Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»محللون: القمة السعودية لن تقطع الرباط بين سوريا وايران

    محللون: القمة السعودية لن تقطع الرباط بين سوريا وايران

    1
    بواسطة Sarah Akel on 13 مارس 2009 غير مصنف

    الرياض (رويترز) – قد ينجح اجتماع المصالحة الذي عقد هذا الاسبوع بين زعماء سوريا والسعودية في انقاذ القمة العربية التي تعقد في وقت لاحق من الشهر الحالي حتى لا تتحول الى قمة مواجهات وكشف للمستور لكن من غير المرجح ان يتمكن من انتزاع دمشق بعيدا عن القوة الاقليمية الشيعية ايران.

    وجمع الملك عبد الله عاهل السعودية معا الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس المصري حسني مبارك وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح في محاولة لتوحيد الصفوف قبل القمة العربية التي تعقد في وقت لاحق في قطر.

    والمحادثات التي استمرت ثلاث ساعات على مأدبة عشاء هي أول اتصال مباشر بينهم منذ القمة العربية التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض عام 2007 . وفترت العلاقات منذ اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الاسبق وكان حليفا وثيقا للسعودية واتهمت بعض الفصائل اللبنانية سوريا بالتورط في الاغتيال وهو ما نفته دمشق مرارا.

    وبدا الاسد مباغتا على شاشات التلفزيون العربية حين أقدم البروتوكول السعودي على خطوة غير معتادة وسمح للصحفيين السعوديين بأن ينهالوا على الرئيس السوري بالاسئلة بينما كان يستعد للصعود الى طائرته الامر الذي كشف عن وجود اشياء عالقة وراء تلك الابتسامات.

    وقال بول سالم من مركز الشرق الاوسط التابع لمعهد كارنيجي في بيروت ان زيارة الاسد “مهمة جدا لكن هذا لا يعني انهم غيروا مصالحهم او مواقفهم كما لا يعني انهم لن يختلفوا.”

    وأضاف “مازالت بينهم مشاكل كبيرة لكنهم يحاولون التعامل معها من خلال الدبلوماسية والتفاوض والمساومة” مشيرا الى سوريا من جانب والسعودية ومصر من جانب اخر.

    وتشعر الرياض ورفاقها من المحافظين العرب الذين تربطهم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة بالانزعاج من النفوذ المتنامي لايران في العراق ولبنان وقطاع غزة الفلسطيني من خلال تأييدها لجماعات سياسية ويتهمون سوريا بتسهيل ذلك.

    وايران هي قوة اسلامية شيعية غير عربية تناهض النفوذ الغربي في المنطقة منذ قيام الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 .
    وقال دبلوماسي غربي في الرياض “فهمنا ان السوريين لم يقدموا الكثير. قال السوريون انهم يفهمون ان لايران طموحات اقليمية وانه ليس هناك الكثير الذي يمكن عمله لوقفهم.”

    وأضاف “احساسي ان هذا (القمة) كان مجرد محاولة لتغطية الانقسامات قبل القمة العربية.”
    وظهر على السطح بوضوح هذا الصدع في العالم العربي بين النفوذ الايراني والنفوذ الغربي في المنطقة في يناير كانون الثاني بسبب الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المتحالفة مع ايران والذي أوقع 1300 فلسطيني.

    واستضافت قطر قمة طارئة في يناير حضرها زعماء حماس والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد. بينما رفضت مصر والسعودية الحضور وأصرتا على ان القمة الاقتصادية العربية المقررة سلفا في الكويت تكفي.
    ورفضت مصر والسعودية حضور قمة عربية عقدت في دمشق عام 2008 بسبب الانقسامات.

    وفي تصريحات للصحفيين في دمشق كشفت بثينة شعبان مستشارة الرئاسة السورية التي رافقت الوفد السوري الى الرياض ان دمشق لم تغير مسارها.

    وقالت ان سوريا أكدت على ان دعم “الحقوق العربية” هو مفتاح العلاقات مع الدول المجاورة غير العربية. وأضافت ان القمة “خطوة على الطريق الصحيح.”

    وتخشى السعودية التي ترى نفسها زعيمة التيار السني من ان تتوصل الولايات المتحدة الى اتفاق تاريخي مع طهران يعترف بايران بوصفها القوة الاقليمية في الخليج وهو ما قد يخلق خطرا محتملا على أسرة ال سعود الحاكمة في الرياض.

    وقال مصطفي العاني وهو محلل يتخذ من دبي مقرا له ومقرب من صانعي القرار السعوديين ان دول الخليج تلوح لسوريا بجزرة المساعدات الاقتصادية حتى تبعدها عن التحالف مع ايران بالاضافة الى مساندة المحادثات مع اسرائيل حتى تستعيد سوريا هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 .

    وقال العاني ان الاسد قد يحصل على مساعدات اقتصادية وعلى دعم في التفاوض مع اسرائيل وضمانات من الولايات المتحدة والغرب بعدم التدخل لتقويض نظامه لكنه لن يدخل في مواجهة مع الايرانيين.

    ومن خلال وساطة تركية بدأت سوريا واسرائيل العام الماضي محادثات غير مباشرة يمكن ان تؤدي الى ابرام معاهدة سلام. وقادت فرنسا العام الماضي الطريق لكسر العزلة التي فرضت على سوريا كما أبدى الرئيس الامريكي الجديد باراك أوباما مشاعر أقل عداء من سلفه جورج بوش تجاه دمشق وطهران.

    وخفف كل هذا من موقف السعودية الذي يقول دبلوماسيون ان ما يحكمه هو موقف شخصي للملك عبد الله من الاسد طبيب العيون الذي يصغره بأربعين عاما.

    ويقول العاني ان المحافظين العرب ليسوا في موقف يمكنهم من اعطاء سوريا اي تنازل فيما يتعلق بالتحقيق في مقتل الحريري الذي انتقل الى اختصاص محكمة دولية اجتمعت لاول مرة في لاهاي الشهر الجاري.

    وقال ان الاسد يريد ان يتأكد من ان هذه المحاكمة لن تقوض نظامه لكن ما من احد من العرب بما في ذلك السعوديين في موقف يسمح له بانجاز هذه المهمة.

    وقال دبلوماسيون ومحللون ان أحد المكاسب التي قد تحصل عليها الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة من سوريا هو الضغط بخفة على حماس حتى تخفف من موقفها في محادثات الوحدة الوطنية الفلسطينية في القاهرة وأيضا فيما يتعلق بمبادرة السلام العربية وهي خطة طرحتها السعودية أصلا لمبادلة السلام بالارض لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي.

    وقال الدبلوماسي الغربي في الرياض “قد يمكنهم ممارسة مزيد من الضغوط على حماس لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية لكن في اطار المنظور الاوسع لن يتنازل السوريون عن شيء.”

    من اندرو هاموند
    (شارك في التغطية خالد عويس في دمشق ويارا بيومي في بيروت)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق150 شخصية عامة يُطالبون أوباما بإعطاء الأولوية للديمقراطية
    التالي في وداع فارس مراد
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن  اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    16 سنوات

    محللون: القمة السعودية لن تقطع الرباط بين سوريا وايران الإيديولوجية الآرية سبقت الثورة الإيرانية . سوف يحل هدى اليوم بلا شك في القريب العاجل , متى ترى إيران إنها جاهزة في خوض محادثات مباشرة بدون ادني شرط أو قيد مع أمريكا, وليس مع العرب و إسرائيل ” الساميين” حسب تصنيفاتها الإيديولوجية لنا, نحن جميعنا تبعية لأمريكا وليس مخيرين مثلها , هي ذات استقلالية سياسية مكشوفة منذ البداية . وأكثر حقيقة أصبح الآن , بعد خروج من البيت الأبيض بوش ( الأب والابن وروح القدس), آخر حكام أمريكا من ركع العرب والمسلمين مع بعض- إلا إيران حسب الرأي العام العربي والإسلامي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz