Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“ما هي الفاشية؟” بقلم بنيتّو موسوليني

    “ما هي الفاشية؟” بقلم بنيتّو موسوليني

    4
    بواسطة Sarah Akel on 27 مايو 2009 غير مصنف

    كتب بنيتّو موسوليني هذا النص في العام 1932، وهو بعنوان “ما هي الفاشية؟”.

    هل يصلح نص بنيتو موسوليني لفهم بعض ظواهر الحياة السياسية اللبنانية الراهنة، وبعض الشعارات الرائجة: من تقديس “الحرب” و”الشهادة” و”العسكرة” إلى شعار “يا أشرف الناس”، و”الدولة القوية”، و”الجمهورية الثالثة”، و”مجتمع المقاومة”، و”ولاية الفقيه” أو ولاية”الأمين العام” أو ولاية “الزعيم العوني”..؟ وهل تعبّر “ورقة التفاهم” الإلهي-العوني عن إنسجام “فاشي” يتجاوز الإنتهازية السياسية؟

    بكلام آخر، هل يصلح نص “ما هي الفاشية؟”، بعد 80 عاماً، لتصوّر الدولة التي يطمح “سماحة السيّد” وتابعه “الجنرال” لبنائها بعد إنتخابات 7 حزيران؟

    أحمد شاه مسعود تحدث قبل 3 أسابيع من إغتياله (في 7 سبتمبر 2001) عن “الفاشية السوداء” (أي عن فاشية الملات). والطالب في جامعة طهران الذي أرفقنا صورته بهذا النصّ يحمل يافطة تقول “رئيس جمهورية فاشستي” لمناسبة زيارة أحمدي نجاد للجامعة.

    نحن نتوقّع أن يردّ البعض بأن إيطاليا ثلاثينات القرن العشرين كانت مجتمعاً صناعياً متقدّماً.. إلى آخره. لكن الفاشية نفسها “إنتهازية” في بنائها الفكري وليست نظاماً شاملاً كاملاً على غرار الماركسية الستالينية مثلاً. أي أنها تستعير مفاهيمها من هنا وهناك وتطوّرها حسب الظروف. ولذلك، فهي قابلة لـ”الإستعارة”.

    في أي حال، نعتقد ان الموضوع يستحق النقاش.

    “الشفاف”

    *

    بقدر ما تتأمل في مستقبل البشرية وتطوّرها، بمعزل عن الإعتبارات السياسية الآنية، فالفاشية لا تؤمن لا بإمكانية السلام الدائم ولا بمنفعته. ولذا فإنها ترفض عقيدة السلم ونبذ العنف- هذه العقيدة التي تولد من التخلّي عن الكفاح والتي تمثّل فعل جُبن بإزاء (واجب) التضحية. فوحدها الحرب تستدعي كل الطاقة الإنسانية وترفعها إلى درجة توتّرها العليا وتدمغ بالشرف الشعوب التي تملك الشجاعة للترحيب بها. وكل التجارب الأخرى هي بدائل قاصرة لا تضع الرجال في الموقع الذي يوجب عليهم أن يتخذوا القرار الكبير: قرار الإختيار بين الحياة والموت..

    الفاشي يقبل الحياة وبحبّها، ويتجاهل الإنتحار ويحتقره: بالأحرى، فإنه يتصوّر الحياة واجباً ونضالاً وفتحاً، ولكن من أجل الآخرين بالدرجة الأولى: من أجل الأقربين و الأبعدين، أي من أجل المعاصرين ومن أجل الأجيال اللاحقة.

    …. الفاشية هي النقيض الكامل.. للماركسية، والإشتراكية، والتصوّر المادي الذي يسعى لتصوير تاريخ الحضارة البشرية بصراع المصالح بين جماعات إجتماعية مختلفة وبتغيّر وتطوّر وسائل وأدوات الإنتاج. الفاشية، الآن ودائماً، تؤمن بالقداسة وبالبطولة؛ أي أنها تؤمن بالأعمال التي لا تملك حافزاً إقتصادياً، مباشر أو غير مباشر. وإذا كانت الفاشية تنكر التصوّر الإقتصادي للتاريخ، تلك النظرية التي تعتبر الناس مجرّد دمى تتقاذفها أمواج الصُدَف.. فإنه ينجم عن ذلك إنكار وجود حرب الطبقات الدائمة التي تمثّل النتاج الطبيعي للتصوّر الإقتصادي للتاريخ. والأهم من ذلك كله، فالفاشية تنفي أن تكون حرب الطبقات هي القوة الأساسية لتغيير المجتمع.

    وبعد الإشتراكية، فإن الفاشية تحارب كل نظام الإيديولوجية الديمقراطية، وترفضها، سواء في مقدّماتها النظرية أو في تطبيقها العملي. فالفاشية ترفض فكرة أن الأكثرية، لمجرّد أنها أكثرية، قادرة على توجيه المجتمع البشري؛ وهي ترفض فكرة أن الأعداد يمكن أن تحكم بالإعتماد على أسلوب الإستشارات الدورية، وتؤكّد على اللامساواة الأزلية والمفيدة والمثمرة للجنس البشري، هذه اللامساواة التي لا يمكن أزالتها بصورة دائمة بواسطة وسائل ميكانيكية من نوع حق الإنتخاب الشامل للجميع.

    إن الفاشية تنكر، في الديمقراطية، مغالطة المساواة السياسية المزعومة التي ترتدي زي اللامسؤولية الجماعية، وتنكر فيها أسطورة “السعادة” وفكرة التقدم بلا حدود…

    وحتى لو قبلنا بأن القرن التاسع عشر كان قرن الإشتراكية، والليبرالية، والديمقراطية، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن القرن العشرين سيكون قرن الإشتراكية، والليبرالية، والديمقراطية: فالعقائد السياسية عابرة في حين أن البشرية باقية أبداً. بالأحرى، نحن نتوقع أن يكون القرن العشرين قرن السلطة.. قرن الفاشية. فإذا كان القرن التاسع عشر هو قرن الفردية، فإنه يمكن توقّع أن القرن الحالي سيكون قرن الجماعية، وبالتالي قرن الدولة….

    إن الأساس الذي تقوم عليه الفاشية هو تصوّرها للدولة، وطبيعة الدولة، وواجبها، وهدفها. فالفاشية تعتبر الدولة أمراً مطلقاً، يصبح كل الأفراد والجماعات نسبيين بالمقارنة معه، ولا يصح النظر إليهم إلا من زاوية علاقتهم بالدولة. إن فكرة “الدولة الليبرالية” لا تعتبر الدولة قوة موجِّهة، تقود التطوّر المادي والروحي للجسم الإجتماعي، وإنما تنظر إليها كمجرّد قوة ينحصر دورها في تسجيل النتائج: بالمقابل، فإن الدولة الفاشية تملك وعياً وإرادة وشخصية خاصة بها- أي أنها يمكن أن تُعتَبَر دولة “إخلاقية”..

    …. الدولة الفاشية تنظّم الأمة، ولكنها تترك هامشاً كافياً من الحرية للفرد؛ فالفرد يُحرَم من كل حرية غير مفيدة بل وضارة أحياناً، ولكنه يحتفظ بما هو أساسي. والدولة وحدها هي التي تملك الكلمة الفصل في هذا المسألة، وليس الفرد نفسه…
    وتعتبر الفاشية أن نمو الإمبراطورية، أي توسّع الأمة، هو التعبير الأساسي عن الحيوية، وأن عدم نمو الإمبراطورية هو دليل إنحطاط وتدهور. إن الشعوب الناهضة، أو الشعوب الناهضة بعد فترة إنحطاط تكون دائماً شعوباً إستعمارية؛ والتخلّي عن فكرة الإمبراطورية هو دليل إنحطاط وموت. إن الفاشية هي العقيدة الأمثل للتعبير عن نزعات وتطلعات شعب مثل الشعب الإيطالي الخارج من قرون من الذل والإستعباد الأجنبي. ولكن بناء إمبراطورية يتطلّب نظاماً صارماً، وتنسيق جميع القوى، وشعوراً حاداً بالواجب وبالتضحية؛ وذلك ما يفسّر جوانب عديدة في نظامنا، وطبيعة عدد من القوى التي تحتويها دولتنا، وضرورة إتخاذ إجراءات صارمة ضد أولئك الذين يقفون ضد هذه الحركة العفوية لإيطاليا في القرن العشرين، والذين سيعارضونها إستناداً إلى الإيديولوجية الفاسدة للقرن التاسع عشر.. فلم يسبق أن كانت الأمة في أي وقت سبق مثلها الآن في حاجتها الماسة إلى السلطة والتوجيه والنظام. وإذا كان لكل عصر عقيدته المميّزة، فهنالك علامات بالألوف على أن الفاشية هي العقيدة المميزة لعصرنا. وإذا كان واجباً أن تكون العقيدة شيئاً حيّاً، فإن ذلك حاصل لأن الفاشية خلقت إيماناً حيّاً؛ ولأن هذا الإيمان قوي جداً في أذهان الناس بدليل أعداد الناس الذين تألّموا وماتوا في سبيله.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنتنياهو يدعو لخطوات متبادلة عشية زيارة عباس لأمريكا
    التالي دعا من جبيل في ذكرى توليه سدة الرئاسة الى حكومة ضامنة ، الرئيس اللبناني: لا مكان في الميثاق للمثالثة
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن  اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    16 سنوات

    “ما هي الفاشية؟” بقلم بنيتّو موسوليني
    شو بالك فاضي و الركعات الخمسة .

    0
    ضيف
    ضيف
    16 سنوات

    “ما هي الفاشية؟” بقلم بنيتّو موسوليني
    شو بالك فاضي و…شفاف

    0
    عقيل صالح بن  اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    16 سنوات

    “ما هي الفاشية؟” بقلم بنيتّو موسولينيأسطورة “السعادة” تكمن مفهوم ” السعادة المطلقة” في اسس التنظير المقدسات بجميع انواعها , بل هي مركز ومحور أي نشاط يريد الانفراد بالقرار باسم المقدس , قوميا او دينيا . سعادة البشرية على الكرة الارضية هو احد اهم شعار الديانات السماوية الثلاث. اما اسطورة سعادة شعب واحد , دولة , نظام هو من الشعارات المحببة للانظمة ( الفاشية , النازية, الدكتاتورية, الشيوعية , اليسارية , الاسلامية الوهابية , الخيمينية ………) . ويتم تطبيق هدة النظرية من خلال القوة العسكرية او عبر الانتخابات اولا, من اجل السيطرة على جهاو الدولة كاملا كهدف ثانيا لا هدف آخر… قراءة المزيد ..

    0
    ابراهيم
    ابراهيم
    16 سنوات

    “ما هي الفاشية؟” بقلم بنيتّو موسوليني
    لا ادري لماذا يذكرني هذا المقال بالاتهامات الموجهة الى المثقفين العرب من نوع “اضعاف الشعور القومي”

    لقد ماتت الفاشية في موطنها ولكنها خلًفت في عالمنا العربي فراخاً سمينة…

    ان هناك من الفاشية ما قتل…

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz