Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ما هكذا تورد الإبل

    ما هكذا تورد الإبل

    0
    بواسطة فيصل أبو حسن on 12 فبراير 2025 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    “من فرح الناس عرفنا”

    انشودة قديمة لكنها ايضا تعكس صورة الوضع الحالي بصدق و عفوية و امل. ليس من باب التشبيه، لا قدّر الله، بين الحاضر والماضي، إنما، لما شكل انتخاب العماد جوزيف عون، بعد طول انتظار، من أمل، عند اللبنانيين، بحياة سياسية متجددة، خاصةً وفق ما جاء في “خطاب القسم”.

     

    ومما زاد فرح اللبنانيين التوّاقين للحرية، والحياة الديموقراطية الصحيحة، توّجه اختيار المجلس النيابي الكريم بغالبيته للقاضي الدكتور نوّاف سلام، ما ضاعف الفرحة لجهة انتهاء مرحلة المخالفات، والارتكابات، والسقوط، والظلم، وبدء حياة ملؤها الامل بعودة لبنان الى طبيعته، واللبنانيون الى الحرية. فجاء التكليف بعد الانتخاب، ليضيف زيتاً على زيتون!

    توقعنا جميعاً انه ما ان يُنهي دولة الرئيس المكلف الاستشارات غير الملزمة، حتى يتوجه الى القصر، حاملاً تشكيلةً يتوافق عليها مع فخامة الرئيس وتصدر المراسيم. او على الاقلّ، هذا ما كوّنه اللبنانيون من قناعة، في ظل ما صدر عن دولة الرئيس المكلّف. وأهمها، مبدأ فصل السلطات، وعدم توزير الحزبيين، لأية فئة انتموا، ولا محاصصة، ولا حقائب معينة لفريق دون سواه، إنما المداورة، وانتقاء شخصيات متخصصة، مشهود لها بالمواطنية العالية، وجدية العمل، والقدرة على الإنتاج.

    فكان ان استبشر العالم بالخطبة التي اطلقها الرئيس المُكَلَّف، وانهمرت التهاني والوعود بالمساعدات، إنقاذا للبنان مما يتخبط فيه خاصةً بعد قرار مساندة غزة، الذي اتخذه فريق الممانعة، بإرادة منفردة من حزب الله، فكانت النتيجة مزيداً من الخراب، والدمار، والتهجير، والموت.

    إلا ان اكثر ما يُدهشنا، هو التأخير الحاصل في عملية التأليف، وإعادة توزيع الحقائب والأسماء، خاصة لجهة استرضاء فريق او حزب، او مذهب، او طائفة، ما ولّد عند الشعب اللبناني بمجمله صدمة من الممكن تجاوزها اليوم، تزداد صعوبة كلما طال الوقت.

    إن اللبنانيين يا دولة الرئيس، وبنتيجة التجربة، على مرّ السنين، باتوا لا يؤمنون بحكومات الوحدة الوطنية، التي تحتوي عناصر تفجيرها وتعطيلها من داخلها، وكأنها صورة مصغّرة عن المجلس النيابي، والنتيجة كما بات معلوما.

    إن حكومة الاختصاصيين، وبالمعايير التي اعلنتها دولتك، ربما، بحكومة مصغّرة، كمثل حكومة من١٠ او ١٤، او غيرها مما ترونه مناسباً، مطابقا لخطاب القسم، وبيان دولتكم عند التكليف؛ بدل ان تُصبح الحقائب الوزارية، جوائزَ ترضية، (وترضية على ماذا)، لهذا الفريق او ذاك، مما لا يُبشّر كثيراً بالخير، على الصعيد الوطني، او الإقليمي، او حتى الدولي.

    إن الحكومة المشكلة، المستقلّة، والتي تُرضي معظم اللبنانيين، بغض النظر، هي المصدر الأساسي والوحيد، لكي تستقيم الحياة السياسية في للبنان، بين موالاة ومعارضة في المجلس النيابي، تنطلق الحكومة عندها لتطبيق البيان الوزاري، بإرادة الموالاة، ومراقبة المعارضة. حينها، يُمكن القول، أن الديمقراطية الحقيقية تجلت وفق الحياة البرلمانية، النظامية، القانونية، والدستورية

    أملاً في ألّا تضيع الفرصة الذهبية، بين توافقٍ واسترضاء، وتجاذب، خاصةً وان مصير المنطقة، ولبناننا في صلبها، لا يزال على تقاطعات خطيرة لن نستطيع مواجهتها، او مواكبتها، في ظل المماحكات العقيمة التي رفضها فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس المكلف بالتكافل والتضامن.

     

    5-2-2025

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا جرى في لقاء “أسعد الشيباني” مع رجال الأعمال السوريين في “دبي”؟
    التالي بعد 14 عاماً من الإقامة الجبرية: “زهرا رهنورد” تكشف تفاصيل اعتقالها مع “مير حسين موسوي”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz