Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»كرّوبي لخامنئي: تجرّأ على محاكمتي!

    كرّوبي لخامنئي: تجرّأ على محاكمتي!

    0
    بواسطة الشفّاف on 11 أبريل 2016 الرئيسية

    مصطفى تاج زاده لخامنئي: لماذا لا تحترم إرادة الشعب الذي أيّد الإتفاق النووي؟

    وجه الشيخ مهدي كروبي المرشح الرئاسي ورئيس مجلس الشورى الإيراني سابقا، الذي يقبع حاليا في الإقامة الجبرية هو ومير حسين موسوي وزوجته زهرا رهنوارد، رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس روحاني وضمنياً إلى مرشد الثورة آية الله علي خامنئي، هي الأولى له، محتجّاً على استمرار حجزه بصورة غير قانونية، ومعترضاً على عدم محاكمته أمام محكمة رسمية، طالبا من “الحاكمية المستبدة” العمل على محاكمته بصورة علنية، مؤكدا في رسالته بأنه يريد من خلال هذه المحاكمة أن يثبت للرأي العام الإيراني من الذي خان المصالح الوطنية..

    ويرى المراقبون أن رسالة كروبي هي بمثابة استجواب لخامنئي، حيث اتهمه بـ:

    – التعدي على الدستور عن طريق ترسيخ الحكم الاستبدادي..
    – عدم تحقيقه العدالة، وتفضيله المصالح الشخصية على المصالح الوطنية..
    .إدارة البلاد بصورة سيئة عن طريق فرض شخص كاذب باسم محمود أحمدي نجاد على شؤون الشعب..

    aaaووجه المعارض الإيراني البارز مصطفى تاج زاده، الذي كان نائبا لوزير الداخلية الإيراني إبان حكم الرئيس محمد خاتمي، رسالة من سجنه الانفرادي في “ايفين” إلى مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي، يدعوه فيها إلى الالتزام بما قرره الشعب واحترام إرادته حينما وقف إلى جانب الرئيس الإيراني حسن روحاني وحكومته وأيد التوصل إلى الاتفاق النووي مع القوى الغربية. واستغرب وقوف المرشد ضد إرادة الشعب وهجومه المستمر وغير المبرّر، هو ونوابه في مختلف المحافظات والهيئات المدنية والاقتصادية والعسكرية، على الاتفاق النووي، مؤكدا أن هذا الهجوم هو ضد ما اختاره الشعب.

    ووجه تاج زاده سؤالا مباشرا لخامنئي قائلا: لماذا لا تقف إلى جانب إرادة الشعب؟.. وقد وردت الرسالة الكاملة لتاج زاده في موقع “كلمة” المعارض التابع للنجاح الإصلاحي..

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققراءة أولية في الوثيقة العلوية
    التالي “تيران” و”صنافر”: يمرّ بهما الجسر الذي سيربط مصر بالسعودية؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz