Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قَتَلة الحريري متى يسلّمهم نصرالله؟: شكوى لإيرانيين ضدّ “رئيسي” في نيويورك بتهم “تعذيب وقتل”

    قَتَلة الحريري متى يسلّمهم نصرالله؟: شكوى لإيرانيين ضدّ “رئيسي” في نيويورك بتهم “تعذيب وقتل”

    0
    بواسطة أ ف ب on 26 أغسطس 2022 غير مصنف

    (الصورة: ابراهيم رئيسي في زيارة لجنوب لبنان في 2018، وحوله ضباط ايرانيون يتمركزون في لبنان تم حجب وجوههم لاعتبارات الأمن القومي الإيراني!)

     

     

    بعد انتفاضة الشعب الإيراني، التي أطلقت عليها تسمية “الحركة الخضراء”، صرّح “مير حسين موسوي” أمام مجموعة من الصحفيين الإيرانيين أن حكومته لم تلعب أي دور في الإعدامات السياسية الجماعية في 1988، التي ذهب ضحيّتها ما بين 5000 و30 ألف شاب إيراني أغلبيّتهم من حملة الشهادات العالية، والتي أصدر الخميني “فتوى” لتبريرها. بدأت الإعدامات، سرّاً، في 19-7-1988 واستمرت 5 أشهر. 

    كما رفع مير حسين موسوي النقاب عن دور المرشد خامنئي في خطف طائرة “الجابرية” الكويتية في أبريل 1988 وكشف أنه كان ضد تلك العملية الإرهابية التي قادها “عماد مغنية”. وقد استمرت عملية الخطف 16 يوماً، وتخلّلها إعدام مواطنين كويتيين هما عبدالله محمد حباب الخالدي وخالد اسماعيل ايوب بدر ورمي جثتيهما من الطائرة في مطار الجزائر.

    *

    أعلنت مجموعة من المعارضين الإيرانيين في المنفى، وجود إجراءات قانونية في نيويورك ضد رئيس الجمهورية الإسلامية إبراهيم رئيسي الذي يفترض أن يتوجه الشهر المقبل إلى مدينة نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الشكوى التي لم يتقدّم بها بنفسه، تتهم إبراهيم رئيسي بـ”التعذيب والقتل خلال الإعدامات الجماعية لمعارضين في 1988″.

    وتؤكد هذه الشكوى المدنية التي تشبه دعاوى مماثلة رفعت في بريطانيا، أن إبراهيم رئيسي كان عضوا في “لجنة الموت” التي كانت تتألف من أربعة قضاة أمروا بتنفيذ الآلاف من عمليات الإعدام وتعذيب أعضاء في حركة “مجاهدي خلق” المحظورة.

    ومنظمة “مجاهدي خلق” شريك أساسي للمجلس الوطني للمقاومة.

    وقال ستيفن شنيبوم محامي المدعين في مؤتمر صحافي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن “لا شك في أن ابراهيم رئيسي كان عضوا في “لجنة الموت” بصفته مساعدا للمدعي العام لمحافظة طهران”.

    ورفعت الدعوى القضائية في نيويورك الأسبوع الماضي نيابة عن شخصين تعرّضا للتعذيب في ذلك الوقت وثالث أُعدم شقيقه.

    وهي تستند خصوصا إلى تصريحات لمنظمة العفو الدولية وعقوبات أميركية، تتهم رئيسي بالمشاركة في القمع العنيف في 1988.

    شريك “رئيسي”، القاضي حميد نوري، حكمت عليه محكمة سويدية بالسجن مدى الحياة

    وكانت الولايات المتحدة أدرجت مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، اسم رئيسي على قائمتها السوداء للمسؤولين الإيرانيين الذين فرضت عليهم عقوبات على خلفية “التواطؤ في انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان”.
    وربطت واشنطن بين حملة إعدامات طالت سجناء ماركسيين ويساريين معارضين في العام 1988، ورئيسي الذي كان يشغل حينها منصب معاون المدعي العام للمحكمة الثورية في طهران.

    ويطالب المدعيان بتعويضات لم تكشف قيمتها، عن أعمال تعذيب وإعدام بإجراءات موجزة وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

    وردا على أسئلة وجّهت إليه في 2018 و2020 عن تلك الحقبة، نفى رئيسي ضلوعه في هذه الإعدامات، لكنه أبدى تقديره لـ”الأمر” الذي أصدره الإمام الراحل روح الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، لتنفيذ هذه الإجراءات.

    وتثير الشكوى تساؤلات بشأن استفادة رئيسي الذي انتخب رئيسا العام الماضي، من الحصانة التي يتمتع بها كرئيس دولة وممثل لدولة أجنبية تشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقال شنيبوم إن رئيسي “ليس دبلوماسيًا معتمدًا رسميًا في الولايات المتحدة. وأشار بالإضافة إلى ذلك، إلى أن الرئيس الحقيقي للدولة في إيران هو المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي وإن كان رئيسي رئيسا”.

    وإذا قبلت الولايات المتحدة هذه الحجج، فيمكنها إخطاره رسميا بوجود إجراءات ضده إذا شارك في اجتماعات في الأمم المتحدة.

    وردا على سؤال عن رأيها في وضع رئيسي، لم تصدر وزارة الخارجية الأميركية أي تعليق بعد.

    وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي صرّح مطلع الشهر الجاري أنه “تم انجاز التخطيط المبدئي لمشاركة الرئيس في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة” التي يفترض أن تبدأ دورتها في 13 أيلول (سبتمبر).

     

    إقرأ أيضاً:

    أرواح 5000 شاب أدركتهُ في السويد: “المؤبّد” للقاضي الإيراني “حميد نوري”!

    ماذا فعل (المهزوم) “ابراهيم رئيسي” في جنوب لبنان؟

    السويد: اعتقال أحد أعضاء “لجنة الموت” المسؤولة عن إعدامات ١٩٨٨ الجماعية في إيران

    موسوي: زرت “حلبجة” وكنت ضد خطف “الجابرية” وإعدام 30 ألف معارض (أرشيف “الشفاف”)

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعراق يقترب من لحظة الحقيقة
    التالي “سيّدة تراباني” تونسية!: زيّاح العدرا” في بلد عربي غير لبنان!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz