Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما حدث في صيدا: مبتدأ بلا خبر

    ما حدث في صيدا: مبتدأ بلا خبر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 نوفمبر 2012 غير مصنف

    ما حدث في صيدا، ليس رمانة بل قلوب ملآنة. ففي البلاد من يتعامل مع أبنائها بمنطق الغزو والمصادرة. ولا يحتاج الأمر إلى تفوق عددي. يكفي أن يشك ساكن وحيد من “أشرف الناس”، علم الحزب أو حليفه، على شرفة أو شباك، كي يُعلَن “احتلال” “الموقع المتقدم” خارج الضاحية، ويُرهَب من يجرؤ على الاعتراض. فقوى “المؤازرة” جاهزة لفرض السيطرة، مستفيدة من تدريبات على مقاومة لا تميز بين احتلال صهيوني أو فرض احتلال الحيز السياسي – الاجتماعي العام.

    هي ثقافة الرمز والصورة والعنوان، وهي ثقافة الإيحاء بالقوة والسطوة، تحت مظلة التقرب من أهل البيت، وشعار كربلاء، والتصدي لـ”مؤامرات الخونة والعملاء”.

    تمادى الحزب في ذلك منذ تولى الوصاية بالوكالة، واعتمد ازدواجية الممارسة: إدعى رفض الفتنة، واستخدم اللغة التي تغذيها، فأحيا غرائز خصومه الدينية، وكتّل جمهوره بعدما وحّده بخطاب ينضح بالمذهبية عبر تورية لغوية ذكية.
    توج كل ذلك بفائض قوة دفع في اتجاه سيطرة “ناعمة” للحزب على المجتمع الذي يريد إلحاقه بتصوره، وعلى الدولة التي يغلف عدم إيمانه بها، و”يحلل”، دينيا، قضمها وهضم مواردها.

    لا يملك الفريق المواجه مشروعاً مضادا، سوى إرادة الصمود المدني. لكن ذلك لا يرضي فئة تعتقد أن التصدي باليد، لا باللسان ولا بالإيمان، هو ما ينفع، كحال جماعة الشيخ الأسير.

    ربما ذلك ما شجع وليد جنبلاط، قبل اشتباك صيدا، على محاولة اختصار طريق آلام اللبنانيين مع الحزب باقتراح اعادة النظر في اتفاق الطائف، لوهمه أن ذلك ما يريده اهل السلاح ثمناً له.

    يعرف جنبلاط أن الحزب تربى في الأحضان الإيرانية سياسياً ودينياً وعسكرياً واجتماعياً، وتعلم أن السجادة تصنع على يد اجيال تتوارث صنعها، وفي ذلك دلالة إلى أهمية الصبر والاناة في تنفيذ مخططه. والحزب لم يخرج عن هذا النمط منذ بدت ملامح دوره في التركيبة اللبنانية مطلع الثمانينات: قضم حركة “أمل”، بالقوة العسكرية أحياناً، وبديبلوماسية “مالية” بين قواعدها، أحياناً أخرى، وبطوق اجتماعي وفره المال الإيراني كل حين. قدم دوره فوق الطوائف بمساعدات عينية (مازوت) في بعلبك والهرمل، حتى اعتقد كثيرون انه “كاريتاس” أخرى، وتعفف عن الحكم طويلاً، قبل أن ينخرط في دور برلماني “للمراقبة والتشريع” وفي سطوة على السلطة التنفيذية، بما يخدم جمهوره، ثم صار حاضراً في كل حكومة بعد خروج نظام الأسد، وصار يمنّن اللبنانيين بان من حقه ان يحكم، وليس قبوله بشركاء في الحكم إلا مكرمة وتنازلاً.

    عمليا، وضع الحزب لبنان ، أمس بين خيارين، أحدهما التسليم بسطوته على الحياة العامة، تحت ترهيب الفتنة، وما اشتباك صيدا سوى نموذج يفتح عليها، وإما تعديل الطائف. وفي الحالتين مبتدأ لا يُدرك خبره.

    m2c2.rf@gmail.com

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتوزيع السلاح “العوني” مستمر في زحلة.. وفي جبل لبنان أيضاً!
    التالي الحقبة السعودية..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter