Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لبنان العراقي

    لبنان العراقي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 أغسطس 2013 غير مصنف

    لم تظهر التحقيقات الرسمية حتى مساء امس ان كانت عملية التفجير المروعة في منطقة الرويس هي انتحارية وإن أشارت “الجديد” الى خلاف ذلك، او انها عملية نفذت عبر سيارة ركنها سائقها في الشارع المزدحم، ثم جرى تفجيرها عن بعد، بانتظار نتائج فحوص الـDNA)). هذا بخلاف ما كشفه وزير الدفاع فايز غصن عن مدبري عملية التفجير في بئر العبد قبل اربعين يوما، اذ نجحت الاجهزة الامنية في الكشف عن بعض اسماء المتورطين من دون القاء القبض عليهم والاستمرار في ملاحقتهم. وقد اجريت في هذا السياق مداهمات في مخيم برج البراجنة قام بها جهاز مخابرات الجيش، وبتنسيق مع قيادة حركة فتح، ويرجح ان تتم مداهمات في اكثر من منطقة بحثا عن المطلوبين. لكن اللافت ان هذه المداهمات أتت بعد الكشف عن اسمائهم من قبل الجهات الرسمية، وبعدما تداول الاعلام اسماءهم.

    لم تظهر التحقيقات ايضا، ان المجموعة الملاحقة المتهمة باطلاق الصواريخ وتفجير بئر العبد هي نفسها التي نفذت جريمة التفجير في الرويس، ولم يقل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير في “يوم النصر” عن مجموعة واحدة نفذت جريمتي التفجير، وان كان ادرج التفجيرين في سياق واحد هو “الجماعات التكفيرية” التي تستهدف الآمنين من ابناء الضاحية. وجاء اكتشاف سيارة مركونة في موقف للسيارات في بلدة الناعمة مساء السبت، تحوي 250 كلغ من مواد متفجرة، ولكن غير معدة للتفجير، وتم القبض على اربعة مشتبه بهم بعلاقتهم بهذه السيارة، من قبل جهاز الامن العام، بعد مراقبة الاتصالات الهاتفية.

    لم يرافق عملية القبض على هؤلاء اي اشارة الى كونهم ينتمون الى المجموعة نفسها التي اطلقت الصواريخ على الضاحية ونفذت تفجير بئر العبد، كما لم تشر المعلومات المتوفرة الى ان هؤلاء على علاقة بمتفجرة الرويس. وزد على ذلك تحدثت مصادر امنية رسمية عن وجود سبع سيارات مفخخة، تتوافر مواصفاتها ويجري البحث عنها في اكثر من منطقة. وكان وزير الدفاع قبل يومين تحدث عن سيارات معدة للتفجير في الضاحية، وهذا ما يفسر جانبا من الاجراءات المشددة التي اتخذها حزب الله على كل مداخل الضاحية، من خلال عمليات التدقيق في السيارت والناقلات التي تدخل الى احيائها. الى جانب كون هذه الاجراءات تساهم في اضفاء حدّ من الطمأنينة لدى ابناء الضاحية لجهة جهوزية حزب الله لمواجهة خطر تكرار مجزرة الرويس لا قدر الله.

    الاسماء التي اشار اليها الوزير غصن كمتهمين بتفجير بئر العبد، من جنسيات لبنانية وفلسطينية وسورية، بعضهم من بلدة عرسال بحسب بيان القيد. وبقلق بلدة عرسال تترقب الايام المقبلة. بعض الاهالي لفتوا الى ان المتهمين (سامر الاطرش، عمر الاطرش، حسين رايد، سامح بريدي) لم يولدوا ولم ينشأوا في عرسال، قدم بعضهم مع النازحين السوريين من بلدة جوسيه السورية قبل اقل من عامين، وهم متوارون منذ قتلهم ظلماً الشباب الاربعة من آل امهز وآل جعفر، وآخر من هذه المجموعة هو عبادى الحجيري ولد وترعرع في مدينة صيدا. خلاصة ما يجمع عليه اهل عرسال في هذا الشأن وغيره، بحسب مصادر فاعلة في البلدة، هو ان البلدة لن تغطي اي مرتكب، مشيرة الى ان المتهمين يجب القاء القبض عليهم، وطالبت مجددا بضرورة ان يبادر الجيش الى ضبط الحدود بين لبنان وسورية.

    الجهد الامني على مستوى ملاحقة المتهمين بالتفجيرات، او لجهة الكشف عن سيارات مفخخة قبل تفجيرها، هو جهد واضح وبيّن. ولكن، في المقابل، التأزم السياسي الداخلي الى مزيد: لا اقتراب من تشكيل الحكومة، حزب الله ليس في وارد التنازل عن صيغة حكومية لا يتوفر فيها له ولحلفائه الثلث المعطل، او الا يتضمن بيانها الوزاري معادلة الشعب والجيش والمقاومة، فيما حسم الامين العام لحزب الله نهائيا عدم التراجع عن قتال حزب الله في سورية ضد الجماعات التكفيرية، خصوصا بعدما ثبت لديه ان تفجير الرويس هو من فعل التكفيريين. وهذا ما لاقى ردا من الرئيس سعد الحريري، كشف كم ان المسافة بعيدة بين الرجلين، واعتبر فيه الحريري “ان خطاب السيد يأخذ لبنان الى مزيد من التورط في الحريق السوري”

    في موازاة هذا التأزم، بدا النائب وليد جنبلاط الذي لم يتم استقبال موفديه من قبل المسؤولين السعوديين، امام حقيقة ان المرحلة ليست مرحلة حلول او تسويات، وان ايّا من الطرفين اللبنانيين ليس في وارد تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة. ووسط هذا الانسداد السياسي والنجاح الامني النسبي، ثمة حقيقة واضحة تزداد رسوخا في الشارع عززها انفجار الرويس، الا وهي زيادة الاحتقان المذهبي، فمثل هذه العمليات الاجرامية، كفيلة بشد العصب المذهبي، وكفيلة بضمان نفوذ القوى المذهبية كل لدى جمهوره. فمئات العمليات الانتحارية في العراق زادت من شعبية رئيس الحكومة نور المالكي وحلفائه لدى الشيعة، وعززت بالنفس الدرجة من نفوذ خصومه لدى السنة، ولبنان ليس بعيدا عن هذا النموذج وهذه النتيجة المدمرة.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“العقوبات” موجعة: روحاني يخفض ميزانية إيران من ٦٨ إلى ٤٥ مليار دولار!
    التالي تركيا ومصر: الإسلام السياسي يخسر شرعيته الديمقراطية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter