Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“قم” تدخل المواجهة السياسية بين الإصلاحيين والمحافظين في إيران

    “قم” تدخل المواجهة السياسية بين الإصلاحيين والمحافظين في إيران

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 نوفمبر 2007 غير مصنف

    لندن: منال لطفي
    باتت الحوزة العلمية في «قم» اخر ساحة للمواجهة بين الاصلاحيين والمحافظين في إيران، فبعد أسابيع من الحرب الكلامية المتواصلة بين الطرفين والتي شارك فيها أبرز الوجوه السياسية في إيران ومن بينهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني والرئيس الايراني السابق محمد خاتمي، ومسؤول الملف النووي السابق حسن روحاني، انتقلت المواجهات الى الحوزة العلمية في مدينة «قم»، لكن هذه المرة لم يقف آيات الله الكبار، المحسوبين تلقائيا على المحافظين، مع محمود احمدي نجاد، بل على العكس وجه عدد من آيات الله انتقادات للرئيس الايراني بسبب سياساته الداخلية ومن بينهم آية الله جوادي املي وحجة الاسلام دوعائي. وكان آية الله حسين منتظري أبرز آيات الله في الحوزة قد انتقد ايضا حكومة احمدي نجاد، ودعا الى حوار مباشر بين طهران وواشنطن، مشبها الحوار بين الطرفين بالحوار بين الاميركيين ومسؤولي الفييتكونغ خلال الحرب الفيتنامية.

    وقال آية الله آملي الذي يعد من آيات الله الكبار في الحوزة العلمية والذي له درس معروف في «قم» يحضره آلاف الطلاب ان سياسات احمدي تضر إيران. ونقل عن آملي قوله قبل أيام في الحوزة عن الرئيس الإيراني: «أعمالك الأخيرة عرضت للخطر سمعة الاسلام والقرآن». وقد رفض آية الله آملي دعوة احمدي نجاد لحضور مؤتمر احتفال ديني. ولم يكن آية الله آملي هو المنتقد الوحيد، إذ أن حجة الإسلام دوعائي احد علماء الدين البارزين والذي يلقي صلاة الجمعة في منطقة «شماران» بشمال طهران وجه بدوره انتقادات للرئيس الايراني، في الوقت الذي اثنى فيه على انجازات الرئيس الإيراني السابق ورئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني. وقال دوعائي إن هناك ميلا للتقليل من انجازات رفسنجاني واسهاماته في التطور النووي في إيران. وآية الله جوادي آملي وهو تلميذ آية الله الطباطبائي، وقد درس في فصله أصول الحكومة في الإسلام، وفقه الحكومة الإسلامية. وعلى الرغم من انه يوجد متشددون أو محافظون في الحوزة العلمية في قم والنجف، إلا أن هناك فقهاء وعلماء في الحوزة معتدلون، وينتمون للمدارس الحديثة.
    ويعد موقف علماء الدين في «قم» هاما اذ انه يأتي قبل 4 أشهر فقط من الانتخابات التشريعية المقررة في إيران في مارس (آذار) المقبل، فالكثير من الايرانيين المتدينين يصوتون بحسب رأي آية الله والذين يعطون له خمس الذكاة. وكانت شعبية أحمدي نجاد قد تقلصت بين فصيل من علماء الدين المعتدلين في «قم»، مما أدى الى فوز هاشمي رفسنجاني في انتخابات مجلس الخبراء الاخيرة.

    ويعتقد أن انتقادات عدد من آيات الله في «قم» لأحمدي نجاد تأتي ردا على الحملة التي شنها الرئيس الإيراني على عدد من كبار الاصلاحيين والبرغماتيين في إيران، وعلى رأسهم رفسنجاني، الذي لمز احمدي نجاد من قناته عندما هاجم علماء الدين الذين جمعوا اموالا من الثورة على حد قوله، والرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي. كما وصف أحمدي نجاد الاصلاحيين الذين يوجهون انتقادات لسياسات حكومته بالخونة وذلك خلال كلمة له في جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران، كذلك وجه انتقادا لجامعة «آزاد» واتهم رئيسها بالاشتغال بالسياسة، وفهم ان الانتقادات الى جامعة «آزاد» موجهة ضمنا الى رفسنجاني وتياره، اذ ان رفسنجاني عضو في مجلس أمناء جامعة «آزاد»، وهي جامعة خاصة، غير انها تعد أكبر الجامعات الإيرانية، اذ ان بها نحو مليون طالب. وعندما سئل احمدي نجاد في جامعة العلوم والتكنولوجيا لماذا لم يتخذ اجراءات ضد جامعة «آزاد»، رد ان المرشد الاعلى لايران آية الله خامنئي طلب منه الا يزيد تعقيد المشاكل في إيران. وكان المرشد الاعلى لإيران يتدخل في الخلافات بين هاشمي رفسنجاني وأحمدي نجاد، الا ان خامنئي نأي بنفسه خلال الفترة الماضية، وترك الطرفين يتواجهان بشكل مباشر مما ادى الى نقل الصحف الايرانية لكثير من الانتقادات التي وجهها كل طرف للآخر.

    وكان آية الله منتظري قد وجه قبل أيام تحذيرات الى المسؤولين الإيرانيين من نشوب حرب مع اميركا، داعيا البلدين الى اجراء «مفاوضات مباشرة» لحل أزمة الملف النووي الايراني في بيان أصدره مكتبه. وقال منتظري في رسالته «هؤلاء السادة (في الحكومة) يريدون الايهام بأن الوضع طبيعي، ويعتقدون ان شيئا لن يتحرك في حال حصول حرب، لكن عليهم ان يعرفوا ان الناس تغيروا ولن يقبلوا بالتوجه الى حقول الالغام من دون طرح اسئلة»، في اشارة الى الحرب العراقية الايرانية (1980 ـ 1988). وتابع «صحيح انه قيل يوما ان الولايات المتحدة غير قادرة على القيام بأي شيء، لكن اذا لم نتصرف بحكمة، واذا حصلت هجمات على اماكن معينة، فإن الناس سيدفعون الثمن».

    ودعا منتظري الى اجراء محادثات مباشرة بين ايران والولايات المتحدة لحل المشكلة النووية، وقال «يجب الحؤول دون تضافر الظروف لحصول حرب او هجوم، لا بد من حل المشاكل بالمفاوضات المباشرة». وتابع «اتذكر انه خلال حرب فيتنام، كان الاميركيون يقودون الحرب، وفي الوقت ذاته يفاوضون في باريس مع مسؤولي الفييتكونغ».

    (نقلاً عن “الشرق الأوسط”)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي مناظرة تلفزيونية ساخنة بين العبيكان واللاحم
    التالي إنتصار لرفسنجاني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter