكسار والهزيمة. كل هذا أدى إلى تعميق ضعف وعجز المجتمع السوري أما التحديات الداخلية والخارجية وأدى بدوره إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأرض السورية.
    في كتب التاريخ السياسي رواية عن استشارة قدمت لغليوم الأول إمبراطور ألمانيا والنمسا ذات صلة بحديثنا.تقول الرواية أن الإمبراطور سأل مستشارة أيتوجه لاحتلال باريس أم لاحتلال الأستانة/استانبول عاصمة السلطنة العثمانية آنذاك ؟. فأجابه المستشار أنه إذا توجه لاحتلال باريس فسيجد جيشا ضعيفا سرعان ما سيهزمه لكنه سيواجه شعبا قويا تعوّد على الحرية ولن يتركه هذا الشعب يستقر ويهنأ في احتلاله.أما إذا توجه لاحتلال الأستانة فإنه سيواجه بجيش قوي سيتعب كثيرا قبل أن يهزمه لكنه إذا هزمه فإنه سيبقى في هذه البلاد طويلا لأن الشعب الذي تعوّد على القهر والظلم من حكامه لن يقاوم محتليه.
    لقد حولت السلطة هزيمة عسكرية في معركة مع العدو من خسارة معركة في حرب إلى خسارة الحرب.

    *كاتب سوري.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتركيا: حينما تكون الحرب ستارا للإزمات الداخلية؟
    التالي نازحو الأيام الأخيرة من نهر البارد يتحدثون الى «الحياة» عن معاناتهم في المخيم الذي أصبح «جحيماً»: عناصر «فتح الإسلام» مقاتلون محترفون كفّروا الناس ومنعوا الموسيقى والتلفزيون والـ «جل»

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter