Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ليلة طرد البرجاوي وحمدان من “لطريق الجديدة”

    ليلة طرد البرجاوي وحمدان من “لطريق الجديدة”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 22 مايو 2012 غير مصنف

    كيف اشتعلت “الطريق الجديدة” في بيروت ليلة امس، وكيف انتهت الإضطرابات الامنية؟

    في اعقاب مقتل الشيخين احمد عبد الواحد ومرافقه في عكار امس، خرج انصار واتباع التيارات الإسلامية حيث يتواجدون للتعبير عن احتجاجهم على جريمة القتل، الامر الذي أفسح في المجال امام المصطادين في الماء العكر والمندسين. خصوصا في الطريق الجديدة حيث بادر المدعو “احمد بدريه”، وهو معروف بارتباطه بالاستخبارات السورية – منذ “عهد الوصاية” إلى عهد السفير “علي عبد الكريم” الذي حلّ محل “رستم غزاله” كـ”مسؤول عن شؤون لبنان- الى استقدام دواليب لقطع الطريق عند محلة المدينة الرياضية في العاصمة على أطراف “طريق الجديدة”. وقد تصدى له عدد من الشبان من المنطقة محاولين منعه من إحراق الدواليب لقطع الطريق، فما كان من مسلحي المدعو “شاكر برجاوي إلا أن انهالوا عليهم بالرصاص فأصيب من بينهم أكثر من عشرة أشخاص.

    وعلى الاثر، استنفر شبان “الطريق الجديدة” وعمدوا الى مهاجمة مكاتب البرجاوي واحرقو مركزه الرئيسي وطردوه من المنطقة مع مسلحيه.

    وتزامنا أخلى قائد الحرس الجمهوري السابق مصطفى حمدان مكاتبه في المنطقة و”ضبضب” مسلحيه الذين ينشطون تحت مسمى تنظيم “المرابطون”، وأخلى بدوره منطقة “الطريق الجديدة” .

    مصادر سياسية متابعة في بيروت اعتبرت ان أهالي “الطريق الجديدة”، ضاقوا ذرعا بتجاوزات مسلحي البرجاوي، وحمدان، المدعومين من حزب الله فضلا عن تشكيلهما جيوبا في عمق المنطقة. خصوصا ان مكاتب البرجاوي تعمل على استكمال تطويق “الطريق الجديدة” من جهة المدينة الرياضية، في حين ان الحزب الالهي، يطوق المنطقة من جهة شارع صبرا ومتفرعاته، وكانوا ينتظرون الفرصة لطرد البرجاوي والمسلحين الآخرين من المنطقة.

    *

    (عملاً بحق “عملاء بشار الأسد” في التعبير، يورد “الشفاف” في ما يلي رواية السيد شاكر البرجاوي كما أوردتها “الوطنية”):

    البرجاوي: يمارسون ممارسات شاذة ويشتمون نظام الرئيس السوري بشار الاسد

    وطنية – 21/5/2012 رأى رئيس “حزب التيار العربي” شاكر البرجاوي في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر اليوم أن “بيروت استبيحت من اناس يدعون الحرية والكرامة ويقولون ان سلاحهم القلم، فتحول القلم الى قذائف “ار.بي.جي”، وتحولت مطالبتهم بإنهاء الانظمة الاستبدادية الى الغاء الآخر. وبالامس شهدت العاصمة بيروت ما لم تشهده من قبل، وقتل أناس من دون ذنب، فقط لاختلافنا في الرأي، ونرفض استحضار الازمة السورية ولو كان يؤدي ذلك الى خراب البلد”.

    وقال: “بالامس عبر سعد الحريري عن ديموقراطيته وانسانيته وحبه لبيروت، وبالامس كانت النساء تصرخ من القذائف. نحن في حزب “التيار العربي” موجودون قبل “المستقبل”، ودافعنا عن بيروت من العدوان الاسرائيلي وفي وجه تطاول بعض القوى، ودافعنا عن اهلنا في بيروت، هذا هو التيار العربي الذي هو امتداد لحركة السادس من شباط، نعتز بثباتنا في موقفنا في مشروع الوحدة العربية ورفض الامركة”.

    أضاف: “إن رهانات تيار المستقبل على إسقاط النظام في سوريا خاسرة، وقد حاول ان ينقلوا الازمة الى الشمال. ان هذا التيار يمنع ان يعتقل احد منه، والرسالة الثانية ان الجيش لم يعد مقبولا، فيتحول الشمال الى امارة، والرسالة الثالثة إن اهالينا في جبل محسن رهينة بايديهم”.

    اضاف:”ان مقتل الشيخ احمد عبد الواحد يعلق عليه القضاء، ونفاجأ بإحراق إطارات وقطع طرق ليس في الشمال ولا عكار فحسب، بل امتد الامر الى بيروت في محاولة منهم لفرض واقع جديد. خرجوا عن طورهم في الشمال وبيروت وكانوا يمارسون كل يوم ممارسات شاذة ويشتمون نظام الرئيس السوري بشار الاسد، فكنا نقول هذا رأيهم، ومن اجل ذلك بدأ التوتر. ويوم سقطت حكومة سعد الحريري اعطى اموالا للعميد المتقاعد محمود الجمل الذي وزعها على فئة من الشباب، وتم توجيههم تجاه مركزنا، ورفضنا الانجرار الى الفتنة، ووقتها اتصل بي الرئيس نجيب ميقاتي وقال لي ان الجيش سيتدخل”.

    وأكد حرصه “على أهلنا في بيروت وان لا تزهق الارواح الا في مواجهة العدو الصهيوني. لقد وقعت الواقعة وقتل الشيخ، ومنذ شهر حذرنا من أنهم يدفعون الامور الى الصدام والفتنة”.

    وأشار الى انه “كان هناك 25 قناصا من تيار “المستقبل”، واستمر اطلاق النار 9 ساعات في اتجاه مركزنا، وبعدها تم حرق المكتب. والقناصون كانوا يهدفون الى إصابتي”.

    سنعود إلى مكتبنا.. خلال يومين

    واردف: “تيار المستقبل شارك في المعركة ضدنا والسلاح استحضر من بيت الوسط.ونحن سنقاضي كل من اتخذ القرار بقتل اخواننا وحرق مركزنا وكل من أعطى القرار، من سعد الحريري الى فؤاد السنيورة واحمد الحريري ومحمود الجمل، وسنعود الى مكتبنا وسنترك الاجهزة الامنية فترة يومين، وحقنا ان نكون بين اهلنا ونتواصل معهم وندافع عنهم”. ارييل شارون لم يستطع اخراجنا من الطريق الجديدة، فسعد الحريري لا يمكنه ذلك”.

    وختم: “سعد الحريري يهاجم سلاح المقاومة، والسلاح الذي كان بالامس في الطريق الجديدة من أين أتى؟”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإجتماع الفتوى: حملة عنيفة على قبّاني ومشادات دفعت ميقاتي للإنسحاب
    التالي مصالحة، ظاهرتان، وأشياء أخرى..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    ليلة طرد البرجاوي وحمدان من “لطريق الجديدة”
    All those are sleeping CELLS, would wake up on demand or on call by their Mastermind in the Regime’s Syrian Embassy in Beirut to cause the Hassle in the Country. This group said it confronted the Israelis in Beirut, we never heard that before, where did it come from. While their Main Super power the Regime’s Troops were withdrawing under the Israel,s Flag 1982 from Beirut. Only Jumblat who helped to bring the Syrians back to Lebanon. Where were those Kakrouches hiding.

    people-demandstormable

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz