Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا يوجد تطرف في سوريا يضاهي تطرف النظام

    لا يوجد تطرف في سوريا يضاهي تطرف النظام

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 سبتمبر 2013 غير مصنف

    ترجمة نسرين ناضر لـ”النهار” البيروتية

    تناول المفكر السوري المعارض صادق جلال العظم إعتبارات إهتمام الغرب بسوريا، وما يرى انه اضطهاد الاقلية للاكثرية في مقال نشر في صحيفة “الموند”. هنا نصه:

    المحطات الأجمل للمجتمعات الأهلية المختلفة والشابة تجلّت في مطلع “الربيع العربي”، من تونس إلى القاهرة، ومن صنعاء إلى بنغازي والمنامة. لكن الحال كان مختلفاً في دمشق، إذ تبيّن أنه من المستحيل تجديد تجربة ميدان التحرير، حيث سمحت الحشود بإعادة النظر بمبدأ انتقال السلطة بالوراثة من الرؤساء إلى المتحدّرين من سلالتهم، وأرست، في المبدأ، فكرة الانتخابات الديموقراطية. وهو ما يمكن اختصاره بالهتاف الآتي: “لا تمديد، لا تجديد، لا توريث”. بعبارة أخرى: فلتسقط جمهورية أبناء العم.

    لم تُرفَع أي يافطة لا في تونس، ولا في القاهرة، ولا في صنعاء، ولا حتى في حمص في سوريا، تعلن أن “الإسلام هو الحل”، أو أيضاً، كما في السابق، أن “العروبة هي الحل”.

    يعني “الربيع العربي” عودةً محتملة للسياسة إلى الشعب، وللشعب إلى السياسة بعد تباعد طويل جداً جراء قيام نخبٍ عسكرية صغيرة تضم في صفوفها رجال أعمال، بمصادرة المساحة السياسية لفترة مطوّلة في البلدان العربية الأساسية.
    في سوريا، “الربيع العربي” هو أيضاً محاولة شعبية لبثّ الحياة والعافية من جديد في جمهورية اغتصبتها سلالة عسكرية وراثية شعارها “إما الأسد وإما الحريق”. يجب وضع حد نهائي لسوريا الأسد من أجل التمكّن من إرساء “الجمهورية السورية” من دون إضافة أي شيء آخر إلى الاسم و/أو إبداء تحفّظات عليه.

    ينبع اهتمام الغرب بسوريا في شكل أساسي من الاعتبارات الجيوسياسية، والاستراتيجيا العليا، وصراع المصالح بين القوى الكبرى، من دون إيلاء كثير من الاهتمام لمصادر الثورة في ذاتها ودينامياتها الداخلية. هذا التحليل يؤيّده جزئياً قسمٌ من اليسار العربي والدولي الذي يرى في هذا النزاع مكيدة أو مؤامرة من المعسكر الغربي ضد النظام العربي الوحيد الذي يستمرّ في الوقوف في وجه إسرائيل.

    اضطهاد السنّة

    عندما أعلن الرئيس أوباما أن هناك خطاً أحمر لا يجب تجاوزه – استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري – اعتُبِر كلامه في سوريا والعالم العربي وكأنه يقول للأسد بوقاحة: يمكنك أن تستمرّ في القتل إنما من دون استخدام الأسلحة الكيميائية. وعندما استُخدِمت هذه الأسلحة، لطّف أوباما تعريفه للخط الأحمر محدّداً إياه بـ”الاستخدام المكثّف والمنهجي للأسلحة الكيميائية”.

    وكذلك، أعرب المسؤولون الدوليون في تصاريحهم عن قلق شديد إزاء الأقليات السورية وحقوقها (الأكراد، المسيحيون، العلويون، الدروز)، في حين كان السنّة الذين يشكّلون الأكثرية في البلاد، يتعرّضون لهجمات وحشية من الجنود والميليشيات وصواريخ سكود الذين تُرسلهم أقلية عسكريتارية صغيرة من العلويين الذين فرضوا احتكاراً مطلقاً للسلطة واستولوا على مقدّرات البلاد. في الواقع، القرى والمدن والأحياء التي قُصِفت تتألف في غالبيتها من العرب السنّة. حتى الآن، ظلّت الأقليات بمنأى عن الأذى إلى حد ما. فغالبية القتلى الذين يصل عددهم إلى مئة ألف، أو الجرحى أو الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقات لمدى الحياة، وكذلك غالبية المفقودين والمسجونين والأشخاص الذين يتعرّضون للتعذيب هم من السنّة. وأكثرية النازحين واللاجئين هم أيضاً من السنّة. من يتعرّضون للاضطهاد الآن في سوريا يمثّلون غالبية سكّان البلاد.

    أحد أهم إنجازات الثورة السورية هو أنها نجحت، بفضل التضحيات، في تحويل جهاز المخابرات المروِّع والمتغطرس الذي لا يرحم، مجرّد ظلّ لما كان عليه في السابق. لهذا السبب اضطُرّ الأسد إلى استدعاء ميليشيات “حزب الله” اللبناني والتنظيمات الشيعية شبه العسكرية في العراق وإيران من أجل دعم موقفه. والنصر الآخر الذي حقّقته الثورة هو أن “حزب الله” وسواه من الميليشيات القتالية لم تتمكّن من احتلال مدينة صغيرة مثل القصير إلا بعد حصار طويل، على الرغم من قوّتها النارية. لا يمكن تجاهل صعود الأصولية وما يحمله ذلك من مخاطر بالنسبة إلى سوريا ومستقبلها، لكنها ليست الأولوية في الوقت الحالي.

    لا شك في أنه كلما تمسّك الأسد ودولته البوليسية أكثر بالسلطة وأمعَنا في الاعتداء على الشعب السوري، ازدادت الأصوليات الدينية انتشاراً. يُحفّز الإسلام العالي التوتّر الذي تعيشه الثورة السورية، تجنيداً غير محدود للإسلاميين، و”الإخوان المسلمين”، والجهاديين، والطالبانيين، والقنابل البشرية في صفوف الشباب السوري.

    يستخدم نظامٌ مؤلّف من عسكريين متحجّري القلوب تدعمهم أقلّية صغيرة، الأسلحة الأكثر حداثة لسحق الثورة التي تقودها الغالبية السنّية. ومع ذلك، لم يبادر أبناء القرى و/أو الجنود السنّة، بحسب علمنا، إلى اتّخاذ إجراءات واسعة النطاق للانتقام من القرى العلوية.

    مهما كان التطرّف الذي سيخرج إلى العلن، فهو لا يضاهي تطرّف النظام القابع في الحكم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحزب الإيراني اختبر إجراءات أمن “الضاحية” والنتيجة.. صفر!
    التالي ٤٥٠٠٠ “جريح كيميائي” بإيران: خامنئي صامت ورفسنجاني توقّع للأسد “نهاية صدّام المروّعة”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter