Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ما هي الرسالة التي أوصلها الجدل حول رئاسة البرلمان الكويتي؟

    ما هي الرسالة التي أوصلها الجدل حول رئاسة البرلمان الكويتي؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 13 ديسمبر 2016 منبر الشفّاف

    ثار جدل في الأوساط السياسية الكويتية بعد إعادة انتخاب النائب مرزوق الغانم رئيسا لمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) يوم الأحد الماضي. وانتخب الغانم رئيساً للفصل التشريعي الـ15 بأغلبية 48 صوتاً من أصل 65 من بينها أصوات رئيس الحكومة والوزراء حسب الكثير من المراقبين، فيما حاز منافسيه النائب عبدالله الرومي على 9 أصوات وشعيب المويزري على 8 أصوات. واعترض المويزري على تصويت الحكومة في انتخاب رئيس المجلس، وقال “الجميع يعلم أن للحكومة حق دستوري في انتخاب رئيس المجلس ولكن ينبغي عليها أن تقف محايدة ولا تتدخل في التصويت”.

    وكان الغانم فاز عام 2013 بمنصب رئيس مجلس الأمة بواقع 36 صوتاً وهو ما أثار الجدل الراهن، حيث زاد عدد المصوّتين لرئاسته في مجلس الأمة الحالي بالمقارنة بعدد الأصوات التي حصل عليها في انتخابات رئاسة المجلس عام 2013، وبلغت الزيادة 12 صوتا.

    ولم يكن مستغربا تصويت غالبية النواب لصالح رئاسة الغانم. وكان 26 نائبا قد اجتمعوا الأسبوع الماضي في ديوان النائب محمد المطير للتنسيق فيما بينهم بشأن مسألة التصويت للرئاسة، و”تعهدوا” بعدم التصويت للغانم لكنهم انقسموا في آرائهم بين التصويت للرومي وللمويزري. وفي الجلسة الافتتاحية للمجلس الأحد الماضي وضحت رؤى هؤلاء الـ26 من مسألة الرئاسة حيث غيّر البعض منهم مواقفه وصوّت لصالح الغانم. وهنا يُطرح هذا التساؤل: هل خان هذا البعض تعهداته بالتصويت إما للمويزري أو للرومي، أم مارس نوعا من التكتيك السياسي المرتبط بضمان استمرار مصالحه السياسية/النيابية؟

    ويبدو أن الحسبة في التصويت لرئاسة مجلس الأمة لها دخل بالمصالح، ومن ثَمّ لا دخل لها بما يسمى بالمبادئ والمثل، خاصة وأن الغالبية العظمى من النواب يمثلون أنفسهم ويعكسون مصالحهم الشخصية/الطائفية/القبلية ولا ينتمون إلى أحزاب لها برامج واضحة ومواقف شفافة قد يصار من خلالها إلى تحديد شخص رئيس المجلس.

    لذا كان من الطبيعي حصول الغانم على عدد من الأصوات في الرئاسة يفوق ما حصل عليه في المجلس السابق، على الرغم من أن المجلس السابق كان في طبيعته مجلسا مهادنا لم يتحدى وجوده ولم يكن يمثل إزعاجا سياسيا للحكومة. في حين أن المجلس الحالي، وبسبب دخول أعضاء من المعارضة الإسلامية المقاطعة للانتخابات السابقة فيه، فهو يمثّل إلى حد ما تهديدا لوجود المجلس وإزعاجا سياسيا للحكومة. لذا فضّل غالبية النواب – ومنهم بعض من كانوا في ديوان المطير – التصويت لصالح الرئيس الذي لا تمثل مواقفه وإدارته للجلسات وعلاقته بالحكومة تهديدا للمجلس (وهو الغانم) وقفزوا على تعهداتهم بالتصويت لرئاسة المويزري أو الرومي.

    ومن هذا المنطلق ارتفع عدد الأصوات المؤيدة لرئاسة الغانم، وإزاء هذا الموقف من رئاسة المجلس وجّه غالبية النواب رسالة للحكومة بأنهم لن يمثلوا إزعاجا لها مع بدء حياة برلمانية جديدة وفي إطار سنوات من التأزم في العلاقة بين الطرفين منذ عام 2006، ولن يمثلوا تهديدا للرئاسة، وبالتالي لن يكونوا العصا التي تقف في طريق التعاون بين الطرفين. لكن هل ستتحقق مضامين هذا الرسالة في ظل كم القضايا الملتهبة المطروحة على جدول أعمال المجلس، ويأتي على رأسها القضية الاقتصادية؟.. الأشهر والأسابيع بل والأيام القادمة قد توضّح ذلك..

    fakher_alsultan@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسودان: الوطني الإتحادي الموحّد دعا للمشاركة في عصيان 19 ديسمبر
    التالي صادق جلال العظم الذي رحل كما لو أنّه قُتل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz