Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»مقدمة كتاب “نجيب محفوظ شرقا وغربا”

    مقدمة كتاب “نجيب محفوظ شرقا وغربا”

    0
    بواسطة الشفّاف on 5 فبراير 2022 منبر الشفّاف

    يسر “دار غراب للنشر” أن تزف للساحة الثقافية والأكاديمية في مصر والعالم نبأ اتفاقها مع الكاتبين الكبيرين: مصطفى عبدالله وشريف مليكة على نشر كتابهما “نجيب محفوظ شرقًا وغربًا” الذي يقدمان على صفحاته مرجعًا شاملًا في إبداع سيد الرواية العربية من خلال شهادات ودراسات ومقالات وحوارات عدد ممن عرفوا نجيب محفوظ عن قرب، أو توفروا على دراسة مؤلفاته من عرب وأجانب.

     

     

    وذلك من منطلق مهم وهو أن عميد الرواية العربية نجيب محفوظ لم يكن كاتبًا عاديًّا، بل كان كاتبًا فذًّا، وكان إخلاصه لمحليّته ولقضايا وطنه سبيلًا لانطلاقه عالميًّا، فأصبح أدبه عاكسًا للأدب العربي كافة، وليس الأدب المصري فحسب، وكان ولا يزال أول كاتب عربي يُتوَّج بجائرة نوبل للآداب عام 1988، وهي الجائزة الأكبر والأرقى في العالم.

     

    ويأتي هذا السِّفر التِّذكاري المهم، ليؤكد أن الغياب لم يُفقِد عميد الرواية العربية نجيب محفوظ حضوره وألقه؛ فهو لا يزال بعد مرور خمسة عشر عامًا على وفاته وقرن وعقد على ميلاده، مؤثرًا في الساحتين العربية والعالمية، بدليل حضور أدبه في كبريات جامعات العالم، وإقبال أشهر المترجمين على نقل رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته إلى كثير من اللغات الحيَّة، فضلًا عن الارتفاع اللافت لأرقام مبيعات كتبه حتى اليوم.

    وهذا الكتاب يضُم مجموعة من الدراسات والشهادات المهمة التي تدور حول نجيب محفوظ الكاتب والإنسان؛ فيُقدِّم الدكتور صبري حافظ دراسة بانورامية عن حركة ترجمة الأدب العربي إلى لغات العالم، وكيف تغيَّر إيقاعها بفضل تتويج «محفوظ» بجائزة نوبل، ويكتب روجر ألن عن أهمية إبداع محفوظ على المستوى العالمي، وهو يُطلعنا على الرسائل المتبادلة بينهما، بينما يتناول ريموند ستوك تجربته مع ترجمة قصص «محفوظ» القصيرة إلى الإنجليزية، وقد حرصنا على أن ننشـر المقالين في لغتهما الإنجليزية. أما الدكتور حسين حمودة فيتوقف أمام فكرة «العتبة» على المستويين الحَرفِي والمجازي في روايات نجيب محفوظ. وتحت عنوان «المرايا.. رواية سيرذاتيَّة» يأتي بحث الناقد التونسي الدكتور محمد آيت ميهوب، الذي يتتبَّع كيفية تعامل النقاد العرب والأجانب مع عمل واحد من أعمال محفوظ اختلفوا في تصنيفه أجناسيًّا. ويشترك كل من الدكتور أحمد درويش – صاحب مقدمة هذا الكتاب التذكاري – والدكتور أحمد صبرة في تناولين مختلفين لأكثر أعمال «محفوظ» إثارة للجدل «أولاد حارتنا».

    وفي المقابل يشترك الدكتور السيد فضل، والدكتورة رشا صالح من منظورَين مختلفَين أيضًا في إضاءة جوانب عمل آخر من أعمال «محفوظ» المثيرة، وهو «رحلة ابن فطومة». ويكتب الدكتور عبدالقادر فيدوح، الناقد والأستاذ الجامعي الجزائري، عن «الملامح الفكرية في روايات نجيب محفوظ»، بينما يطرح الروائي أبو بكر العيادي رؤية خاصة لـ «محفوظ» وأدبه، ويختار الدكتور عبد البديع عبدالله أن يكتب عن «محفوظ» وطفراته الثلاث في الفن، في حين تُحلِّل الدكتورة فوزية العشماوي، الأستاذ بجامعة جنيف، شخصيات «محفوظ» النسائية التي تعكس تطور المرأة المصرية.

    ومن باب التخفيف على القارئ، يعود بنا الأديب أحمد كمال زكي إلى أيام طفولة وشباب نجيب محفوظ، مستدعيًا أحداث المرحلة التي كان فيها عقل «محفوظ» في قدميه! فتحت عنوان مثير هو: «الحرِّيف وأسرع هدَّاف في زمانه!» يكشف لنا عن كثير من المفاجآت التي لا تخطر ببال أحد من قُرَّاء أدب «محفوظ»، حتى إن القارئ ربما يتساءل: وكيف كان الحال إذا لم يتخلَّ محفوظ عن عشق الساحرة المستديرة؟!

    وإذا كُنَّا تناولنا نجيب محفوظ الهدَّاف الحرِّيف، فنحن نُقدِّم «محفوظ» السينمائي، كاتب سيناريو عدد من الأفلام السينمائية المميزة، وصاحب أكبر نصيب من الروايات التي أمدَّت شاشة السينما بروايات أُنتجت منها أخلد الأفلام على امتداد تاريخ السينما المصرية، وذلك من خلال الروائي ناصر عراق الذي يكتب عن «العائش في محراب السينما المصرية»، بينما يتأمل الدكتور ماجد موريس إبراهيم «الحِسّ الصوفي عند نجيب محفوظ».

    ولا يخلو الكتاب، في أكثر من موضع فيه، من آراء مهمَّة لنجيب محفوظ ذاته، ولعل أهمها تلك التي أدلى بها خلال إقامته بالإسكندرية في شهور الصيف، وظلت تعيش في ذاكرة أصحابها فقط، إلى أن تحمَّس اثنان من المقرَّبين من «محفوظ» – الكاتب الصحفي مصطفى عبدالله والأديب السكندري الراحل محمد الجمل – فأخرجاها من العتمة إلى النور في أكثر من مناسبة لتستقر في شكلها النهائي هنا بين دفتي هذا الكتاب. مع كثير من شهادات مُريدي «محفوظ» وعُشَّاق أدبه وفنِّه ممَّن شدُّوا الرِّحال إلى مجالسه القاهرية المختلفة من مدن وعواصم كثيرة، ولا سيما بعد حصوله على جائزة نوبل، فسجَّلوا لنا شهاداتهم عن «محفوظ» الإنسان، واصفين فيها الأجواء التي كانت تحيط بمجلسه، ومن هؤلاء:

    الدكتور شريف مليكة الذي وصفه بـ «صاحب القلم السَّخي»، وسامي البحيري الذي نعته بـ«حضرة المحترم العائش في الحقيقة»، والدكتور محمود الشنواني الذي توصَّل في شهادته إلى «أسرار التركيبة المحفوظية»؛ وثلاثتهم من مريدي الراحل الباقي.. أما الكاتب أحمد فضل شبلول فيتناول قضية الكتابة عند نجيب محفوظ.

    وتبقى الصور آثارًا خالدة على جوانب من تاريخ «محفوظ» الباقي على مرِّ الزمن بقاءَ آثار أجداده من المصريين القدماء.
    ولأن تأثير نجيب محفوظ وأدبه لم يقتصر على وطنه، بل امتدَّ شرقًا وغربًا، فقد جاء للكتاب تحت عنوان دَّال هو: «نجيب محفوظ.. شرقًا وغربًا»، فما زال نجيب محفوظ يعيش بيننا بآثاره الأدبية الخالدة، وسيظل «عائشًا» بروحه التي تشيع بين أعماله الكثيرة الثرية؛ فمَن أبدع هذا الصرح الأدبي الشامخ، وأسهم في رِفعة شأن الأدب العربي في العالم كله، لا يمكن إلا أن يعيش، حتى لو غيَّبه الموت منذ خمسة عشر عامًا!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق « تحصّنت ».. لم تنسحب!: « ألوية العمالقة” باقية في الجبهات “لصد الحوثيين”
    التالي خاطف « رزان » ورفاقها: فرنسا تُحاكم « إسلام علوش » بموجب « الصلاحية العالمية »؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz