Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ماذا يجرى في مصر؟ (26)

    ماذا يجرى في مصر؟ (26)

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 مايو 2012 غير مصنف

    (وو) بدأت الثورة المصرية في 25 يناير 2011 وكان قوامها شباب وأشخاص من الشعب بكل طوائفه؛ وقد إنضم إليهم البعض من شباب الإخوان المستنيرين، بصفتهم الشخصية لا باعتبارهم أعضاء في الإخوان المسلمين (وقد كان هذا شرط قيادتهم).


    وفي الوقت الذى اندلعت فيه الثورة واشتدت، كان اثنان من قيادة الإخوان المسلمين – وبموافقة مكتب الإرشاد لاشك – يتحاوران ويتفاوضان مع أحد رموز السلطة السابقة، قصدَ سحب شباب الإخوان من الثورة، وتوجيه أجهزتهم السرية للقضاء عليها.
    وبهذا ظهر التناقض في المواقف بين الأعضاء التقليدين في “الجماعة”، والشباب المستنير فيها. ذلك أن القيادة الإخوانية كانت تتفاوض على الحصول على مكاسب عاجلة، حتى تقضي – في تصورها – على الثورة البادئة. واشتدت الثورة ونجحت يوم الجمعة 11 فبراير 2011، حين تنازل الرئيس السابق عن الحكم، وأسنده إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وهو قرار معدوم ولا أثر قانونياً له، لأن من تنازل عن السلطة ليس له أن يتخذ أى قرار بعد تنازله.

    وبدأت على الفور مسألة الشرعية وتحديد الوضع الدستوري. وفي واقع الأمر، فإن نجاح الثورة يعني -باللزوم والضرورة- سقوط الدستور القائم (دستور 1971) وابتناء شرعية المجلس الأعلى للقوات المسلحة على الثورة. لكن الإخوان المسلمين سرعان ما واصلوا العلاقة مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ولم يكونوا من الناصحين بالحق، والمشيرين بالصواب، لكنهم أرادوا مواصلة جهدهم في خيانة الثورة، للحصول على مكاسب، تخولهم الشرعية والعمل في الحقل السياسي. وحدث نتيجة ذلك انحراف عن الثورة، واتجاه لتصفيتها حتى يخلو الجو للإخوان المسلمين، وغيرهم من تيار الإسلام السياسي (وهو ما حدث على نحو آخر بداية إنقلاب 1952).

    كان الرئيس السابق قد شكل لجنة برياسة رئيس محكمة النقض لإعادة صياغة مواد في دستور 1971، لامتصاص الغضب الشعبى والعسكرى من مبدأ التوريث (توريث الرئيس سلطته إلى إبنه). وبعد الثورة سقطت هذه اللجنة، كما أن دستور 1971 سقط كذلك. لكن مستشارو السوء أوهموا للمجلس العسكرى أن معنى سقوط دستور 1971، وابتناء شرعيتهم على الثورة، أن يكون للثوار شأن في شرعية الحكم وفي وضع دستور جديد، ومن ثم فإن الأمر –في تقديرهم- كان يعنى بقاء دستور 1971، وإجراء التعديل الذى قصد إليه الرئيس السابق، وطرح هذا التعديل للإستقتاء الشعبي، ونتيجة الإستفتاء هى التى تُضفي الشرعية على المجلس العسكرى الأعلى (وماذا عن الشرعية من يوم 11 فبراير حتى 30 مارس تاريخ إعلان نتيجة الإستفتاء؟). بهذا إستمرت لجنة تعديل مواد الدستور –التى تحددت من قبل- وأعيدَ تشكيلها بجعل رياستها لمستشارٍ غلبت عليه الميول الإسلامية (بعد أن كان باحثاً وطنياً) وضُمَّ إلى عضويتها اثنان من الإسلاميين المتشددين. وأُجريَ إستفتاء يوم 19 مارس 2011 على تسعة مواد عدلتها اللجنة، وشحنت قوى الشعب، الذى تغلب عليه الأمية، وزعم بعض خطباء المساجد، وغيرهم ممن يُعد في نظر الشعب الأميّ مثل هؤلاء الخطباء وفي سلطانهم، أن الإستفتاء يجرى على مبدأ تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية وهو ما نصت عليه المادة الثانية من الدستور (ولم تكن مطروحة للإستفتاء).

    وهكذا بإدخال الغش على الشعب، وإدخال الغش على المجلس العسكرى الأعلى، انتهى الإستفتاء – الذى شابته وخالطته – معايب كثيرة وعوار يعدمه، بإدخال الغش على الجميع – عدا المستنيرين – إنتهى الإستفتاء إلى الموافقة عليه، أو بالأحرى إلى الموافقة على ما لم يكن موضوعَ الإستفتاء. كما أنّ الزعم بأن المجلس العسكرى الأعلى قد حصل على الشرعية بالموافقة الشعبية المغلوطة على الإستفتاء، خطأ قانوني وعِوارٌ في الفهم، فمن لم تكن له شرعية قبل إصدار القرار الذى تم الإستفتاء عليه لا يحصل على الشرعية بموافقة الشعب عليه؛ خاصة وأن شرعيته لم تكن موضوع الإستفتاء.

    (زز) في يوم 20 مارس 2011 اهتز الواقع السياسي، والإجتماعي، والفكري، اهتزازاً شديداً أدى إلى استقطاب الشعب في جبهتين، جبهة الإسلاميين من جهة، وجبهة المسلمين والمسحيين (الأقباط) من جهة أخرى.

    1.. فقد قال شيخ وهو يتمايل ويتغنى، “لقد إنتهت “غزوة الصناديق” التي حدثت وفق رغبة الديموقراطيين، وكان فوز الإسلاميين ساحقاً، وعلى الآخرين أن يبحثوا لهم عن بلد آخر يعيشون فيه، وأمامهم كندا والولايات المتحدة”.

    2.. وقال شخص منسوبٌ إلى الجماعة الإسلامية مثل هذا القول، بما يعني إنه كان محل اتفاق بين فصائل تيار الإسلام السياسى.

    3.. وظل يكرّره في قناة “الجزيرة” – “مباشر مصر” – شخص منسوب إلى الإسلاميين إذ قال ما مؤدّاه “هذه هى بلدنا وها هو الشعب يحكم. ومن لا يعجبه الحكم الإسلامى فعليه أن يرحل عن مصر”.

    4.. وأكد عليه الرئيس السابق لجماعة الإخوان المسلمين قائلاً “من لا يعجبه حكم الإخوان فليرحل عن مصر”.

    وهكذا، وبتصريحات أخرى لم تُرصَد، فقد حدث استقطاب كبير، وشرخٌ عظيم، في بنية المواطنة، لم يحاول أن يتداركه أحد من “مكتب الإرشاد” أو من “المجلس الأعلى العسكري”. وتأكد الإستقطاب واتسع الشرخ، خاصة حين رسمت الإدعاءات السابقة بلاد الهجرة من مصر، للمسلمين السعودية وليبيا، وللمسحيين أمريكا وكندا.

    (ح ح) وبدأت تصفية الثورة والقضاء على الثوار، بإسلوب ممنهج سقيم وغير حقيقي. فقد ظل القول يتوالى وهو يؤكد أن الثوار بلطجية، وهو قول نفته قوائم الشهداء التى برزت فيها أسماء شيخ فاضل من مكتب الإفتاء، وطلبة مثقفون من أسر طيبة، منهم أطباء ومهندسين وغيرهم، هذا فضلاً عن الشباب المصاب – وهم كثير – من أبناء الأسر الكريمة المتوسطة أو الكادحة أو المكافحة.

    وأُجريَت الإنتخابات النيابية على عجل، وبتفصيل وتخطيط لصالح تيار الإسلام السياسي. وشاب الإنتخابات عِوار جسيم وبطلان لا شك فيه.

    1.. فقد أُجري تقسيم النظام الإنتخابي على نحو صدرت من المحكمة الدستورية العليا، أحكام ببطلانه، ومن ثم فالحكم عليها بالبطلان وارد لا شك فيه.

    2.. وقُدِّمت شكاوى كثيرة (قيل أنها أكثر من 5000 شكوى) إلى اللجنة القضائية العليا للإنتخابات، فالقت بها في سلة المهملات ولم تحقق ولا في شكوى منها.

    3.. ولم تستطع محكمة النقض أن تفصل في صحة عضوية الأعضاء المطعون أمامها على صحة عضويتهم، وهم عدد كبير جداً من الأعضاء، لعدم وجود أوراق وبطاقات الإنتخاب الخاصة بهم. مع أن القانون يقضي بأن تفصل محكمة النقض في صحة أو بطلان العضو الذى يطعن على عضويته، خلال شهر من تقديم الطعن. وقد مضى شهر وشهور ولا سماع لأي صوت.

    4.. ولاحظ الشعب أنه لا يوجد في مجلس الشعب أو الشورى – وأغلبهم من الإسلاميين – أى شخص كفء أو مؤهل لعمله. وقال أحد كبار الإسلاميين:

    إنه لا يوجد بين أعضاء مجلس الشعب شخص واحد مؤهل للعمل فيه.

    (يتبع)

    saidalashmawy@hotmail.com

    القاهرة

    ماذا يجرى فى مصر؟ (25)

    ماذا يجري في مصر؟ (٢٤)

    ماذا يجري في مصر (٢٣)

    ماذا يجرى فى مصر؟ (22)

    ماذا يجري في مصر؟ (21)

    ماذا يجري في مصر (20)

    ماذا يجري في مصر (19)

    ماذا يجري في مصر (18)

    ماذا يجري في مصر (17)

    ماذا يجري في مصر (16)

    ماذا يجري في مصر؟ (15)

    ماذا يجري في مصر؟ (14)

    ماذا يجرى في مصر (13) (أ)

    ماذا يجري في مصر (12)

    ماذا يجري في مصر (11)

    ماذا يجري في مصر (10)

    ماذا يجري في مصر (9)

    ماذا يجري في مصر (8)

    ماذا يجري في مصر (7)

    ماذا يجري في مصر (6)

    ماذا يجري في مصر (5)

    ماذا يجري في مصر؟ (4)

    ماذا يجري في مصر (3)

    ماذا يجرى في مصر (2)

    ماذا يجرى في مصر (1)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق٢ مليون دولار و”مَونة” حركة “أمل” أمّنت الإفراج عن أحمد صخر
    التالي مصر صفحة السماء (2)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter