Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ليلة القبض على سْماحة السيّد

    ليلة القبض على سْماحة السيّد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 سبتمبر 2012 غير مصنف

    بمعزل عن “الدروس الخصوصية في كيفية التصريح” التي أعطاها اللواء جميل السيّد لفخامة رئيس الجمهورية، و”المعلومات” عن حوار دار بين الرئيس ميقاتي والوزير مروان شربل بشأن تنحية اللواء ريفي والعميد الحسن لأنهم “مش أوادم”، والذي تنصّلت منه وزارة الداخلية عبر بيان النفي، لم يُقدّم السيّد أي جديد، لم يعترف بوجوده إلى جانب ميشال سماحة في الرحلة المفخخة، لكنه لم ينكر.

    جلّ ما فعله اللواء السيّد في مؤتمره الصحافي بالأمس، تسخيف الموضوع بعبارات إشتهر بها كالتمييز بين البيضة الممودرة والبيضة الذهبية، محاولاً تبسيط العَملة_الجريمة التي إرتكبها ميشال سماحة وكأنها خطأ مطبعي أو كأنها هفوة مُراهِق أو حادث سيّر عرضي ذهب ضحيّته عجوز كان يقطع الطريق فيما السائق سماحة تلهّى بالـ”واتس آب”، فذهب العجوز ضحية القضاء والقدر، ليصبح مصير سماحة بنظر سعادة اللواء توقيف على ذمة التحقيق أو الإفراج مع منع السَفر.

    ولم يبخل اللواء السيّد على الأجهزة الأمنية بالتهديد والوعيد وكأن أشرف ريفي ووسام الحسن ومن تعاون معهما لكشف الجريمة المروّعة، أصبحوا بنظر الرأي العام الذي توّجه إليه المدير العام الأسبق للأمن العام، مجرمين ويستحقون العقوبة والسجن، وكأنه يُهدد قادة الأجهزة بعقوبة مسلكيّة أو غير ذلك، في حين ينظر الرأي العام يوماً بعد يوم إلى ريفي والحسن وأي متعاون معهما نظرة إعجاب بقادة أتقنوا الأمن الوقائي مطوّقين “جريمة العصر” قبل حصولها والتي كانت تهدف للفتنة السنيّة الشيعية أو الإسلامية المسيحية التي يعمل عليها جاهداً النظام السوريّ للتخفيف عن نفسه عبر تخويف المسيحيين وترهيبهم بأي ثمن.

    وبشأن تلميح اللواء السيّد إلى ترشحه مستقلاً على لائحة حزب الله – آمل، وكأنه في هذه اللحظة السابقة لأوانها لناحية تأكيد ترشحه المُبكر، يقول لمن يعنيهم الأمر: أنا “الشيعي” الذي لا يُمكن الإقتراب منه بعكس ما حصل مع “المسيحي” ميشال سماحة، وللتأكد يمكنكم مراجعة عراضة المطار يوم وصولي الميمون متحدياً الأجهزة الأمنية وخلفها الدولة اللبنانية برمّتها.

    هنا، يفتح اللواء السيّد شهيّة التحليل، فلو قبِل حزب الله الإنجرار للمتطلبات السورية وتحديداً في هذه العملية، عبر قبوله نقل العبوات لما وقعت “القُرعة” على المستشار ميشال سماحة الذي “إستحمره” اللواء السيّد، ولما إستعان سماحة برفيق درب في تِلك الرحلة المشبوهة، ومع ذلك، سكت حزب الله عن توقيف سماحة إن لم نعتقد كخبثاء أن العملية النوعية التي نفذها فرع المعلومات أتته من السماء لتخفف عنه هكذا تُهمة… هناك من يجزم أن حزب الله والرئيس بري لن يغامرا بتغطية أي متورط أو مشتبه بتورطه في هذه العملية حتى لو كان “شيعياً” يدعى جميل السيّد، الحالم بمنافسة بري في المستقبل القريب، مستكتراً عليه النقل المباشر لمؤتمره الصحافيّ عبر محطته NBN.

    في انتظار المرحلة الثانية

    المعلومات الأولية تتحدث عن مرحلتين، الأولى هي إثبات وجود اللواء السيّد في سيارة سماحة في الرحلة الشهيرة بدلائل غير قابلة للنفي، في حين يجري العمل حالياً على التثبت بالأدلة القاطعة عن معرفة اللواء السيّد بما تحتويه مؤخرة السيارة من عبوات أم إن رفقته لسماحة كانت مجرّد نزهة لشم الهواء هرباً من ضجيج بيروت ساعياً للتمتع بهدوء عاصمة الأمويين والإستماع إلى زقزقة العصافير هناك.

    في إنتظار أن يُدلي اللواء السيّد بشهادته أمام قاضي التحقيق، فيجزم معرفته أو عدم معرفته بما كان يدور في رأس سماحة وما تحتويه سيارته غير علبة المحارم والعفريت والدولاب الإحتياطي ومفتاح الجنط، ثمة من يعتقد أن اللواء ذكيّ لدرجة عدم قبوله لعب دور “الزوج المخدوع” وهو “أشطر” من أن يسمح لأحد بـ”تضليله” إن لم نستعمل تعبيره الخاص، حتى لو كان إسم “المُضلِل”، ميشال بشّار سماحة.

    توقيف السيّد أو عدم توقيفه، بات أمراً عرضياً بعد التأكد من وجوده في السيارة التي كانت تهدف إلى إشعال فتنة، فكان لها أشرف ريفي ووسام الحسن بالمرصاد. فحتى لو عجز القضاء عن التوقيف والمحاكمة لعدم إكتفاء الأدلة، أحداً لن يفلح بإقناع الرأي العام بـ”بساطة” رجل، وصل إلى ما وصل إليه بذكاء يشهد له الخصم قبل الحليف.

    Twitter: @bechara_kh

    كاتب لبناني- بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأكبر موجة منذ تفجير “خلية الأزمة”: ٦٠ ألف نازح سوري جديد
    التالي وائل غنيم: مظاهرة القاهرة ستُفهَم كاحتفال بجريمة ١١ سبتمبر ٢٠٠١

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter