Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ما بين جنوب الهند وشمالها

    ما بين جنوب الهند وشمالها

    1
    بواسطة د. عبدالله المدني on 22 أكتوبر 2023 منبر الشفّاف

    عادة ما توصف الأقاليم الجنوبية في الكثير من البلدان بأنها “متخلفة” في أحوالها الإقتصادية والمعيشية والتنموية مقابل شمال مزدهر ومستقر، لكن الهند الراهنة أثبتت خلاف ذلك.

     

     

    فعلى حين نجد أن ولاياتها الجنوبية تعيش حالة من الإستقرار والتناغم الاجتماعي معطوفة على إزدهار اقتصادي وصناعي بحيث صارت اليوم من قلاع تكنولوجيات البرمجيات وغيرها، نجد أن ولاياتها الشمالية تواجه الكثير من المشكلات وسط احتقانات محلية سياسية وثقافية واجتماعية، وحالات من التشنج والتعصب. وعلى الرغم من هذه الحقيقة فإن جنوب الهند لا يحصل على مكافأة مالية معتبرة على أدائه الجيد قياسا بما يحصل عليه الشمال، حيث تقوم الحكومة المركزية في نيودلهي بجمع الضرائب من جميع الولايات ثم توزعها على ولايات البلاد بناء على توصية من لجنة مالية مختصة ووفقا لمعايير الاحتياجات.

    وهكذا فإن ولاية شمالية كثيفة السكان ومتأخرة في التنمية البشرية وفاشلة في الانتاجية وفي الحد من الانفجار السكاني مثل “أوتار براديش” تتلقى تمويلا فيدراليا أكثر مما تتلقاه الولايات الجنوبية ذات مؤشرات التنمية الأعلى. أضف إلى ذلك أن نسبة تمثيل ساسة الجنوب في الحكومة المركزية عادةً ما تكون منخفضة، بل أن زعامة الهند لم تذهب إلى ساسة جنوبيين إلا مرتين في  التسعينات حينما تولاها “تشاندرا شيكار” ثم “هاراداناهالي ديفي” على التوالي زمن ضعف الأحزاب الكبيرة.

    في تفاصيل أوضاع الجنوب الهندي، نجد مثلا أن مدينة “بنغالور”،عاصمة ولاية كارناتاكا الجنوبية، التي تعرف بـ”وادي السليكون” الآسيوي، تمثل ثلث صادرات البلاد من البرمجيات. فيما تشتهر ولاية جنوبية أخرى مثل “تاميل نادو” بالتصنيع وتمثل وحدها ثلثي صادرات الهند من السيارات، على حيت تشتهر جارتيجها (ولاية أندرا براديش وولاية تيلانغانا) بكونهما مركزا لصناعة الدواء، حيث تمثلان معا نحو 22.5 بالمائة من جميع مرافق تصنيع الأدوية في الهند. أما ولاية “كيرالا” التي باتت من معاقل صناعة السياحة وفرص العمل في الهند، فقد أصبح قطاعها السياحي مسؤولا عن نسبة 10 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي للولاية، ومسؤولا في الوقت نفسه عن توفير نحو 24 بالمائة من فرص العمل بدليل تحولها في السنوات القليلة الماضية إلى مقصد للملايين من أبناء الشمال الهندي بحثا عن وظائف ودخول أفضل.

    إلى ما سبق، يمكن القول أن ولايات الجنوب الهندي بصفة عامة تتفوق على بقية الولايات الهندية لجهة الصحة والتعليم والفرص الاقتصادية والبنية التحتية المصرفية ومبادرات القطاع الخاص التنموية ومؤشرات التنمية البشرية. فمثلا ولاية “كيرالا” لديها أعلى معدلات المعرفة والتعليم والتدريب المهني. وإذا كان قياس ازدهار أي  ولاية يعتمد على الناتج المحلي الإجمالي (GSDP) ونصيب الفرد من الدخل، فإن أربع من أصل خمس ولايات جنوبية مصنفة اليوم ضمن أفضل عشر ولايات في الهند لجهة الأمن والتخطيط التنموي ودخل الفرد والبنية المعرفية الرقمية والموارد البشرية المؤهلة.

    وحينما يبحث المرء في الأسباب والعوامل التي جعلت ولايات جنوب الهند متقدمة ومتفوقة على نظيراتها الشمالية، سيجد أن العامل الحاسم هو انشغال الجنوبيين بالعمل والتعليم واستخدامهما كسلاح لثورة اجتماعية يغيرون بها أوضاعهم نحو الأفضل، فيما ظل الشماليون يراوحون مكانهم بسبب انشغالهم العميق بالسياسة والعمل الحزبي والمسائل الدينية والطائفية، وتأثرهم البالغ بالوعود والإغراءات العاطفية التي تصاحب عادة الانتخابات المحلية والفيدرالية، ونجد تجليات ذلك في انتشار الجماعات الدينية القومية التي رسخت التمييز والطائفية والهويات الفرعية في سعيها للوصول إلى السلطة عبر عقلية القطيع ( a herd mentality) في التصويت، ما أدى إلى احتكار أحزاب بعينها للسلطة على مدى عقود دون تغيير. ومثل هذه الحالة لا نجدها في الجنوب، حيث يسود تناغم إجتماعي وثقافي في ظل تعددية سياسية راسخة ومنافسة سياسية شريفة وتبادل سلس للسلطة المحلية. فلا نرى مثلا أحداث عنف أو صعود جماعات متطرفة، ولا نرى احتكارا طويلا للسلطة أو الكرسي التشريعي.

    أغسطس 2023:   مركبة الفضاء الهندية “تشاندرايان-3” تهبط على سطح القمر

    ناهيك عن بُعد المواطن ــ بصفة عامة ــ عن تسييس ما لا يجب تسييسه.

    والمعروف أن أجواء المنافسة السياسية الصحية، البعيدة عن المهاترات واللعب على العواطف وتأجيج مشاعر الجماهير دينيا أو طائفيا،  تساعد الحكومات المنتخبة على الأداء بشكل أفضل، كما أنها تعزز مشاركة ونشاط المواطنين، ناهيك عن أنها تؤدي إلى جودة الحكم والإدارة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى التنمية والإزدهار، على العكس من حالة سيطرة الحزب الواحد لمدد طويلة على مقاليد الأمور بكل ما يفرزه من فساد وطغيان وجمود في السياسات والأجندات.

    وفي التفسيرات الأخرى لأسباب الفارق بين جنوب الهند وشمالها، يبرز التفسير القائل بأن الأمر يُعزى إلى الطبيعة العرقية والثقافية للمواطن، بمعنى أن سكان الشمال، ومعظمهم من الهنود الآريين، الذين يعتبرون أنفسهم عرقا متميزا، وتكسو طباعهم القسوة والرفض لفكرة العدالة الإجتماعية، يختلفون اثنيا وثقافيا عن سكان الجنوب من القومية الدرافيديونية التي يعتنق أفرادها مباديء مثل احترام الذات والتسامح والعدالة والعقلانية ومقاومة التقسيم الطبقي ورفض الهيمنة “البراهمية”، نسبة إلى طبقة البراهمة (البراهمة في جنوب الهند كانوا في الأصل مهاجرين آريين من شمال الهند، وكانوا يتحدثون باللغة “الستسكريتية” وجلبوا معهم “النظام الطبقي”).

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمعضلة إيران كيف تبقى بعيدة عن حرب إسرائيل على “حماس”؟
    التالي « دعوا الأطفال يذهبون »: عريضة 86 حائز جائزة نوبل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    احمد الصراف
    احمد الصراف
    2 سنوات

    الأستاذ عبدالله
    شكرا على هذا السرد الجميل.
    إضافة صغيرة. وجود الصين وباكستان على حدود الهند الشمالية والشمالية الشرقية جعل سكان الشمال الهندي أكثر إنشغالا بالقضايا الدينية وأكثر تطرفا في كل ما يتعلق بها، ونقلهم بعيدا عن الصناعة والتكنولوجيا، والتقدم

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz