Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مشهد المعارضة السورية ومواجهة الخطر المقبل

    مشهد المعارضة السورية ومواجهة الخطر المقبل

    2
    بواسطة Sarah Akel on 25 يونيو 2007 غير مصنف

    يبدو مشهد المعارضة السورية أشبه بلوحة عتقها عتق القمع والاستبداد موزعة عليها مجموعة من الزهور المصطفة بحركة عشوائية فوضوية تسعى كل منها إلى اجتذاب اكبر عدد من النحل ليمتص رحيقها وتبدو بعض زهراتها شامخة تحاول مصادرة العسل المنتج من جهد وعرق الكثيرين، ومع هذا لم تفقد هذه اللوحة بريقها وان ذبلت بعض زهراتها التي تسعى للاسترخاء في حضن الغير، لكن المهم في الأمر هو أن تصطف تلك الزهرات صوب هدف واحد.

    هذا المشهد يعيدني قليلا إلى الماضي إلى رسالة من والدي يسألني فيها متى ستزورني أنت وطفلك وأمه لأتعرف عليهم قبل أن يأذن لي بالرحيل؟ فذكرني بالكثير من إخوتنا الذين أذن للبعض منهم الرحيل قبل يتحقق هذا الحلم لهؤلاء الذين خرجوا من تحت أنقاض الفجيعة لينجوا بأنفسهم بعدما فقدوا كل شيء إلا تمسكهم بالمحبة والتسامح والإنسانية والأخلاق الحميدة.

    وبعيدا عن العواطف ونزولا عن رغبة العقل في محاكاة الإنسان ارغب أن اعبر هنا عن الخوف الذي يخيم علينا بين الحين والآخر لان مفاجآت غير سارة تنتظرنا جميعا، فلا شيء يجعلنا نشعر بالقلق والملل أكثر من الأنظمة الشمولية والقمعية. فبعض أقطاب المعارضة السورية في الخارج ممن يملكون المال والجاه (سابقا) ويقيمون في قصور وفنادق من فئة (5 نجوم) تراهم بنفس النفاق والتملق الذي ورثه البعض منا من جلادي الشعب السوري لدرجة انه صار من الصعوبة بمكان على أي مراقب أن يتمكن من التفريق بين سلوك هؤلاء وممارسات الأجهزة الأمنية والاستبدادية، في دولة ترزح تحت نير وقبضة شلة من الأثرياء استفاقوا بين ليلة وضحاها على أرصدة بنكية ومشاريع اقتصادية على حساب قامات الشعب السوري.

    هذا الشعب الذي بات يلهث وراء تامين لقمة العيش ويصفق لا حبا بالتصفيق بل للتخفيف عن المأساة التي يعيشها من ذل وإهانة دون أن يتمكن من رفع صوته للمطالبة بحياة كريمة هو أجدر من يستحقها، ومع هذا يكتفي المواطن (المعتر) بالصراخ على زوجته وأطفاله بعد عناء يوم كامل من العمل وعودته ليجابه من ينغص عليه أيامه ألا وهم أفراد أسرته والذي يعجز أحيانا عن شراء قطعة (ايس كريم) ليقدمها لهم في صيف اشتدت حرارته .

    أمام هذا الجو المشحون والحياة الكئيبة يقف بعضا من معارضينا الكرام أصحاب التنظيمات (القائمة على أساس المصلحة الخاصة) ليقدموا لنا دروسا عن نظام الاستبداد وأنهم أصحاب القرار لاستبداله بنظام آخر لا يقل عنه استبدادا وقمعا ويتحدثون باسم كافة المعارضين في جميع أنحاء العالم باسم الشرفاء والوطنيين دون أن يخفى عليهم بان اغلب المعارضين يدركون تماما أن الثروة لا يمكن لها مهما كبرت ومهما وصلت من قوة أن تشتري نفوس الشرفاء من أبناء سورية، ولو كنا ممن ينجر وراء المصلحة الفردية لمارسنا التملق لصالح النظام وكسبنا مناصبا ومقاعد في البرلمان والمؤسسات ومشينا مع قافلة القمع .

    وبما أننا نرفض الانقلاب على مبادئنا وأفكارنا وطموحاتنا وتفاؤلنا في العمل المشترك ضمن نهج سياسي واضح الأهداف فانه من الصعب على المتاجرين بأسمائنا وبأفكارنا أن يتمكنوا من إيجاد أرضية لهم بيننا في الوقت الراهن . لا احد يموت من الجوع لأننا نعمل ونكسب من تعبنا ونربي أطفالنا على قيم المحبة والخير. فمهما كانت خلافاتنا واضحة فان ما يجمعنا هو أقوى وامتن بكثير مما يجمع قلة من المعارضة التي بدأ الخلاف يدب بينهم لان ما بني على غير وجه حق لن يصل إلا لنتائج متوقعة كما حصل في الآونة الأخيرة وكما نتوقع بما سيحصل في المستقبل القريب .

    ومن المثير للجدل أن ديمقراطية هؤلاء مملة بل حتى يمكن لي أن أصفها بالهشة لأنها مولدة للخلافات اليومية فتارة يحتلون شاشات الفضائيات وتارة يتصدرون المواقع الالكترونية حتى بدا خطابهم السياسي ليس إلا انتقاما من النظام المستبد والمتسلط على رقاب السوريين وهذا ما نرفضه جميعا لان هدفنا أسمى من الانتقام.

    إن هؤلاء الزعماء (كما يحبون أن يطلق عليهم) يجعلونني اشعر بالضجر أحيانا فهم لا مكان لهم بيننا إذا استمروا على هذه الحالة، من كونهم دخلاء على مشروع وطني نسعى جميعا إليه، ما لم يغيروا في مناهجهم واستراتيجياتهم.

    إن ديماغوجيتهم الشعوبية تزداد يوما بعد يوم في أجواء مليئة بالأفكار القابلة للاشتعال إنها لعبة النار (غير المسؤولة) التي من الممكن أن تندلع شرارتها في أية لحظة بسبب شقاء وتعاسة البعض وسيولد انفجارها مخاطر كبيرة ستلتف على الكثيرين لكن لن يحترق بهذا اللهب إلا ضعفاء النفوس ممن اجترتهم اليوروات والدولارات والليرات الاسترلينة ليصبحوا هم أيضا خطرا اكبر مما كانوا عليه حتى الآن.

    لذلك فانه علينا أن نستفيق وننظر ببرود إلى الحقيقة التي ربما سيضطرب البعض عندما سيعلمون بان مخططاتهم ومؤامراتهم التي يجيدون حياكتها قد انكشفت عند اغلب المعارضين المتنورين دون أن اذكرهم، مع أنهم قلة، فهم يعرفون الحقيقة لكنهم لا يمتهنون إلا السقوط في هاوية الإعاقة التي يجيدها فقط من كانوا لسنوات طويلة يمارسونها ضد الشعب وضد المعارضة في آن واحد.

    هيا بنا جميعا لنكون كلمة واحدة وصفا واحدا ونتواضع قليلا لأنه لا يسرني ولا يسر غيري من المعارضين السوريين الوطنيين وضع هؤلاء بل على العكس من ذلك يبعث فينا جميعا الشعور بالأسى والحزن بمدى تفاقم هذا الخطر الذي يعصف بنا شمالا ويمينا شرقا وغربا في معركة لا ضمان لأحد أن يربحها إلا من استل الكلمة الراقية وأتقن فن الحوار البناء واحترم الرأي الأخر.

    بوخارست
    mazencharif@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجوهرة التاج الأمريكية
    التالي من (الإمام الشيخ ) حسن البنا .. الى (المفكرالمجدد) جمال البنا 3
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    smartevil
    smartevil
    18 سنوات

    مشهد المعارضة السورية ومواجهة الخطر المقبل
    لم اكن يوما مع النظام ولن اكون مع المعارضه ان مايشدني انك كاتب واقعي محايد ولا اجاملك مااؤمن به سوريا وطن نظيف يشعر المواطن السوري به انه محط اهتمام القياده الحاكمه تعمل لمصلحته لقد مللنا من شعاراتنا الفارغه لنكن سوريين فقط بارك الله بك وارجو ان اقرأ لك الكثير

    0
    السهروردي
    السهروردي
    18 سنوات

    مشهد المعارضة السورية ومواجهة الخطر المقبل تحية مازن
    شكرا مرة أخرى أستاذ مازن، كثيرا ما نفتقد من يتقن مهارة القيام بدور المعارض المسلح بفن الحوار وقبول الاخر والموضوعية
    لا أمل لنا سوى أن تكثر الاقلام التي تتحدث بنفس النهج والطريقة الرائعين بحق ودون مجاملة.. ما زلنا يا سيدي نفتقد الحوار حتى في أصغر شؤوننا ونأمل أن تتسع دائرة الفهم وتقبل الاخر أكثر و أكثر كي لا نسقط في الهاوية التي لا تستثني أحدا.

    مع خالص تقديري

    السهروردي

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz