Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لسه الأغاني ممكنة

    لسه الأغاني ممكنة

    1
    بواسطة Sarah Akel on 7 يوليو 2011 غير مصنف

    في فيلم “المصير” للمخرج المبدع يوسف شاهين، يتلقى “المغني” الذي قام بدوره الفنان محمد منير، طعنة موجهة الى حنجرته، كان الهدف منها اسكات صوته عن الغناء، لأن الغناء حرام كما أفتى فقهاء الظلام . هم أنفسهم الذين أفتوا ببطلان مؤلفات المفكر ابن رشد وأمروا باحراقها وعلى ضفتي المتوسط.

    ربما يعتبر فيلم “المصير” مصير العالم العربي في القرن العشرين والقرن الذي يليه، وليس فيلما يؤرخ لسيرة مفكر عظيم كابن رشد كما توقع البعض قبيل مشاهدته للفيلم.

    بداية الفيلم، ومشهد الاعدام حرقا للمفكر الفرنسي جيرار بروي بأمر من السلطات الكنسية، والتهمة هي ترجمة مؤلفات “الكافر” ابن رشد. وفي لقطة أخرى دالة، يرينا شاهين كيفية تهريب مؤلفات ابن رشد الى أوربا عبر النهر، وبعدها نتابع فرجتنا نحدّق ببلاهة في مصيرنا، حيث يأخذنا شاهين بين الماضي والحاضر وعلى حد السكين.

    هي بالتأكيد لحظة فاصلة، ولا مغالاة ان رُسم التاريخ وقيل قبل ابن رشد وما بعد ابن رشد، فالعرب ومنذ مأساة ابن رشد يعيشون مأساتهم، هل نستطيع الاستشراف هنا ونقول حتى ثورة البوعزيزي في تونس؟

    المصير الآن يرتسم في الأفق، قوس قزح جميل بألوان زاهية يرسمه وترسمه شابات وشبان قرروا وبارادة لا تلين خلع “الروزنامة” القديمة واعادة كتابة التاريخ من جديد.

    لكن قوى الشر وفقهاء الاستبداد بالأمس في حماه انتزعوا حنجرة المغني ورموا جثته في نهر العاصي يريدون لتاريخنا أن يستمر في انحطاطه المريع .

    الخبر السعيد والمؤلم أيضا: في ظل عمائهم وفقدانهم للبصر والبصيرة قتلوا شابا بريئا وأخطأوا المغني.

    ان استشهد المغني فملايين السوريين يغنون الآن: “سوريا بدها حرية” ونواعير حماه منذ الأزل تدور وتغني وستظل تغني.

    وعلي صوتك علي صوتك بالغنا لسه الأغاني ممكنة.

    ahmadt400@gmail.com

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“وثيقة التفاهم” امتحان الحكومة: ولتبدأ بمحاسبة الفاسدين القريبين منها أولاً!
    التالي وثيقة هيئة التنسيق الوطنية : تسويف الكورد إلى إشعار سوري آخر
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Salim
    Salim
    14 سنوات

    لسه الأغاني ممكنة
    I have his song on my computer and will keep on all my computers to listen to forever… Great song regardless.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz