Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أبواب»رياضة دوليّة»من أجل المناصب

    من أجل المناصب

    0
    بواسطة يوسف سليمان شعيب on 17 فبراير 2017 رياضة دوليّة

    تعمدت ألا أكتب خلال الفترة القليلة الماضية وتحديداً منذ أقدم بعض نواب مجلس الأمة على طرح محاولة رفع الإيقاف المفروض على الرياضة الكويتية، والسعي إلى تمكين منتخبنا الوطني من الدخول في قرعة أبوظبي، وانتظرت حتى أرى السيناريو الذي ستسير فيه القضية والآلية التي سيتعامل بها النواب مع الأحداث والإجراءات.

    وثبت ما كنت توقعته واستخلصته واستنتجته من خلال التصريحات والآراء، بأن موضوع الرياضة ما كان إلا مدخلاً لتهيئة النواب والشارع لاستجواب مدبر ومعد من قبل قسم اليمين، والذي كان هدفه رأس الوزير بأي طريقة؛ فبعد ظهور النتائج لانتخابات مجلس الأمة، ركب بعض النواب موجة المواجهة مع الوزير من منفذ الرياضة، بتمهيد وتدبير للأحداث ورسم سيناريو محكم، حيث إن النقاش والتصريحات كانت على الرياضة والتوعد بالاستجواب إذا فشلت محاولة إدخال الكويت في قرعة أبوظبي.

    وكان الجميع يعلم أن الإيقاف لن يرفع في الوضع الحالي، ولن يكون بالإمكان إدراج منتخبنا في القرعة، لأن الحكومة اتخذت إجراءات وافق عليها مجلس الأمة ٢٠١٣ (مجموعة من نوابه في المجلس الحالي) وصادق عليها سمو الأمير.

    وما اتخذته الحكومة من تعديلات – ليس محل نقاش هنا – كان في مصلحة الرياضة بشكل عام، وكان لابد من اتخاذ هذه السبل للعلاج، ومنها حل جميع الأندية والاتحادات الوطنية التي أصرت على عدم تطبيق التعديلات، متعللة بوجود مخالفات لا تتفق مع المواثيق الدولية.

    وعلى الرغم من أن هناك الكثير ممن قال ووصف الإجراءات بأنها مخالفة للمواثيق الدولية، فإن هناك من يرى أن ما قامت به الحكومة هو الإجراء السليم لتصحيح الخلل الموجود في الرياضة، لأن ما تم كان من حق الدولة التي تصرف على الرياضة من الألف إلى الياء، أما إذا تحولت الرياضة والأندية إلى القطاع الأهلي بالكامل وسارت بنظام الاحتراف الكلي وباتت تصرف على أنفسها من حر مالها، فهنا نقول إن الحكومة لا يجوز لها التدخل المباشر أو غير المباشر. وما رأيناه في الاستجواب ما هو إلا عداء “شخصاني” مزروع في نفوس بعض النواب مسبقاً شعر به القاصي والداني.

    قد يقول قائل إن الاستجواب لم يكن عن الرياضة فقط، بل هناك ٣ محاور عن وزارة الإعلام والفساد الذي فيها، وأنا هنا لست في محل تعليق على ذلك، ولو أنني أرى شخصياً أن ما تم طرحه من بنود خاصة بالإعلام والشباب والفساد الذي يسيطر عليهما، ليس مقصوراً عليهما فقط، فجميع مؤسسات الدولة تعج بالفساد الإداري والمالي بما فيها مجلس الأمة.

    وبعد أن تم النقاش في محاور الاستجواب الشخصاني، وآلت نتيجته إلى ما آلت إليه، قدم الوزير استقالته وتم قبولها على الرغم من تمسك الحكومة بالوزير وشكره والثناء عليه لما قدمه من تفنيد راق للاستجواب، إلا أننا نطرح على السادة النواب وعلى المتسببين في إيقاف النشاط الرياضي سؤالاً: هل نجحتم في إقصاء الوزير، وهل إقصاؤه سيرفع الايقاف؟ نقول لكم: لم تنجحوا في إقصائه، ولكنها استراحة محارب، وسيعود إلى الصفوف الأمامية، أما الإيقاف فلن يرفع إلا اذا سحب المتسببون شكواهم ضد بلدهم الذي باعوه من أجل المناصب.

    وما أنا لكم إلا ناصح أمين.

           الجريدة
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكلام في بروكسل (2-2)
    التالي شكراً يا شيخ سلمان!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz