Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»قصة المرأة في السينما المصرية

    قصة المرأة في السينما المصرية

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 21 أغسطس 2025 شفّاف اليوم

    هناك شكوى دائمة من قبل النقاد للسينما المصرية، حول صورة المرأة في السينما، بدعوى أن في معظم الأفلام التي يتم إنتاجها تحبس «الست المصرية» في أدوار تسيء إلى صورتها الحقيقية، فتظهر مثلاً في دور الغانية أو الراقصة أو الخائنة لزوجها، أو بائعة المخدرات أو مبتزة الرجال، أو المعلمة الغلباوية، أو زعيمة العصابة، أو الخادمة السارقة لمخدومها.

     

    وهذا، وإن كان ظهر خصوصاً في أفلام الموجة الهابطة، إلا أن السينما المصرية قدمت في المقابل أفلاماً كثيرة تعلي من شأن المرأة، وتبرز كفاحها من أجل وطنها وأسرتها ومجتمعها ولقمة عيشها، حيث ظهرت في العديد من الأعمال كمحامية تدافع عن الحق والحقيقة، وطبيبة تعمل بإباء وضمير، ومعلمة أجيال مخلصة لعملها، ومهندسة تسهم في بناء وطنها، وصحافية تطارد المفسدين، وطالبة علم تنشد المعالي.
    وبإيجاز شديد، قدمت السينما المصرية على مدار تاريخها الطويل، كل النماذج النسوية الموجودة في المجتمع، سواء ذوات الصورة السلبية أو الإيجابية، كي تبقى مرآة عاكسة للواقع.

     

    وللناقد السينمائي محمود عبد الشكور رأي معتبر، مفاده أن السينما المصرية ترجمت صورة المرأة المصرية، بما يناسب صورة المجتمع نفسه، «ففي الماضي كانت المرأة مهمشة، وكان ظهورها في الأفلام عبارة عن وسيلة للبهجة والإغراء أحياناً فقط، ولكن في الستينيات عبّر المخرجون عن وجود المرأة بدور أكبر، فظهرت نماذج غير مسبوقة للمرأة، في شكل ساخر، مثل فيلم (الأستاذة فاطمة)، ثم تحول شكل المرأة من الشعبية إلى القوية، في فيلم (السفيرة عزيزة)، والمرأة التي تعلمت وازداد وعيها، كما في فيلم (الباب المفتوح)».

    رقابة

    وفي اعتقادي أن السينما المصرية لا تجرؤ على الإساءة لنساء مصر، ليس لأن هناك رقابة فنية على أعمالها، وليس لأن جزءاً كبيراً ومهماً من متابعيها هم من النساء، وإنما أيضاً لأنها تدين بالكثير للمرأة في قيامها كصناعة وطنية، ومؤسسة ثقافية وسلاح ناعم.

     

    إذ لا يجب أن ننسى حقيقة الدور الرائد لكل من عزيزة أمير، وآسيا داغر، وبهيجة حافظ، في دخول مصر إلى عوالم الفن السابع من أوسع الأبواب.

    فعزيزة أمير (1901 ــ 1952)، هي التي قامت ببطولة وإنتاج أول فيلم روائي مصري، وهو فيلم «ليلى» الصامت، الذي عرض في الصالات سنة 1927، وتكلف إنتاجه حوالي ألف جنيه (كان الجنيه المصري وقتذاك يعادل خمسة دولارات)، وتحدثت الصحف القاهرية عنه آنذاك، باعتباره فتحاً مبيناً، وإنجازاً مهماً في تاريخ البلاد.

     

    ثم قامت في عام 1929 ببطولة فيلمها الثاني «بنت النيل»، الذي أنتجته وكتبت قصته بنفسها، وأخرجه المخرج البرتغالي باولو روكا، وفي عام 1933، قامت بإخراج وبطولة وكتابة قصة فيلمها الثالث «كفري عن خطيئتك».

    أما آسيا داغر (1908 ــ 1986)، فهي الأخرى صاحبة دور ريادي في السينما المصرية، استحقت معه لقب «سيدة المنتجين»، كونها أول امرأة مصرية تقوم بتأسيس شركة لإنتاج وتوزيع الأفلام، وهي شركة «لوتس»، التي كانت باكورة أعمالها فيلم «غادة الصحراء» عام 1929، ناهيك عن أن آسيا قدمت من خلال شركتها جيلاً من المخرجين الجدد، الذين قامت الصناعة السينمائية على أكتافهم، من أمثال بركات وكمال الشيخ وعز الدين ذو الفقار وحسن الإمام.

    بطولة

    وأما بهيجة حافظ (1908 ــ 1083)، فقد لعبت دور البطولة في فيلم «زينب» في عام 1930، عن رواية تحمل نفس الاسم، لمحمد حسين هيكل باشا، وطبقاً لبعض المصادر، يعتبر هذا الفيلم أول فيلم مصري صامت، وليس فيلم «ليلى».

     

    ثم قامت بهيجة بتأسيس شركة للإنتاج السينمائي تحت اسم «فنار فيلم»، التي أنتجت من خلالها فيلم «ليلى بنت الصحراء» في عام 1937، وهو أول فيلم مصري ناطق، وعرض في مهرجان برلين السينمائي في العام التالي، ونال جائزة.

    والحقيقة أن بهيجة حافظ لم تكن ممثلة ومنتجه فقط، وإنما كتبت قصص أفلامها، ووضعت الموسيقى التصويرية لها، لأنها كانت من خريجات معهد الكونسرفتوار في باريس، وصممت أيضاً ملابس الممثلين وديكورات المشاهد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلبنان.. هل يمكن إيجاد حل مع حزب الله؟
    التالي احتلال غزة يُغيّر وجه إسرائيل!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz