Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لقاء سيدة الجبل: تقاسم الحزب وأمل للشيعة مرفوض مثل “القانون الأرثوذكسي”!

    لقاء سيدة الجبل: تقاسم الحزب وأمل للشيعة مرفوض مثل “القانون الأرثوذكسي”!

    0
    بواسطة الشفّاف on 29 يناير 2018 الرئيسية

    سجال برّي- باسيل مقدمة لمعركة رئاسة الجمهورية أم لاستنفار العصبيات الطائفية قبل الانتخابات النيابية؟

     

     

    بيان

    29 كانون الثاني 2018

    عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي، بحضور السيدات والسادة: ايلي الحاج، بهجت سلامه، توفيق كسبار، حنا صالح، ربى كبارة، ريمون معلوف، سامي شمعون، طوني حبيب، طوني خواجه، غسان مغبغب، كمال الذوقي، مياد حيدر، نوفل ضو وفارس سعيد. وأصدر البيان التالي:

    أولاً- توقّف “اللقاء أمام إعلان الثنائي “أمل – حزب الله” تقاسم المقاعد الشيعية على مساحة لبنان، لخطورة هذا الإعلان على الوضع الداخلي.

    إن قرار الثنائي الحزبي الشيعي ينسف ميثاق العيش المشترك ويستدعي بالمقابل من كل القوى السياسية الأخرى سلوك طريق الخطأ عبر الإدعاء بالشيء نفسه، الأمر الذي يرفضه “اللقاء” جملة وتفصيلاً.

    فكما رفضنا بالأمس القريب قانون “اللقاء الأرثوذكسي” الذي قدّمته بعض المرجعيات المسيحية نرفض اليوم دعوة الثنائي الشيعي للأمر ذاته.

    ويعتبر “لقاء سيدة الجبل” أن العيش المشترك هو جوهر ومعنى لبنان وأساس وجوده بإقرار كل المرجعيات العالمية وعلى رأسها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الذي وصف لبنان بـ”بلد الرسالة”.

    ثانياً- يعتبر “اللقاء” السجال القائم بين الرئيس نبيه برّي والوزير جبران باسيل – أكان مقدمة لمعركة رئاسة الجمهورية أو في سياق استنفار العصبيات الطائفية قبل الانتخابات النيابية أو لأي سببٍ آخر – مؤشراً لعدم استقرار الوضع السياسي رغم التسوية التي يتغنّى بها أهل السلطة. كما يحمّل “اللقاء” المسؤولية لمن هو مكلّف بتطبيق الدستور، أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، اللذين ومنذ أزمة “مرسوم أقدمية الضباط” أمعنا في التراخي ما أوصل الأمور إلى هذا الحدّ.

    يدعو “اللقاء” العقلاء والحكماء وأهل الطائف التدخل لوضع حدّ لهذا التدنّي السياسي، وذلك قبل أن يصبح الكلام عن العقل والحكمة والطائف ممنوعاً بعد الانتخابات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعفو للعملاء والموت لإسرائيل
    التالي  لماذا خسر الفلسطينيون معركة القدس؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz