Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كيف دمّرت إسرائيل صناعات غزّة تحت ستار الحرب على “حماس”؟

    كيف دمّرت إسرائيل صناعات غزّة تحت ستار الحرب على “حماس”؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 مارس 2009 غير مصنف

    عشيّة مؤتمر المانحين الذي انعقد في مصر، نشرت جريدة “لوموند” الفرنسية التحقيق التالي لمراسلها “ميشال بول-ريشار” حول التدمير الإسرائيلي المتعمّد لما تبقّى من نشاط إقتصادي في غزّة بعد 3 سنوات من الحصار. تدمير النسيج الإقتصادي لغزة لا يبدو نتيجة “مؤسفة” للقصف العنيف بل مخطّط دقيق قد يكون الهدف منه ضرب مقوّمات البقاء لشعب غزّة، وإحكام السيطرة الإسرائيلية على القطاع عبر تعزيز إعتماده على الإقتصاد الإسرائيلي.

    *

    يجلس جميل أبو عايدة على كرسي من البلاستيك ويمضي نهاره في احتساء الشاي. وهو يقول: “أين تريدني أن أذهب؟ لم أعد أملك شيئاً. لقد دمّر الإسرائيليون كل شيء، هدموا كل شيء من أساساته”.

    كان جميل أبو عايدة ، قبل الحرب، يمتلك 4 مصانع إسمنت و7 منازل في المنطقة الصناعية قرب معبر “كرني”. ولم يبقَ له الآن سوى منزل وحيد استخدمه الجنود الإسرائيليون كملجأ وكنقطة مراقبة. إن مقاتلات “إف-16″، وهليكوبترات “أباتش”، ومعها الجرافات قد سوّت كل شيء بالأرض. ولم يبق من هذه المنشآت التي كانت تنتج 35 إلى 40 بالمئة من الإسمنت في قطاع غزة سوى أكوام من الركام,

    يقدّر جميل أبو عايدة خسائره بحوالي 10 مليون دولار. وهو يسير بين أحزمة النقل الممزقة، والمخازن المدمرة، والشاحنات المحروقة والسيارات التي سحقتها الدبابات، ويقول: “من أصل 27 مصنع للإسمنت في غزة، دمّر 7 كلياً، وتعرّضت 10 أخرى لأضرار مختلفة. وكان التدمير منهجياً. لم تكن هذه المصانع تمثّل أي خطر عسكري. بل كانت لدينا علاقات تجارية جيدة مع الإٍسرائيليين. ولسنوات طويلة، كنا شركاء معهم. لقد شنّ الإسرائيليون هذه الحرب ضد المدنيين وضد الصناعة، وليس ضد حماس”.

    يتكرر مشهد الدمار في المنطقة الصناعية التي تقع على بعد كيلومترين من الحدود. ولم يبقَ بناء واحد على طول الطريق الشرقي لقطاع غزة. فقد قام الجيش الإسرائيلي، وبطريقة متعمدة ومنهجية، بتدمير 60 مؤسسة من كل الأنواع، تشمل مصانع الثلج، ومعامل الخزفيات، وصولاً إلى معمل الكهرباء. لقد أباد الجيش الإسرائيلي صناعة غزة إبادة كاملة. بل إن محطة البنزين تحوّلت إلى ركام.

    لا يصدق “شعبان الجعل” عينيه. فقد جاء بشاحنتي صهريج لكي يحاول إستخراج ما تبقّى من الوقود بعد تدمير محطّته. وهو يقول: “ما يريده الإسرائيليون هو أن نرحل من هنا. إنهم يعتقدون أننا قريبون منهم أكثر من اللزوم. وهم يرغبون في إفراغ المنطقة، من أجل توزيع الحزام الأمني إلى أبعد حدّ ممكن، ويرغبون في تجويعنا. أنا أعمل في هذه المنطقة الصناعية منذ 30 سنة، ولم يبقَ لي شيء الآن”.

    لا جدال في أن الإسرائيليون يرغبون في توسيع المنطقة العازلة على طول حدودهم. ولكن يبدو، كذلك، أن هدف الجيش الإسرائيلي كان ضرب النسيج الإقتصادي لقطاع غزة. وتشهد على ذلك الأضرار الكبيرة جداً التي لحقت بمطاحن “البدر”، الواقعة شمال “بيت لهيا”، غرب قطاع غزة.

    يقول “عمدان حمادة”، وهو واحد من أربع شركاء في هذا المشروع: “كانت هذه المطحنة الوحيدة التي ظلت تعمل من أصل سبعة مطاحن. وقد وجّه الإٍسرائيليون قصفهم نحو الآلات بصورة متعمدة.، ولكنهم لم يتعرّضوا لمخزون الحبوب. كانوا يدركون جيداً ما يفعلونه، وكان هدفهم هو التدمير من أجل التدمير”. وقد أتت النيران التي اشتعلت بفعل القصف على كل منشآت المطاحن. ولم يبقَ سوى حديد محترق وجدران شققتها النيران. وعلى أحد الجدران كتب أحدهم “لن تقضوا على أحلامنا”!!

    كان حلم أهل غزة، منذ الإنسحاب الإسرائيلي في صيف 2005، هو بناء حياة جديدة في هذه الأرض المكتظة بالسكان. وقد تكاثرت المشروعات من كل نوع. ولكن الحصار، والصراعات الداخلية بين الفلسطينيين، حوّلت كل شيء إلى كابوس. ثم جاءت عملية “الحديد المصبوب” لتستكمل عملية إستنزاف الإقتصاد الغزّاوي التي كانت بدأت عبر فرض حصار خانق تزايدت حدّته بوتيرة مطّردة منذ 3 سنوات، أي منذ إنتصار “حماس” في الإنتخابات التشريعية التي جرت في 25 يناير 2006.

    كانت أسابيع الحرب الثلاثة ذروة مشروع الإستنزاف. ويقول “عمر حمد”، وهو رئيس غرفة الصناعة الفلسطينية: “ما لم يستطع الإٍسرائيليون تحقيقه بالحصار، فقد حققوه بواسطة الجرّافات”.

    ويضيف: “قبل الحرب، كان 97 بالمئة من الصناعات مشلولاً بسبب الحصار. أما الآن، فقد تم تدمير الـ3 بالمئة التي كانت ما تزال تعمل. والهدف واضح: أولا، إجبار الإقتصاد الغزاوي على الدخول في تبعية كاملة لإسرائيل، وتوجيه رسالة إلى أهل غزة مفادها أن “حماس” هي المسؤولة عما لحق بهم”.

    ويقدّر “عمر حمد” أنه تم تدمير 300 معمل وورشة خلال العمليات الإسرائيلية. ويلفت إلى أنه تمّ إختيار الأهداف بصورة متعمدة، فجرى تدمير كل المنشآت التي تعمل كانت تعمل بصورة مستقلة لأنها تستورد موادها الأساسية من مصر.

    بالمقابل، كانت الأضرار أقل بكثير في المنشآت التي تستخدم مواد أولية يتم إستيرادها من إسرائيل حينما تكون المعابر مفتوحة. ويقول “حمد”: “هذا دليل على أن الإسرائيليون يريدون أن يسيطرون على أعمال البناء وإعادة التأهيل. وهم يرغبون في فرض إرادتهم على القطاع الخاص. لقد تم تخطيط كل شيء بدقة. في حياتي، لم أرَ كل هذا العدد من الجرافات في عملية عسكرية. هذا كله بعيد كل البعد عن مكافحة الإرهاب. إن “كرني” منطقة مفتوحة كلياً. ولم يسبق أن تجرّأ أي من مقاتلي “حماس” على دخولها”.

    لن ينتهِ “عمر حمد” من إحصاء الأضرار، التي ستصل حتماً إلى مئات الملايين من الدولارات. إن معظم الصناعيين الذين اجتمعنا معهم ما يزالون مقتنعين بأن الروابط الإقتصادية مع إسرائيل ضرورية وطبيعية. لكنهم باتوا اليوم، وأكثر من السابق، تحت رحمة جيرانهم كلياً من اجل رفع الأنقاض وإعادة تأهيل منشآتهم.

    لقد رفض “جميل أبو عايدة” مبلغ 4000 “أورو” الذي عرضته عليه “حماس” مقابل منزله المدمّر. وقال: “لست شحّاذا. أريد أن أعيد تشغيل جبّالات الباطون، أريد أن أعمل”. وردّاً على سؤال حول ما إذا كان حاقداً على الإسرائيليين، فقد اكتفى بالإطراق صامتاً.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانتخابات زغرتا: استعجال معوض استدرجه الى ملعب فرنجيه وحوّل معركة الإستقلال إلى صراع عشائري
    التالي نقاش مع ذلك «المفكر»… المعتز بثباته على رأيه

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter