Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقايضة الأمن الأهلي بالسكوت عن السلاح الذي يهدّده

    مقايضة الأمن الأهلي بالسكوت عن السلاح الذي يهدّده

    0
    بواسطة دلال البزري on 1 يونيو 2008 غير مصنف

    اليوم الأول من عهد الرئيس الجديد، ميشال سليمان وخطابه التوافقي: في العصر: مشهدان يتلازمان في الواقع وعلى الشاشة: خطاب السيد حسن نصر الله الحاضن سلاحه، بمناسبة عيد التحرير الثامن. وتصنيفه التراتبي للبنانيين: في الاعلى فئة «شريفة» محبّة لسلاح المقاومة؛ وفئات اخرى تأتي نزولا حتى كعب الهرم: فئة «لا يعنيها ما يحصل». فئة حيادية. فئة مستسلمة او عميلة اومجرد أداة. ثم فئة لا تطلب من هذه الدنيا الا الأكل والشرب والانبساط والانشراح. هذا أول مشهد. يقابله مشهد يجسد الفئة الاخيرة هذه، وقد نزل افواج منها الى وسط البلد… تحتفل بالرئيس الجديد- الوسط، بعدما رُفع عن صدره الخيم والحواجز الباطونية والحديد. مئات الآلاف ممن ضاقت بهم الجادات نزلوا يرقصون ويغنون و«يهيّصون» على انغام الفنانين والفنانات (الاحتفال حاولت إطاحته فرق الجوالة المنتصرة انتصارا ضمنياً، بمواكبها واستفزازاتها).

    المشهدان تلازما طوال العصر والليل من ذاك اليوم الاول من العهد الجديد. على الشاشة ايضاً: خاصة وان الفضائيات اللبنانية كانت تكرر مقاطع من خطاب نصر الله، تليها عودة الكاميرا الى احتفالات وسط البلد. وبالصورة الحية. والتلازم هذا يعطيك طبعا فكرة ملموسة عن معنى القول إن ثقافة المقاومة التي عهدناها هي ثقافة دم ودموع ورصّ صفوف وفصل بين الجنسين ولون اصفر واحد يتناثر على اطرافه بعض الاخضر («أمل»). فيما ثقافة الحياة، الخفيفة، الجبانة، المخنّثة، التافهة، بحسب ادبيات «حزب الله»… هي ثقافة بهجة وسرور.

    لكن الامر لا يقف هنا. فتلازم المشهدين يبلّغ رسالتين؛ تقول الاولى ان
    هذه «الفئة» من اللبنانيين، التي لا يهمها غير «الاكل والشرب والانشراح» هي الفئة الطاغية. وانها سعيدة اخيرا بملء الفراغ في رأس دولتها ومستعدة لهضم صيغة «لا غالب ولا مغلوب»، ولنسيان آلامها. وانها بذلك تقايض السلم الاهلي، أي حقن دمائها، ولو مؤقتاً، بتنازلها عن حقوقها السياسية المشروعة التي هدرت على مذبح الدوحة، وايضا مقابل سكوتها عن السلاح «المقاوم»، لكي لا يتوجه الى صدرها… هو الذي يهددها!

    هكذا هم اللبنانيون. او هكذا صاروا. سورياليين. يعاملون سياسييهم مثلما كان المذيع الفرنسي الشهير، جاك مارتين، يعامل الاطفال المتبارين في الغناء في برنامجه: «الجميع ربح!». «لا غالب ولا مغلوب». فيما المنتصرون حقيقة على الارض بانجازهم «العسكري» الذي ينكرون حدوثه في نفس الوقت! لا يحتفلون جهارا بهذا الانتصار، بل يتركون صغارهم يفعلون. لعلهم يشفون. والخاسرون يكابرون وقد بدأوا يتظلمون. ما يتيح لشعار «لا غالب ولا مغلوب» ان يطلق العنان لغالبية اللبنانيين من فئة الباحثين عن الاكل والشرب والانشراح الى اقتناص لحظة السلم الاهلي الذي يتحيها الشعار…
    في الدوحة عومل اللبنانيون «البسطاء» كأرقام، ككتل تصويتية، كقطيع من الارقام، كعصبيات طليقة تطلب من زعيمها المزيد من حقوق تنتزعها من العصبية الأخرى… في الدوحة لم تكن خسائر اللبنانيين بارواحهم وممتلكاتهم وكرامتهم، لا الاعتذار منهم ولا تضميد جراحاتهم، ولا حتى مواساتهم… هي الموضوع. الأمر أمر ولاءاتهم. كيف يعززون مواقع امرائهم.

    الأمر الثاني الذي غاب عن الدوحة غيابا فادحاً، وقد يكون طرحه من باب البراءة البلهاء: التداول. بفتح باب الطاقات السياسية الصالحة لتعزيز التوافق المطلوب، طالما نحن في ظل ديموقراطية. لا شيء من هذا في ذهن الخصوم الضيوف. كل الاهتمام كان منصبّا على الشيء نفسه الذي ينكبّ عليه اي حاكم عربي، من غير ضوابط ولا قانون ولا معايير واضحة… اللهم الا معيار القوة العارية او الخفية: لا كيف يحفظون الكرسي فحسب، بل كيف يقضمون كرسي غيرهم. صراع على السلطة بين اركان سلطتين (موالاة ومعارضة) ووفق الموازين الجديدة. الكلام فيه عن حقوق الناس من مسيحيين او مسلمين هو من باب الهمّ الاعلامي فحسب. قانون الانتخاب الذي «اتفق عليه»، والعائد الى العام 1960، كادت ان تنسف تفاصيل البحث فيه المفاوضات برمتها. كان انصبابه على حصص جديدة في البرلمان بناء على نفس هذه الموازين من قبل المعارضة، ودفاع الموالاة عن حصصها بتعديل بعض فقراته منعا لخسارة اكبر بعدما ادركت دقة التوازنات الجديدة واقتراع مسبق بالتالي.

    اتوا بالخرائط وقسمونا الى مزيد من الكانتونات المذهبية الطائفية بحيث لا ينتخب المرء تقريبا الا ابن مذهبه. فأنزلوا المزيد من الاسوار بيننا. ثم عادوا وهم ينشدون انشودة «الوفاق»، مكلّلين بالقطعة التي نالها كلٌ منهم. و»إنتخبوا» بالاجماع رئيسا ارغمتهم عليه نفس هذه التوازنات. مشهدية انتخاب الرئيس لم تكن اقل بلاغة. العالم كله جاء ليصادق على الترشيح والتصويت، ايضا بناء على التوازنات الجديدة. نعلم ان لبنان لم يكن يوما ناخبا وحيدا لرئيس جمهوريته. هذا امر عادي في الحوليات اللبنانية. لكن مشاركة العالم في الترشيح والتصويت والتصديق كان قياسيا هذه المرة؛ بحيث لا يمكنك تصور ما هو اكثر الا في المسرحيات الساخرة.

    يحسدنا الاصدقاء العرب، ويسرفون في مديح الديموقراطية اللبنانية. ونحن نحب ان نصدق، من يأسنا ربما. لكل لبناني «حاكم مطلق» على رأس طائفته؛ وانت تخرج من الجنة والامان إن خرجتَ عليه ومنه، يشاركه عدد من أمثاله الآخرين من الطوائف الاخرى، لهم توازناتهم وحقوقهم وامتيازاتهم وحصانتهم من المكاشفة والحساب. يحمي المواطن المطيّف بلحمه ودمه سطوة هؤلاء الامراء الكبار على خيرات الدولة ومصيرها. يحمي الشركة المساهمة من الضياع في ايدي الآخرين. وهكذا… وقد بلغ الامر بعبثية أقدار كهذه ان جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ادارها زعيم كانت عناصر تابعة له شاركت منذ ايام معدودة في ما شهدته احياء بيروت وأزقّتها…

    المهم الآن: كما سقطت مصداقية سلاح المقاومة في شوارع بيروت؛ قد تسقط مصداقية الحرية والسيادة والاستقلال بعد تعثرها الشديد في الدوحة. فهل يراجع دعاتها تجربتهم الاخيرة الفاشلة؟ هل ينوون مثلا خوض الانتخابات القادمة بخريطة طريق تطيل الهدنة وتسمح بتحوّلها الى سلام دائم؟ ام ان الموضوع برمّته فعلا خارج عن ارادة الجميع؟

    dalal.elbizri@gmail.com

    * كاتبة لبنانية- القاهرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبين الطغاة والدعاة والغزاة: هل للعرب مستقبل؟
    التالي حينما يتلذذ النظام بمعاناة شعبه: بورما نموذجا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter