Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منعطف حاسم؟: صواريخ “ستنغر” تُخرِج مقاتلات الأسد وحوّاماته من المعركة

    منعطف حاسم؟: صواريخ “ستنغر” تُخرِج مقاتلات الأسد وحوّاماته من المعركة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 نوفمبر 2012 غير مصنف

    “ربما كان هذا التطوّر هو المنعطف الحاسم الذي كان الثوّار السوريون ينتظرونه. فخلال أقل من ٢٤ ساعة، أسقط الثوّار مقاتلتين سوريتين في شمال البلاد قرب الحدود السورية، وهي منطقة لم تعد خاضعة لسلطة دمشق. صباح الأربعاء، أسقط صاروخ قاذفة-مقاتلة فوق “تورمانين” على بعد ٣٠ كلم شمال غرب حلب، وتم أسر طيارها”.

    ويتابع مراسل “الفيغارو” جورج مالبرونو:

    “وقبل ساعات، كان الثوّار قد دمروا طائرة هليكوبتر مستخدمين صاروخ أرض-جو لأول مرة. وكانت الهليكوبتر تقوم بعملية قصف لمحيط قاعدة “الشيخ سليمان”، على بعد ٢٥ كلم شمال غرب “حلب”، وهي موقع استراتيجي يقاتل الثوار منذ ايام لانتزاع السيطرة عليه بغية شلّ سلاح الطيران في هذه المنطقة من سوريا.”

    سقوط ٥ قواعد لسلاح الجو خلال ١٠ أيام

    “وفي غضون ١٠ أيام، استولى الثوار على ٥ قواعد لسلاح الجو في المنطقة الواقعة بين “إدلب”، في الغرب قرب الحدود مع تركيا، و”دير الزور”، الواقعة في الشرق قرب الحدود مع العراق. ولا شك في أن أهم القواعد التي استولوا عليها كانت “القاعدة ٤٦”، التي كان الطيران يُقلع منها لقصف غرب “حلب”. وفي قاعدة “الشيخ سليمان”، استولى الثوار على ١٠ دبابات، وهاونات ثقيلة، وقاذفات صواريخ، ومدافع ثقيلة.

    “وبالإجمال، فقد استولى الثوار على عشرات من صواريخ أرض-جو “غامون إس-٢٠٠/إس أي-٥” التي تعتبر بين الصواريخ الأكثر تقدماً في ترسانة نظام الأسد.”


    تضيف الفيغارو:

    “مع أن الثوار لم ينجزوا الإستيلاء على أية مدينة بأكملها بعد، ولم يؤمنوا حماية لأية “منطقة محرّرة”، فمن الواضح أنهم أحرزوا تقدما كبيراً. ويقول مصدر ديبلوماسي في باريس أنه “إذا ما استمروا في إسقاط الهليكوبترات، فإن طياريها سيرفضون الإقلاع بها”. وكان الثوّار يعانون حتى الآن من النقص الحاد في الصواريخ المضادة للطائرات، مع انهم نجحوا احياناً في اسقاط هليكوبترات بمدافع رشاشة ثقيلة. وكانت هليكوبترات النظام قد ألحقت خسائر فادحة بالثوار، وبالمدنيين أيضاً، خلال أشهر الصيف. يضاف إلى ذلك أن احتفاظ الجيش بقواعده الجوية كان يسمح له بإعادة تموين وحدات الجيش النظامي من الجو.

    وحسب مسؤول قطري: “قد لا يكون التطوّر حاسماً، ولكن إذا ما نجح الثوار في إسقاط هليكوبتر واحدة كل يوم تقريباً، فسيؤدي ذلك إلى تسريع تطوّر لم يحصل حتى الآن، وهو كتائب ووحدات كاملة من الجيش النظامي”.

    الإستيلاء على مطار “حلب”

    “ويسعى المسؤولون القطريون والسعوديون منذ أشهر لتسليم صواريخ “ستنغر” أميركية الصنع للثوار. ولكن الأميركيين، كذلك الأتراك إلى حد ما، كانوا يعارضون ذلك خوفاً من وقوع الصواريخ في أيدي جماعات جهادية أو سلفية تعمل في شمال سوريا.

    “والواقع أن الثوار- ولا نعرف من أية جماعة- كانوا خلال الصيف قد اشتروا من مهرّبين ٢٠ صاروخ أرض- جو تُطلق من الكتف، بينها “ستنغر” أميركية و”كوبرا” روسية الصنع. وقال لنا مصدر قريب من الثوار في باريس في الأسبوع الماضي “لقد خبّأناهم”.

    “والسؤال الأساسي هو: هل نجمت عمليات إسقاط النظام عن استخدام صواريخ مخزّنة من قبل أم عن وصول صواريخ جديدة؟ الأرجح أن الفرضية الأولى هي الأصح، لأن المعارضة السورية لم تتوصل بعد إلى توحيد الجماعات المقاتلة، كما طلبت الدول الغربية، كشرط لتسليحها.

    “ويعتقد عدة خبراء غربيين أن النظام يمكن أن يتخلى عن شمال سوريا قبل منتصف السنة المقبلة. وبانتظار ذلك، ينبغي على الثوار أن يستولوا على مطار “حلب” وأن ينتهوا من العقبة الكردية. فالأكراد التابعون لحزب “الإتحاد الديمقراطي” (القريب من حزب “بي كا كا”، بقيادة “أوجلان”) يتحصنون في مناطقهم ويرفضون الخضوع لسيطرة “الجيش الحر” العربي بمعظمه”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقذرائع إنسانية ودينية!: هل تدعم قطر “القاعدة وأخواتها” في شمال مالي؟
    التالي “الغنوشي”: الإسلاميون سيسيطرون وستحدث “إصلاحات”.. خاصة في الخليج!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter